السبت، 25 سبتمبر 2010

كلام مايهمش اى حد 3- رفاهية الاكتئاب

دلوقتى الواحد لما بيفكر يعمل كيكة ، عادى يعنى على الرغم ان البيض غلى جدا والدقيق واللبن و الزبدة ، وكل حاجة بقت اسعارها فلكية ، بس وماله ماهو عشان الواحد يعمل حاجة تتاكل ، لازم يضحى وربنا يكلل مجهوداتنا الخرافية دى بالنجاح ويطلع الناتج حاجة بقى اسمها او شكلها كيكة او يكون اللى هياكلها ذوق ويتغاضى عن الحاجات البسيطة دى ويفترض انها كيكة ، بس اهم حاجة اننا كانت نيتنا خير ووفرنا كل حاجة من مواد خام ودرجة حرارة الفرن وراعينا وقت السوى المناسب وعلى الله قصد السبيل ، طيب كويس جدا ،
سيبنا دلوقتى من الكيكة اكيد الحياه فيها حاجات اهم ، زى اللحمة مثلا ، بس لا برده ...ليس باللحمة وحدها يحيا الانسان ، لسة برده فى حاجات اهم ، يعنى لازم نتعلم وعشان نتعلم لازم ندفع دروس خصوصية وندفع دم قلبنا للمدرسين ونخش الكلية ونتذل للدكاترة ، ايشى اللى مش بيشرح واللى مش بينزل الملازم والكتب غير فى اخر السنة واللى بيصر اننا نشترى الكتاب عشان الشيت اللى مايسواش تلاته مليم وتلاقى الكتاب بمية ومتين جنيه ، وبعد ده كله نتخرج ونتذل اكتر عشان نلاقى شغل ونلاقى شغل بعد مانكون ايه اتذلينا لطوب الارض ، ايشى قريبنا الغلس اللى لازم يكون غلس عشان مابنفتكرهوش الا لما نكون عايزينه فى مصلحة وواسطة لحد عشان يشتغل ، وايشى شركات فيها بنى ادمين اغتت من الرخامة الذين يحملون هذا المصطلح الغريب الذى يدعى هيومان ريسورس مانيجر ، ويفضل بقى يبيع ويشترى فيك لحد متكره نفسك وبعدين كل ده ايه ادوار تمهيدية ولسة ماجاش دور المدير او الادوار المهمة فى ربع النهائى ونص النهائى لحد ماتخش الجنة ، قصدى لحد ماتنول الشرف السامى وتبقى مستوظف قد الدنيا ،
وبعد ماتستوظف ، وظيفتك دى لها شروط عشان المنافسة مانت لو مش احسن من غيرك ماكنوش خدوك ، الا لو انت قريب المدير او مرات المدير وده اوقع ، بكده اضمنلك انك هتتعين ان شاء الله لو لسة ماتخرجتش اساسا ، يعنى لازم تعرف كمبيوتر او لغات وتكون كاوى ومفزلن وبتستخدم جيليت وحاطط برفان ولو بنت برده كاوية بس مش الهدوم شعرها وحسنة المظهر وتجيد التعامل مع الاخريين وطبعا يستحسن الخبرة ، انا حاسة ان دخلت اهرام الجمعة صفحة الوظايف الخالية ، وشامة ريحة القلم الماركر ، لكن لا هنرجع لموضوعنا ،

انت او انتى بتحاولو توفرو كل الشروط عشان تعيشو مبسوطين ، بس لو حصلت اى حاجة عكرت صفو الحياه وما اكثرها من حاجات ، مواصلات ، غتاتة ، رخامة ، مرتبات لا تعبر عن طبيعة العمل ، حوافذ وهمية بنسمع عنها فى الاحلام ، وتظل دائما فى نطاق الاحلام وبتتكسف تنزل على ارض الواقع ، ساعات عمل بالعبيط لحد مالواحد يحس انه عبد للشغل وانهم اشتروه عشان الكام جنيه ، عارفين لو كانو دولار او يورو كان الواحد هيحاول يتعايش ،

حاجات بتغلى بشكل يتناسب بشكل طردى تكعيب مع زيادة المرتبات ، شده اعصاب تجارب فاشلة سواء عملية او عاطفية او نفسية ، كل الحاجات دى ممكن تخلى الواحد يتضايق ، يتعب ، يدبرس ، حد هيقولى مامعنى يدبرس ، هى جاية من دبرس مدبرس متدبرسا، دورو عليها فى المعجم ، انتو شكلكو ماتعرفوش لغه ، دبرس جاءت تتهادى من كلمة Depression وتعنى اكتئاب ، غريبة ايه اللى جاب الكلمة دى هنا هو انا بعد كل الرص اللى رصيته ده انتو لاقيته حاجة تتدبرس أى تزعل أى تكئب ، ابدا مفيش حاجة ، طيب حتى لو اكتئبتو ، بتعملو ايه عشان تكتئبو بقى، بس صح يعنى مش اى كلام ، ماهو بصراحة انا نفسى مرة نعمل حاجة بذمة نفرح نفرح صح نكتئب نكتئب صح برده ،

بس تفتكرو ده ممكن يحصل ، حد مننا تظهر عليه اعراض اكتئاب مبكر من فقدان شهية وملل وزهق واحساس بالدونية وعدم الاستمتاع بأى شىء حتى لو مفرح وارهاق وارق ويحس انه داخل على ايام مايعلم بيها اللى ربنا ويحس انه خلاص فاض بيه وبفعلا مش قادر يتعامل مع الناس لأنه لو اتعامل معاهم فى الوقت ده مش هيكون لا فى صالحه ولا فصالحهم ، طبيعى واحد زى ده محتاج معاملة خاصة وان حد يقف جنبه ويقدر ظروفه ويستحمل غتاته ورخامته ووشه اللى مش بييبتسم للرغيف السخن ، الراجل مكتئب هيقطع نفسه يعنى ،

وعشان كده بيحاول يبادر بأولى الخطوات الا وهى ، ياخد اجازة ويبعد ويحاول يقعد مع نفسه او يتعالج او يغير جو ، وده طبعا يتطلب انه يقدم طلب اجازة ، بس قد ايه يوم يومين اسبوع شهر ، ناقص تقولى سنة مع ايقاف التفيذ ، انت فاكر نفسك فين فى عزبة ابوك ، طيب جرب كده ، قدم على اجازة وقابل بقى اللى هيحصل ،

المدير : اجازة ليه يابنى انت عيان ، مراتك بتولد طب ده انت لسة مادخلتش دنيا ، ابوك تعبان بس وانت مالك ، دا حيالله ابوك ، وبعدين هو مفيش غيرك تقعد جنبه ايه ؟ مالكش اخوات ، ولا هتذاكر لخواتك اللى فى الثانوية كل ده عشان توفر تمن الدروس ، ناقص تقولى هتتجوز ، يابنى هو حد بيتجوز اليومين دول ثم انا ماشفتكش خطبت اساسا ولا جبتيلنا شيكولاته ولا جاتوه ولا حتى كانز يبقى ايه بقى هتتجوز علطول ، على كده انت جاهز بقى وعملتهم ، طبعا.. ماحنا بنديكم مرتبات ماحدش بيديها غيرنا ،

انت : يافندم لا ولا حاجة من ده كله ، انا تعبان ،

المدير : تعبان ، تعبان ازاى يعنى ، عندك سخونة برد ، بلهارسيا ، انزلاق غضروفى ، تصلب شرايين ، بس انت يابنى صغير على كل ده ، كله من السجاير اللى بتشربوها اللى جابتلكو المرض

انت : يافندم بعد الشر ماعنديش حاجة من دول بس

المدير : بس ايه تبقى مش عيان اومال عايز تتنيل تاخد اجازة ليه

انت : بصراحة حاسس انى مضغوط ومتضايق ومش عارف افكر كويس وبصراحة حاسس انى مكتئب وعايز اجازة اريح اعصابى

المدير ، تريح ايه .... اعصابك ...طيب ماعندكش اعصاب استبن تريح دول وتشغل دوكهما ، امشى من قدامى دلوقتى بدل ماخصمك ست اشهر قال اعصابك قال ، وخلى بالك الشغل اللى المفروض كان يخلص على اخر الاسبوع انا عايزة كمان يومين ، ودى احسن ظريقة تريحلك اعصابك انك تتعبها فى الشغل ....ههههههههههه(ضحكات متقطعة شريرة )

انت : مدلدل راسك وبتجر رجليك وحالتك على رأى دكتور حجاب فى الجوكر ، هتتعقد زيادة وتتكعبل زيادة ،مش مهم ان شاء الله تنتحر حتى واحنا مالنا ، بس استنى لسة فى امل انك تعرف تكتئب ،و لذلك قبل ماتفكر تكتئب لابد من توفر تلك الشروط

1- تكون انت صاحب الشغل ويكون عندك واحد تحتك كفاءة عشان انت تكتئب وتاخد اجازة وهو يشيل الليلة او لو ماخدتش اجازة برده اكتئب براحتك واشخط فى الموظفين براحتك وارفدهم براحتك وانت ايه.. مريض وليس على المريض حرج ، وهما اصلا مش هينطقوا هما بس من عامايلك هيحاولو يكتئبو زيك بس للاسف مش هيعرفو ، المهم انت سيبك منهم

2- انك تكون صاحب اطيان واراضى وحساب فى البنك ، عشان لو حالتك اتنيلت وماروحتش الشغل ولادك مايتشردوش ومراتك ماتروحش عند اهلها ولا تطلب منك الخلع عشان مش بتصرف عليها ولا على عيالها ، المصيبة غالبا بتكون هى سبب اكتئابك ولما تكتئب انت تسيبك هى ، ايييييييييه ، دونيا

3- نفس الشرط اللى فوق ، لما تكون غنى وظروفك مبحبحة ، هتعرف تروح تغير جو فى مارينا او شرم الشيخ او تتغردق او تروح اى ريزورت فى اى فندق سبع نجوم او لو معاك اكتر عليك وعلى تايلاند بيقولك الفيو هناك يجنن ، انت عيان ماتستخسرش فى نفسك لو سمحت

4- انك يكون عندك اوضة لوحدك يستحسن يكون لها بلكونة وجايب مخزون استراتيجى من السجاير ، السجاير بس ماتفهمنيش غلط ، واشرب بقى واحرق صدرك بعيد عن بقية العيلة وماتسمحش لحد يقطع خلوتك الاكتئابية بالاسئلة المملة ، يعنى لازم تكون مكتأب ، بس شخصية فى نفس ذات الوقت

5- لو الحالة اتدهورت ، مفيش مشاكل روح اى مصحة من اللى بجنينة وفيها ملاعب جولف دى ، واللى على ماتكون خرجت منها تكون دفعتلك يجى مليون جنيه ، ولو حد سأل عليك خلى يور داد يقولهم سافر يدرس اخراج فى ال USA اصل انت عارف نظرة الناس سو باد لاى مريض نفسى

6- لو ست مش هنساكو يعنى ، الحاجات اللى فوق دى تمشى عليكى برضه ، بس لو متجوزة ، ابشرى هتتطلقى هتتطلقى عادى يعنى ، اصل مين الزوج المثالى اللى هيسمحلك تكتئبى بقى براحتك وهو بقى يروق الشقة ويطبخ الطبيخ ويحمى العيال ويسيبك بقى انتى ، هو انتى فاضية مش بتكتئبى ، ولا بتلعبى يعنى

7- ولو ماتجوزتيش ، ياريت ياريت يكون عندكو غسالة اطباق وحلل وكوبايات ، عشان ماينفعش تكون انى بتكتئبى وتيجى والدتك تقولك ، قومى ياختى اكتئبى فى المواعين ، قصدى اغسلى المواعين وانتى عارفة لكل مقام مقال ، يبقى انتى لازم تأمنى نفسك

8- من الاخر يجب توافر شغالة كويسة وامينة عشان تقوم بكل شغل البيت خلال فترة اكتئابك ، وبالمرة لما تخلصى اكتئاب براحتك تكون خلصتك من جوزك واتجوزته هى ، وده نظرا لأنه مش بيحب يعمل حاجة عيب ولا حرام ، راجل عارف ربنا بصحيح

ياجماعة الشروط زى مانتو شايفين سهلة وبسيطة وتكاد تكون عبيطة ، والاكتئاب حق مشروع لكل الناس ، يعنى حق دستورى ، يعنى اكتئب براحتك وعلى كيف كيفك بس قبل ماتكتئب اعرف ، ان حتى الاكتئاب بقى رفاهيه ، زيه زى العربية احدث موديل واللبس المستورد والمصيف على سواحل الريفيرا، مش اى حد يشوفه ويقدر عليه ، مع ان كلنا ولاد تسعة او سبعة بنحس وبنتأثر وبنزعل وبنغضب وبنتقهر بس للاسف مش كلنا ينفع نكتئب.

السبت، 11 سبتمبر 2010

فيهم حاجة حلوة

فى الايام المنقضية ، حلوة المنقضية دى ، المهم سمعنا كلام كتير اوى عن البنات ، حد هيقولى هما البنات دول اختراع ماهو ربنا سبحانه وتعلى خالقهم من زمان ومنذ بدء الخليقة ماهمش موضة جديدة يعنى ، ايوة بس يمكن كان فى هوجة الايام اللى فاتت كده زى هوجة عرابى ، البنات اتجوزت البنات مش لاقية تتجوز البنات بتنتحر عشان عنست ، البنات هتموت وتتجوز، قال هتموت قال ماعلينا ، المهم بما انى واحدة من البنات واللى ازعم اننا الطف الكائنات واللى مش عاجبة يفوتهالى يعنى عشان العيش والملح اللى بينا ، البنات .....بجد بقف وهقف ووقفت قدام الكلمة دى كتير ، هى كلمة مش مجرد شوية حروف ونقط تحت وفوق ، دى مشاعر احاسيس ، لطافة ، خفافة ، مياصة مايضرش تفاهة مافيش مانع ، هموم ، فرح ، يأس اكتئاب ، حاجات كتير كده مضروبة فى الخلاط لتعطى كوكتيل غاية فى التفرد والحساسية والخصوصية والوضوح والغموض فى بعض الاحيان ، عشان كده وبما انى بنت من البنات وبحب افكر نفسى كتير بالموضوع ده عشان مانسهوش زى مانسيت حاجات كتير ، المهم انى بخبراتى اللى ممكن تكون محدودة وبقوة ملاحظتى المعهودة انى اخد بالى واتتبع ايون اتتبع زى المخبر كده لما يكون شاكك فى حد وبيراقبه ، بس الحقيقة انا بقوم بخاصية التتبع دى عشان اثبت لنفسى حاجات كتير والحاجات الكتير دى بتتأكد كل يوم ، انا فى حياتى عرفت واتصاحبت على بنات كتير من خلال الكلية والشغل ، حبيت منهم ناس كتير اوى بس كانو بيتجوزوا ومش بيفضل منهم غير بقايا، بقايا ذكريات ومواقف وندالة ومجدعة احيانا ، بس دى سنة الحياه وكانو لازم يتجوزوا وهما ماعملوش حاجة غلط بالعكس دى فعلة لابد ان تقوم بها كل بنت وتتحول الى ست او مدام وبكده تبقى حصلت على شهادة الجودة والمتعارف عليها فى جميع البلدان الشرقية منها والغربية والدقهلية والمنوفية ،

المهم ان البنات اللى اتجوزوا دول انتجو وطبعا نوع الانتاج كان يتمثل فى اولاد بنين و بنات وطبعا ده احلى انتاج ممكن اى حد يتمنى ينتجه من احلى مصنع ربانى ، انا الحقيقة لما بفكر فى البنات اللى اتجوزوا بسرعة دول بحس انى ماعرفتهمش اوى واكيد كان فيهم حاجات كتير جواهم كانت ممكن تطلع وكان ممكن اكتشف فى كل واحده فيهم مليون اكتشاف ، لكن هما مادونيش الفرصة ومادوش نفسهم كمان الفرصة دى ، بس هما خدوا فرصة تانية وطالما راضين يبقى 100 فل و15

بس نظرية التتبع دى ماكنتش بتشمل البنات اللى اتجوزوا دول لأن قصصهم مع ازواجهم كانت بتجيلى وانا قاعدة من غير تتبع ولا بتاع ، بس لما الحياة وسعت واتعرفت على ناس اكتر من خلال المواقع الالكترونية كنت بتعرف على واحدة بس الواحدة دى لها شروط انها تكون معدية الخمسة وعشرين بشوية او شويتين وكان بيعجبنى فكرهاو ابتدى اتابعها اكتر واتعرف على اصحابها واصحاب صحابها وده مش فضول ولا غتاتة ولا حب منى فى توسيع دايرة علاقاتى بشكل غير مبرر ماهو اكيد انا مش بسعى فى ترشيح نفسى فى الانتخابات القادمة وعايزة اجمع توقيعات ، من غير ماطول مع انى بالفعل طولت البنات دول كنت براقب بروفايلاتهم رقابة لصيقة وول نوتس ، معلومات ، استيتاسات ، وكانت النتيجة كالاتى ، استيتاسات عميقة واعية يغلب عليها طابع الحكمة والتأمل حتى لو كانت منقولة ، احيانا انفعالات سريعة اشبه بالفضفضة ، يغلب عليها احيانا طابع الحزن وده يدل انهم بنات معقدين ونكديين ، قولتش انا حاجة مهما اللى كاتبين ، المعلومات ، ياه دول كاتبين حاجات كتير اوى كل ده عملوه فى حياتهم ، بكالوريوس وماجستير وشغل فى كذا مكان وخبرات ولغات وقراءات وافلام اجنبية ، وهذا ان دل يدل على ان العالم دى عالم فاضية ماهما لو لقو حد يتجوزهم ماكنوش لقو الفراغ السحيق ده ويعملو ده كله ، استنو استنو ، تعليقاتهم على الناس ، كلها كلام رزين وموزون وينم على ثقافة وبعد نظر وسرعة بديهة ، وبرده هذا ان دل يدل على ان ادينى فى الهايف وانا احبك يافننس وبكده البنات دى مش تافهه اكيد ماحدش بيتصورهم ، طيب ياترى بيحبو مين من المطربين ، ايه ايه ، ام كلثوم ، عبد الوهاب ، ياهه قصدى اخييه.. فيروز كلهم بيحبوا فيروز كلهم كلهم ، قد ايه ذوقهم وحش ايه الحاجات اللى بيسمعوها فى الايام الخوالى اللى احنا عايشنها دى اومال فين تامر وسامر وعامر وراح فين الهضبة والتل الكبير ، دى بنات لا تطاق لا تطاق

نوتس ؟ طب وليه نوتس اساسا ، غريبة كلهم عندهم نوتس وبيعرفو يكتبو وبيكتبو حلو اوى قصدى وحش وحش وبيعبرو عن نفسهم واصحاب فكر قصدى اصحاب مرض بفعل السن ، وبيكتبو فى كل حاجة وليهم رأى ، من الاخر هى كل واحده فيهم عاملالى فيها صفية زغلول وعاملة زعيمة ، من الاخر البنات دول شكلهم رغايين اوى اوى ايه كل النوتس والكلام والاراء والتعليقات والمناقشات دى ، عالم فاضية بجد ، طيب عدد الاصدقاء ، دول كتير اوى كل واحدة معدية الالفين ، اكيد بقى من كتر احساسهم بالوحدة بيحاولو يجمعوا حواليهم ناس كتير عشان لو حبة مشيو يلاقو البديل عشان يضمنو دايما ان فى ناس موجودة فى حياتهم بتهتم بيهم وتسأل عليهم وتاخد بحسهم يعنى تغيرلهم شكل الحياة وكمان عشان يعلقلهم على الحاجات الغريبة اللى بيكتبوها دى ، ياه مش قادرة اقول بجد اية البنات دى دول ماليانين عيوب ، منطقى انهم مايتجوزوش ، اصلهم مش زى الناس العاديين ، وبصراحة كل واحدة فيهم على راسها بطحة وبطحة جامدة كمان ، ايه اللى يخليها تتعلم بزيادة فماتلقيش حد متعلم اكتر منها عشان تحبه ، ايه اللى يخليها تشتغل وتنجح وتقبض كام الف وماتلاقيش واحد بيقبض اكتر منها عشان يذلها بفلوسه ، ايه اللى يخليها فاهمة وبتتكلم فى كل حاجة ، عشان تلاقى واحد عنده وقت لكل ده ويتبادلوا سويا اطراف الحديث لحد ماتنقطع الاطراف ،اعزائى الرجال ، لو انتو شايفين ان البنات دول مافيهمش حاجة حلوة وطبعا انتو احرار فى بلد متحرر،فده عشان انتو عنيكوا مابقتش حلوة ماقصدش مابقتش برموش طويلة وعسلية ، بس يظهر انها بقى فيها زحمة وعتمة وغيامة من كتر ماشوفتو البنات التانين اللى من وجهه نظرهم كلهم حاجات حلوة ، بس برغم كل حاجة ولو البنات دى قعدت كام سنة ، برده هيفضل فيهم عشرات الحاجات الحلوة ، فى الوقت اللى هتكونو انتو كبرتو او عجزتو قبل الاوان وبقى عندكوا تقريبا السكر وكمان سنانكو وقعت ومابقتوش تقدروا على الحاجات الحلوة

الاثنين، 23 أغسطس 2010

عظيمة يامصر يا ارض التحف

                                                                                                                                             

الدنيا حرجدا والطريق زحمة جدا برضه والدنيا واقفة ، وبجد حاجة تخنق ، طيب لما اشغل الراديو ، طيب اوك بس بلاش اذاعات الاغانى ، او لو على قد رمضان جانا ووحوى ياوحوى مفيش مانع ، هو انا هنقى يعنى اهو اللى يجى فى ايدى ، طيب نشغل الاذاعة اللى بتجيب الاخبار دى ولما تجيب اغانى نقلب ولا نطفى خالص بلاش وجع دماغ ،
 ايه ده …بالراحة كده.. سرقة فين ؟ لوحة مين ؟زهرة ايه ؟……خشخاش!!!!!! ، وانا عمالة اقول انا دايخة ليه اتاريه مش من الصيام ، ايه الاخبار الغريبة دى ، هى كل حاجة بقت بتطلع فى الاخبار ، فين ايام لما كانت الاخبار تتكون من يندد يشجب يستنكر واعرب عن وعلى صعيد الوضع فى الاراضى المحتلة ، لا بجد المذيعة دى بتقول ايه ، ايه اللى جاب الخشخاش للوحة ، انا اول مرة اسمع الكلمة دى كانت فى سيكشن الطب الشرعى فى التيرم الاول فى رابعه كلية ، واخر مرة كانت الله يمسيها بالخير الست بتاعت خلف الاسور لما كانت بتعرض جهود الداخلية فى مكافحة المخدرات ،

 وبعدين حبكت خشخاش فى اللوحة ماكنش البانجو طلع على ايامهم ولا مزاجو ماكنش بيتعدل غير بالخشخاش ، المهم وانا قاعدة طبعا بضرب اخماس فى اسداس وانا متأكده ان مش انا لوحدى اللى ماكنتش فاهمة ، ماهى اكيد مش كل الناس عارفة عمو فان جوخ الرسام الهولندى وطبعا انا ماكنتش عارفة انه هولندى ولا بتاع ، طيب استنو استنو ده كمان مات منتحر قال وايه من المدرسة مابعد الانطباعية ، قال يعنى لو كان ماقبل الانطباعية كانت فرقت ماعلينا ، طيب ده راجل لا من دينا ولا من دينه ولا من بلدنا ولا من بلده ، طيب الست المذيعة قالت ، متحف محمود خليل ، هو فين المتحف ده ،
المفروض انه فى مصر....طيب هو فى متحف اصلا اسمه محمود خليل ، دا حتى مذيعة تانية بعد شوية قالت محمود مختار ، انتو هتلخبطونا ليه خليل ولا مختار ، بس والله والله ماتفرق معنا الاسماء ولا الاماكن طبعا ، متاحف مين والناس نايمين يا ابلة ده احنا اخر معرفتنا بالتحف ، التحف اللى بنشوفها كل يوم فى الشارع والميكروباص والشغل ، التحف مابقتش شىء جميل نتفرج عليه ونقول الله ، بقت شىء اجبارى بنتعامل معاه ونقول منكو لله ،
 انا بصرحة ماخدتش واديت قولت ده اكيد خبر تافه وادرجوه بالغلط كده فى النشرة او يمكن كان عندهم عجز فى الاخبار قالو مايضرش ، يجى فين ده فى اخبار انقلاب الترلات وحرائق الغابات والبرك والمستنقعات وضحايا الفيضانات ، وغرقى العبارات ، فين ايام الاخبار التى تقشعر لها الابدان ،
 روحت وانا كلى امل انى هنسى كل مادار فى الراديو ، قولت مفيش غير النت اللى هيفتح نفسى ، الناس بتوع النت دول دماغهم اكبر بكتير من لوح وكلام فارغ ، لكن حدث مالا يحمد عقباه ، كل الناس فجاة بقت مثقفة ولها فى الفن والرسم والتصوير والتخيل ، قولت مابدهاش اشمعنى انتى ،مبدئيا شوفى شكل اللوحة اللى مأزمة الدنيا دى ولا اقولك شوفى المتحف المذكور ده فى انهى بقعة من بقاع المحروسة ، الغريبة انى لاقيته فى الدقى ، وسألت نفسى الدقى اللى هيا الدقى اللى فى الجيزة ..حيث نادى الصيد ووزراة الزراعة والاعتصام بتاع اهالى طوسون، غريبة انا روحت الدقى يجى 100 مرة وعمرى مالمحت متحف ولا بتاع ، هو كل ذكرياتى مع الدقى انى عمرى مالقيت ركنة لكن متحف، حاشا لله ،
 طيب المهم اللوحة شكلها ايه اكيد تحفة فنية اومال يعنى وجع القلب ده كله على حاجة اى كلام ، هى فعلا تحفة فنية على هيئة زهرية ، زهرية بالذمة مش مكسوفة من نفسك ببساطة كده تقولى زهرية ، اه بقى زهرية وفيها شوية ورد وبصراحة مش شايفة فيها اى خشخاش ولا اى حاجة تعدل النفوخ ، وبعدين هو اللى بيزرع خشخاش بيزرعة عشان يجيب الورد بتاعه ويحطه فى زهرية ، الناس دول كانو طيبين اوى كده ليه ، يعنى الخشخاش اللى بيطلع منه الافيون ، بكل امكانيته المزاجية يتحط فى زهرية ، اه بس مش اى زهرية ،
 عارفة اللوحة دى تمنها كام ، عادى كام يعنى وبعدين الحاجات دى مش عشان فلوس والكلام ده ، دى للفرجة والتذوق والكلام الكبير ده ، ومسألة زعلهم انها اتسرقت ، يعنى مجرد مسألة كرامة ان الناس دى كلها شغالة والمفروض بيعملوا رقابة على المكان اللى ماحدش بيزوره اساسا وهما كده قاعدين زى مش عارف ايه ، يجى حد بمنتهى البجاحة يسرق لوحه طول بعرض بأرتفاع ، على غرار اتفرج على اللوحة واحنا قاعدين ، سرق اللوحة واحنا قاعدين ، خرج باللوحة واحنا مساطيل …قصدى واحنا قاعدين ، لا ياختى مش بس مسألة كرامة وتقصير امنى وكاميرات والكلام ده اللوحة بيقولك ، يجى ب70 مليون دولار ،
 بتقولى ايه قلبى ..قلبى ، ليه يعنى هى فيها ايه ومين فان جوخ ده اساسا ولا عشان اسمه اجنبى واحنا عندنا عقدة الخواجة وماتقولليش بقى الخطوط والتأثير الوجدانى للوحة وتداخلات الالوان اللامنطقية فى الفضاء البوهيمى ، يعنى احنا معندناش على ولا حسن ولا هيثم ونسميه جوخ برده بيعرف يرسم زهريات ويبيع لوحة ان شاء الله ب 250 جنية مش مشكلة ولا يعنى حتى الرسم مابنعرفش نعمله ، هو ده كمان محتاج امكانيات وثروات وموارد والمطرة مش بتنزل عندنا ياسيادة الريس ، ولا هى اللوح دى زى الجبنة القديمة كل ماتقدم بتحلو وتغلى ، يعنى اروح اشترى كام لوحة من دلوقتى واسيبهم لاحفادى يبيعوهم لما يكبروا يكونوا غليو بقى على ايامهم وبكده ابقى امنتلهم مستقبلهم ،لوحة ب 70 مليون دولار وبيضاربو عليها فى السوق السودا وسعرها وصل ل 100 مليون دولار ،

 ايه هما فاكرينها ميسى ولا كاكا ، طيب مش يمكن اللى سرقها ده غرضه شريف وعايز يبيعها فى الايام المفترجة دى عشان يبنى كام شقة ، دول يبنوا مدينة للشباب المتنيل اللى عايز يتجوز ، و يمكن هيبنى بيهم مصنع يلم العاطلين اللى على القهاوى ، ولا يمكن عايز يتبرع بيهم لمستشفى سرطان الاطفال ، ولا معهد الاورام الجديد ، بس يارب يبنيه كويس بدل اللى هيقع ده، والله لو هيعمل كده ياخدها وعلى بركة الله ، ايه الهبل ده ، معهد ايه ومستشفى ايه ده فن فن والفن لا يكيل بالتمر هندى ، الفن ده بيخلى الناس ترقى بذوقها ومشاعرها ،
 طيب وماله مالاغانى فن والسينما فن والروايات فن وكل دول بنزلهم ببلاش من على النت وبستمتع بيهم من غير مادفع فلوس ، وماحدش يقولى حقوق فكرية وسعاد مش وقته دلوقت ، لكن لوحة بكام مليون ليه ان شاء الله مرسومة بمية الالماظ ومرصعة بالاحجار الكريمة ،وكمان المتحف اللى ماحدش عارفه ده فيه مقتنيات ب 2 مليار دولار ، ايشى خيال ياناس ، طب وياترى بيعمله كام فى اليوم …قصدى بيدخل كام فى اليوم 500 ولا الف جنيه هو انا جبت حاجة من عندى ده متوسط اللى بيدخله فى اليوم 10 والتذكرة بكام يعنى خمسة عشرة جنيه ، ده انا مجملاهم كمان ، وماتقوليش السبوبة بتعلى فى المواسم والاعياد ، حيلك حيلك ده مش القناطر الخيرية يقعدوا وياكلو الفسيخ على النجيلة فى شم النسيم ، اه بس الاجانب بيزروه ،والله فيهم الخير بيجوا يزوروا حاجات فى بلدنا ويعرفوها واحنا مانعرفهاش وهى دى العولمة فى غياب المضمون ،
 يعنى تقريبا احنا عاملين المتاحف دى ليهم ، وده يدل على ان مصر بلد الكرم وام الدنيا بصح وصحيح ، بس اشمعنى الاجانب ، يمكن عشان عندهم بيوت وتأمين صحى وشغل ومش ناقصهم اى حاجة غير انهم يتفرجوا على التحف فى بلد مافيهاش اى حاجة غير التحف حقيقى وبجد عظيمة يامصر يا ارض التحف
 

السبت، 14 أغسطس 2010

يعنى ايه المصرى ؟

egyptian 

يعنى لما يكون مسافر لازم يملى الشنطة لحد لما السوستة تنقطع

يعنى يكون قدامه معاد وقدامه الوقت ويفضل يتلكع لحد لما يتأخر

يعنى يشحن بخمسة جنيه على الهوا عشان يتكلم مكالمة مهمة ومايفتكرش هو شحن ليه غير لما يسمع الجملة المستفزة ،"عفواً لقد نفذ رصيدكم "

يعنى يتكلم نص ساعة فى الموبايل وهو لسة بيقول وانت عامل ايه ازيك ايه اخبارك مش كويس واللى قدامه

مش فاكر هو مين اصلا

يعنى يفكر فى حاجات كتير مهمة من غير مايكتبها على اعتبار انه هيفتكرها حتى لو بعد كام شهر

يكسل يسيف ارقام الموبايل بسامى اصحابها الكاملة لحد لما يلاقى عنده 100 احمد و200 محمد على تشكيلة حروف ابجدية مالهاش اى مدلول

يعنى الديسك توب يتملى ايكونات لدرجة انه مايشوفش الشاشة

يعنى يركب عربيته ويدى اشارة يمين ويشاور بأيديه بأصرار ناحية الشمال

يعنى يحط حجر تقيل قدام بيته عشان ماحدش يركن حتى لو هو مسافر ومش راجع الا بعد 6 سنين

يعنى يكون فى حادثة على الطريق فى اتجاه وتلاقى الإتجاه التانى برده واقف ، عشان لازم يهدى ويبص ويشوف الحادثة عشان ياخد عظه وبعلو صوته يقول "لا حول ولا قوة الا بالله "

يعنى كل ايام السنة مناسبات سعيدة ينفع يتقال فيها كل سنة وانتو طيبين

يعنى ممكن يتكلم فى كل حاجة فى الدنيا حتى لو اخرس

يعنى يكون فى تقديم وظايف ولا مصلحة معينة ومايفتكرش يقدم غير فى اخر ساعة واخر دقيقة واخر فانية اللى هى جزء من الثانية

يعنى يحب يشترى جرايد المعارضة عشان يجيله اكتئاب ويقتنى الجرايد الحكومية عشان ياكل عليها

يعنى الاهلى عنده مش مجرد فريق ده وطن بيعيشه ويعيش فيه

يعنى يتعايش مع كل حاجة حتى مع الموت نفسه

السيجارة عنده مش مجرد مزاج دى حاجة بيحرقها بدل مايولع فى نفسه

يعنى امين الشرطة فى حياته بيخليه اكثر ايمانا بمقوله "ابعد عن الشر وغنيله" وان قرب منك طبق ايدك ف عشره عشرين جنيه واديله ، ولو مانفعش دا كله ادعى عليه ربنا ياخده او يجيله مصيبة تشيله

المصرى بإختصار يعنى انا وانت وبلاش رقصنى ياجدع عشان احنا فى رمضان……

الخميس، 12 أغسطس 2010

دولة داخل دولة

0 

 كل لما يضيق بينا الحال وطبعاً ده بيحصل كتير ، مع انى طول عمرى اقول ماما حلوة وحنا اللى وحشين وماما دى اللى هى امك وامى وام اللى خلفونا كلنا وهى مصر مصر يا رأفت ،بس بصراحة بقيت بجد بتخنق ، وبتخنق اوى كمان ، خصوصا فى الايام الحر اللى النور فيها بيقطع ، بصراحة انا مافتكرش انه كان بيقطع بالشكل ده من ايام ماكنت فى ابتدائى مثلا وده من زمان جداااااااااا ودايما اسمع كلمه مصر بتتقدم بينا ، نفسى اعرف بقى ايه ايه اللى خلاها ترجع مارشيدير كده ، واشمعنى احنا اللى بنتأخر ، ودايما مش بنظبط الالارم ودايما بنصحى بعد فوت الاوان ، بس الحقيقة ، مصر اللى هى امى ، ماتستحقش كل الشتيمة والتلطيش اللى عمال على بطال ده ، الست عملت ايه وحش عشان تتذل الذل ده كله ده حتى الجنة تحت اقدام الامهات ، الست فيها نيل كل الناس حاطين عنهم عليه وبيحسدونا على ميته اللى بتروى العطشان وتطفى نار الحران واحنا  بصراحة قايمين ناحيته بالواجب ومش مقصرين خالص ، طيب بلاش النيل ونخش على كتاب الدراسات الاجتماعية بتاع رابعه ابتدائى ، اللى كان بيقول تتمتع مصر بمناخ معتدل صيفا دافىء شتاء ،ياريت ماتقفوش على الواحدة ماحدش بيفضل على صر حاله ياجماعة وكل حاجة بتتغير ماجتش على مصر ، بس برده الكتاب قال ان مصر تتمتع بموقع جغرافى مميز حيث يحدها من الشرق البحر الاحمر ومن الشمال البحر المتوسط وتتوسط ثلاث قارات ، اظن الكتاب ماكدبش لسه البحر الاحمر يتمتع بحماره والمتوسط متوسط ومصر ماتحركتش من مكانها حتى بعد زلزلال 92 ، يعنى مصر  اهى مصر ، بنيلها ودلتاها وصحاريها ونيلها وكل حاجة ، طيب ليه مابقتش تعجبنا زى زمان وعايزين نمشى ونسيبها ، طيب هى اتغيرت واحنا بقى اللى ماتغيرناش ، طيب ياريت كان زمانا فراعنة بنبنى الهرم ولا حتى شوية مزارعين بناكل من خير الارض ، ومايجيش علينا اليوم اللى نترعب عشان روسيا وقفت تصدير القمح وياحرام مش هنلاقى ناكل العيش الحاف ،,وبعد اللكلام ده ياريت نعترف ان احنا اللى بنتغير للاحسن بقى ولا للأسوء المهم اننا بنتغير سنة بعد سنة ، يعنى التغييير مش فى الارض اللى االنهارده هتلاقيها فى الاسكندرية تصحى الصبح هى هى هتلاقيها راحت تتسوق من كارفور ، هى ممكن تتغير هى كمان وبدل ماتبقى صحراء ممكن بعد كام شهر ولا كام سنة تبقى خضرا ، بس مش بعد ماننوى ونغنى ونقول عايزنها تبقى خضرا ، الأرض اللى فى الصحرا، تقوم تسمع الكلام ، اكيد بعد مانتعب ونعمل اللى علينا ، يعنى التغيير بيجى بفكر الافراد ، السكان الاصليين للارض ، وكلمة الافراد يعنى البنى ادمين اللى ربنا ميزهم بالعقل والاحساس ،يعنى اى بنى ادم عنده عقل بدون احساس ، يبقى حيوان راقى ، ببيستخدم عقله لتحقيق رغباته واشباع غرايزه ، حتى لو ده كان على حساب اى حد ، حتى لو اقرب الناس واقرب الناس دول مش لازم يكونو ولاده وقرايبه من الدرجة الاولى ، اقرب الناس هما اهل بلده ، طيب لو حبينا نغير بس نعمل حسابنا نبعد كل البعد من البنى ادمين اللى ماهماش بنى ادمين دول ، يترى ممكن نقدر ولا هنفضل لحد امتى نتحجج بيهم ، طيب هما كام واحد عشرة عشرين مية الف الفين ، طيب اومال احنا كام ، هى الكترة مابقتش تغلب الشجاعة ولا كانوا بيضحكوا علينا ، طيب الكدب مش كان ملوش رجلين والصدق كان منجى وموز وبرتقان ولا ماعدوش بيزرعوهم ولا بيزرعوهم ويصدروهم ، طيب مش الاحساس كان نعمة واللى عنده دم احسن من اللى عنده فيلا فى الريف الاروبى ،ومش العمل عباده برده ،ولا نقضيها دعاء ونكشف راسنا بقى رجالة وستات وندعى على اى حد ظالمنا وننام واحنا حاسين اننا عملنا اللى علينا ، اصل العمليه مش صعبة ولو صعبة مش مستحيلة ، طيب ممكن نجرب ،نبتسم واحنا خارجين الصبح بدرى ، هتقولوا نبتسم ازاى واحنا قومنا من تحت اللحاف على ماراثون جرى ورا الاتوبيس والميكروباص من غير حتى ماناخد فرصة نسخن عشان مايجلناش شد عضلى ، طيب ماهى نفس عضلات وشك اللى بتكشر بيها هى هى اللى ممكن تبتسم بيها بس الفرق انك هتاخد حسنة على الصبح، طيب ممكن بدل ماتفطر فى تلات ساعات ونص فى الشغل تفطر فى نص ساعة بس وترحم الناس اللى ماعملهم حظر تجول لغاية ماسعادتك تفطر ، ممكن مش كل حاجة تقول كل سنة وانت طيب وكأن كل يوم بيعدى فى اى مصلحة حكومية بتبقى مصر اليوم فى عيد وواجب على اى حد غلبان يفرق عديات على كل اللى يقابله ، طيب ممكن لو لاقيت حد غلبان بلاش تبصله بقرف وحسسه انه بنى ادم مش حيوان يمكن نظرتك دى تفكره انه فعلا لسة بنى ادم حتى لو هو نفسه نسى ، بلاش تتديله فلوس لو طلب ، ممكن لو قالك ادينى جنيه عشان اكل ، اشتريله اكل عشان تضمن انه مش هيجيب بالفلوس حاجة تانية ، ممكن لو شوفت ست معاها مناديل اشتريهم منها كلهم ولعلمك مش هيطلعوا بكتير لأنها غالبا بتشحت بيهم مش بتسترزق ، عادى اشتريهم بنفس التتمن وزودلها جنيه ولا اتنين وبكده يبقى عداك العيب ، ممكن وانت رايح تشترى تبقى تحط فى دماغك ، انك مش هيجرالك حاجة لو مشربتش 200 علبة كانز فى الشهر ومش هيجيلك المرارة لو ماكلتش 300 كيس شيبسى ومش هيغمن عليك لو ماكلتش لحمة كل يوم ، ومش هتبقى اب مايعرفشش اى معنى من معانى الابوبة ، لو ماجبتش لولادك لعب مستوردة وانت عرف ومتأكد انهم اول لم يروحوا هيبوظوها وكأنك فلوسك حرام ومش تعبان فيها ،وطبعا لو حد كلمك وقالك فى اطفال مش لاقيه تاكل واخر معرفتهم باللحمة هتبقى الكيس اللى بيجيلهم فى الاعياد والفتافيت اللى بتتبقى فى العضم اللى عند الجزار ، هتقول وانا مالى وذنبى يه ان اهاليهم فقرا ومابيصرفوش عليهم ، طيب وهما ايه ذنبهم ، وايه الفرق بينهم وبين عيالك ، الفرق ان ربنا سخرك لولادك عشان تصرف عليهم وهما ممكن يكونوا فى منتهى التفاهه والبلاهه، بس حظهم ان لاقولهم عائل ومالهمش اى فضل فى ده ، والتانين ممكن يكونوا اذكى واحسن بس مالقوش فرصة ، مش معنى كده انك تصرف عليهم ، بس على الاقل تحس بيهم ،طيب ممكن نسيب قصة البؤساء دى ، ونعدل من حاجات بسيطة خالص ، يعنى مش لازم مايحللناش نأزز لب غير فى الاتوبيس، ومنرميش اى حاجة فى ايدينا غير فى الشارع حتى لو جنبنا السلة بحجة ان الشارع اصلا مش نضيف وماجتش عليا ، طيب هو الشارع ده نزل من بطن مامته مش نضيف ولا كان مخلوق على الفطرة نضيف ، طيب ممكن اى حد راكب عربية وعايز يقف ،يقف فجأة كده ولو حد خبط فيه من ورا ، من بجاحته يتخانق وييقول اللى ورا هو اللى دايما غلطان عافية كده وكأنه هو عمره مامشى ورا عربية دايما متقدم الصفوف ، حاجات  كتير اوى ولو حكينا هنقول للسنة الجاية ، بس احنا، احنا اللى هو احنا الاافراد بدون انتماء سياسى او حزبى او حكومى نقدر نعمل كتير اوى ، نقدر نعمل دولة، دولة بسيطة  مستقلة دستورها الالتزام  من غير كل البنود اللى مش بتتنفذ وقوانينها الاحساس  والتراحم والتكافل ، وجهاز المراقبة مش لازم يكون وزير ووزارة وامن مركزى ، ممكن يكون قانون داخلى  اللى بيحكمه الضمير والاخلاق ، يعنى قبل مانعمل مظاهرة ونورى للناس نفسنا ، لازم الاول نتظاهر من جوانا ونشوف ايه مطالبنا قدام نفسنا واللى بجد لازم نحققها ، بدون مثالية ممكن نكون دولة لها كيان حتى لو وسط 100 دوله

الجمعة، 23 يوليو 2010

اختار اللى تريحك



طبعا هتستغربوا بس هتستغربوا من ايه هو انا لسة قولت حاجة ، لما اقول بقى الاول ، بس مبدئيا بما انى بحب الخير للناس واحب انصحهم واعيش دور الناصح الامين ، للناس اللى فعلا احس انهم يستحقوا النصح وخصوصا الرجالة او الشباب المقبلين على الزواج ، اصل الجواز ده حاجة مش سهلة مش سهلة خالص يعنى وبما انى انا بنت بقى واعرف حركات البنات ، فيعز عليا اوى ان الشباب المساكين الطيبين الغلابة اللى نيتهم سليمة وقلبهم ابيض من لبن جهينة انهم يتخموا ولا يختاروا غلط ولا ينضحك عليهم لا سمح الله ، قررت بقى اكسب فيهم ثواب واقولهم كلمتين تلاتة اربعة خمسة ستة كده على حسب ما ربنا يفتح عليهم يمكن ينفعوهم قبل الفاس ماتقع فى الراس ، مبدئيا هتتجوز جواز صالونات وانتريهات والحركات دى يبقى حلو جدا ، مبدئيا شوفها معاها مؤهل ايه ، دبلون معهد سنتين يبقى امك دعيالك ، روح اشترى علبة الشيكولاتة وحدد معاد واتكل على الله واماتترددش ، اما بقى اداب تجارة حقوق ، حلو برده بس فى الحالة دى تقل رجلك شوية ، اتأنى كده ورتب الكلام فى دماغك قبل ماتروح ، يعنى مثلا حضر شوية اسئلة لما تيجى تتكلم معاها ، وطبعا بعد النظرة الأولى والعصير والجاتوه ولما تاخد نفسك كده ابتدى اسألها ، قولها ياترى عرفتى حد قبلى ، وانا اول حد اتقدملك ، طبعا انت شاطر وهتقدر تميز وعمر ماحد هيضحك عليك ، طبعا هى هتقولك ابدا اعدم عنيا اللى حاطه فيهم الأى لاينر دول لو كنت شوفت رجالة اصلا ، طبعا انت هتنبسط جدا وهتحس ان انت سبع رجالة فى بعض على اساس انها بريئة وساذجة وماتعرفش حاجة وده المطلوب ، بس استنى حاول تتقل عليها شوية فى الأسئلة وهاتلها سؤال من برة المنهج ، قولها ايه ميولك ، لو احمرت واصفرت كده وبكل تخلف قالتلك معلش يعنى ايه ميول اساسا ، اذن انت من المحظوظين فلتطلب المأذون حالا وساعتها تتأكد انك مرزق بجد، طيب لو فهمت كلمة الميول يعنى ايه ،ما تيأسش لسة فيه امل ، شوف اجابتها ، لو قالتلك بسمع اغانى، علطول قولها زى مين ، قالتك تامر وحماقى ، يبقى حظك حلو فهى فتاه فى غاية الرومانسية والرقة والحنية ، طيب لو قالتلك وبحب اسمع التلفزيون ، طبعا هتقولها بتسمعى ايه، قالتلك بقى بسمع الجزيرة والحرة والكلام الفارغ ده ، لو فى ايدك كوباية العصير سيبها ونادى والدتك وامشى وماتعتبشش البيت تانى ، انما لو قالتلك ميلودى تتحدى الشلل ، ساعتها مش قادرة اقولك بجد تبقى الست والدتك داعيالك وربنا يتمم بخير ،
طيب لو حصل ووالدتك قالتلك انها بقى اعلام ولا اقتصاد وعلوم جيوفزيقية ، وياسلام بقى لو كانت معاها لغة بقى وبترطن ولا فاكرة نفسها موهوبة وناقدة ومحللة وبتحلم بقى تكون كاتبة ولا مذيعة ولا الكلام ده ، طبعا الكلام ده هتعرفوا منها لما تقعدوا مع بعض وتطلع هى هبلة شوية وعايزة تكلمك عن نفسها وعن امكانيتها والجلالة خدتها ، انا مش عارفة انت ايه اللى خلاك تروح اصلا ، القصد ادبست بقى وروحت ، خلاص ماتندمش اللى اكسر يتجبس ،لو كانت حلوة وكده واهلها كويسين يبقى لازم تستخدم شوية حيل وخطط ، هاقولك عليها اومال هسيبك ، بس لو مش حلوة بقى وفاكرة نفسها حاجة ، طبعا انت عارف هتعمل ايه ، 

طيب لو قالولك انها بقى طب ولا صيدلة ولا هندسة ولا الحوار ده ولو كنت انت ايه حتى ، بلاش تقولى بقى عشان المستوى الفكرى يكون متقارب والكلام ده ، صدقنى هتتعب ، اولا بنات طب وصيدلة دول واخدين قلم فى نفسهم ماتفهمش ليه كده ياراجل ، اقولك حاجة كمان هتلاقيهم كلهم لابسين نضارة تحس انهم بيوزعوها عليهم فى مكتب التنسيق ، انا همى على مصلحتك مش هتعرف تشوف عنيها كويس من ورا النضارة ، وبعدين هتلاقى نص كلامهم انجليزى وياريت الأنجليزى بتاع القاموس ده لا ...الا ده انجليزى لاتينى كده مهما حاولت تفهمه للأسف مش هتعرف ، وبعدين بقى بتوع طب ايشى عندى كشف ايشى العيادة زحمت واضضطريت اقعد عشان ماينفش اسيب العيانين فى العيادة وامشى ، وبعدين تلاقيهم بقى موسوسين ، وريحتهم ديتول وقلبهم جامد كده من كتر المناظر اللى بيشوفوها يعنى لو لا قتك لا سمح الله مشنوقا او محروقا مش هيتحرك فيها ساكنا ، ملحوظة بقى لو انت مادى وطماع ، عادى جدا ماتتكسفش سيبها تشتغل بقى وتصرف عليك او اقولك خد بنات صيدلة عشان تفتح صيدلية بأسمها ، دا انت مش هتلاحق على الفلوس ، اه كنت هتنسينى ، بنات هندسة ، معرفش ليه ياراجل مش بستريحلهم برده ، يعنى تحس ان معظمهم مأتبين كده من كتر الرسومات والتصميمات والقاعدة على الكمبيوتر والمشاريع وبعدين برده ، انت عارف نصيحة من اخت ، معظمهم لاسعين اه وغلاوتك ، كتر الرياضة وحل المسائل والكويزات ده بيخليهم يلسعوا خالص ، انا بقولك وانت حر بقى ، 
طيب هتقولى لكل قاعدة استثناء والكلام ده ، اه طبعا وارد بس انا قولت اللى عندى يازمن ومش هاقول تانى ، عموما بقى لو كان جواز صالونات ولا مش صالونات و عارفها من زمان وعاجباك ومصمم بقى تخوض التجربة يبقى من واجبى اوعيك 
مبدئيا منطلقة بقى ومتحررة وبتروح وتيجى وعاملة دوشة كده ، اخنق عليها على قد ماتقدر ، يعنى رايحة فين ومين هيكون موجود واللى موجودين دول بنات ولا ولاد ولو ولاد متجوزين ولا مخطوبين ولا مطلقين وبعد ماتستجوبها كأنها فى البوليس السياسى ، قولها بكل حنية بس انا كان نفسى اقابلك النهاردة ، هاتقولك طيب خليها بكرة ، بحنية اكتر ، انا ولا هما مين اهم عندك ، وعلى حسب امكانياتك فى السهوكة بقى هتكون النتايج ، المهم لو وافقت تبقى كفاءة وبتسمع الكلام وامعانا فى الذل بقى هتكون هى لغت خروجتها تقوم انت بعد ماتحدد معها المعاد اتصل بيها بعد شوية والغية وقولها معلش حصل ظروف ومش هاقدر اجى ، كده تبقى ماتدبستش فى عزومة ومصاريف وفى نفس الوقت ضيعت عليها الخروجة ، وكرر الموضوع ده كتير ، لو زعلت بقى وثأرت لكرامتها وعارضتك فى وقت من الأوقات ، بلغ فرار عشان دى مش مطيعة وهتزهأك فى العيشة 

ثانيا ، بقى لو كانت من بتوع القراية والكتابة دول ، الله يكون فى عونك كل ماتحاول تستنصح عليها فى حاجة ولا تفرد عضلاتك بكام معلومة ، هترد عليك هى ببرود وتقولك عارفاها ، طيب شوفتى الكتاب الفلان الفلانى ده اسلوبه رائع ممكن اجيبهولك هدية عشان تعرفى بس انى بحبك ، تقولك لا مفيش داعى انا قرأته من زمان وتبصلك شذراً انت لسة ماكنتش قريته ، دى بقى حاول تتفهلها اى حاجة تقولها واى معلومة تستعرض بيها وكل ماتفتح فى مواضيع من دول غير مجال الحديث قولها مثلا بتعرفى تطبخى طيب بتعرفى تطبخى ايه ، على فكرة انا بحب المكرونة بالباشاميل ولازم يبقى الباشاميل خفيف ، لعلمك الطبيخ ده مستقبل اى بنت ولما نجوع مش هناكل كتب ولا هنشرب مجلات ولا هنأزأز مقالات ، بأختصار الطبيخ مستقبل الشعوب ، ممكن تكون واثقة من نفسها وتغيظك اكتر ببرود اكتر تقولك انا عارفة وعشان كده بعرف اطبخ وبطبخ كويس كمان ، فى الحالة دى هتخلع ازاى هى اثبتت حسن النية ، انما لو اتصدمت من كلامك وقالتلك انت بتقول ايه العلم لا يكيل بالباشاميل يبقى جابته لنفسها وماتندمش لو سبتها


حسيت بقى انها ذكية ولماحة وبتفهمها وهى لسة بتفكر تطيير ، نصيحة من اخت بلاش ، مفيش احسن ولا اجمل من الغباء ، وماتحاولش معاها بس لو تعرف تعمل حاجة او تديها خلطة او تقللها نسبة الأكسيجين فى المخ وتخليها غبية على البركة ممكن يكون فى امل ، اصل بذمتك دى هتكدب عليها ازاى ولا هتاكل بعقلها حلاوة ازاى ولا تحاول تترسم عليها وتبينلها انك اهم رجل فى العالم وان الناس فى الرايحة والجاية بيضربولك تعظيم سلام ازى ، دى هتعملك ولا المفتش كرومبو وهتعد عليك انفاسك وهاتعملك متوسط حسابى للأنفاس اللى مسموحلك تتنفسها فى اليوم ولو تعديته ياويلك وياسواد ليلك بصراحة مانصحكش ، الغباء ثم الغباء ثم الغباء انا بقولك اهو


طموحة بقى وفاكرة نفسها هتوصل للسما السابعة ، كسر مجاديفه على قد ماتقدر ، وافضل قولها وراء كل راجل عظيم امرأة يعنى مش هتكونى مبسوطة لما اكون ناجح ونجاحى مش هو نجاحك ونجااحك مالوش قيمة لو انا مانجحتش حتى لو انت فاشل وعمرك مانجحت فى حاجة اساسا ، وافضل بقى شغل اسطوانة خلى طموحك هوا بيتك وولادك انتى ماتعرفيش ان الام مدرسة وجامعة ستة اكتوبر كمان ، يعنى يرضيكى طموحك يعطلك عن كل ده ، ماتسمحلهاش تجادلك بقى وتناقشك وتقولك الناس بيقولوا هيبقى ليا مستقبل والحوار ده ، قولها المستقبل بيد الله والناس دول بيضحكوا عليكى ومش خايفين على مصلحتك زيى ومصلحتك معايا ، واضرب بقى على الوتر الحساس ، قولها العمر بيعدى وانتى لازم تتجوزى وتخلفى ولا تتجوزى الطموح وهتخلفى المجد ، طبعا هينقح عليها العرق الأنثوى وهتحس انها بين اختيارين اصعب من بعض ، وخدها نصيحة هتستسلم ولو ماستسلمتش ابقى خلى الطموح ينفعها بتاعت الطموح دى

بتشتغل بقى ، وانت عامل فيها مش استغلالى ومش لازمك مرتبها وكل حلمك انك تستتها وانك ياحرام بتغيير عليها موت موت 
عندك حق والله الرجالة بقوا متوحشين واحنا عايشين فى غابة واللى حوالينا ديابة ، بس حاسب بقى دى عايزة استراتيجية مخصوصة ، لأنها اتعودت على الأستقلالية والحرية وده لعلمك بيخليها اسهل قابلية للزوغان ، طبعا مانت طول ماهى بتشتغل وبتقبض على قلبها مش هتقدر تذلها باللقمة اللى هتاكلهالها ولا الهدمة اللى بتلبسهالها يعنى اول ماهتزعلها هتقولك ماعطلكش ، وبعدين بذمتك انت ترضى تيجى ماتلاقيش غدا مثلا وبعدين ترجع تقولك معلش هاحضر الغدا ولا مثلا تحس انها تعبانة ومش قادرة تطبخ ولا تغسل ، ايه انت هتسكتلها ساعتها لا طبعا انت لازم تشتغلها فى الأزرق من الأول ، يعنى من اول الخطوبة ، كل اما تيجى تكلمك عن انجازاتها فى الشغل ، قولها ياما نفسى اشوف انجازاتك فى البيت وانتى شايلة العيال وبتأكليهم وتغيرلهم البامبرز ، كل اما تقابلها ، قولها ياه شوفتى وشك مجهد ازاى ولونك مخطوف وانا خايف عليكى مش الاحسن تقعدى فى البيت وتريحى نفسك ، اتصلت بيها ولاقتها لسة فى الشغل، ماتسكتش ، اضرب معاها خناقة فى التليفون وهددها لو ماروحتش كل يوم فى معادها يبقى مفيش شغل ، لو بعد ده كله وماتعظتش واتجوزتوا وهيا لسة بتشتغل دى بقى مش عايزة استخدام الرحمة ، وحلها بسيط جدا ، حاول ترجع قبلها حتى لو هتاخد اذن ، واعمل نفسك هتموت من الجوع حتى لو التلاجة مليانة اكل ، وانك قاعد جعان ومستنى الست هانم لما ترجع ، وطبعا اول ماترجع تحسسها بالذنب لحد ماتخليها تعيط وتركبها العصبى بقى وهى بتعمل الأكل وماتتدهاش فرصة حتى تغسل وشها على المطبخ علطول وبعد متطلع روحها فى تجهيز الأكل قولها مش حلو طبعا ماهو انتى عاملاه وانتى متسربعة وعاملاه من غير نفس وياريت تقوم من غير اكل وانت اصلا هتكون متغدى برة من الأول ، واول ماتبقى حامل ماترحمهاش خليها بقى تتعب من الحمل والصحيان بدرى والرجوع فى المواصلات والطبيخ والغسيل والمكوى طبعا لأن مش بتحب المكوجى يكويلك وكمان عشان الهدوم ممكن تضيع ، بعد الغلاسة دى كلها اطمن وحط فى بطنك بطيخة صيفى او شتوى حسب الموسم هى هتكره نفسها وهتسيب الشغل وبكده هتبقى انتصرت وبينت لنفسك انك عنتر شايل سيفه ، 
على فكرة بعد ده كله مش مهم هى هتكون ايه المهم انت تكون مبسوط ومستريح وعملت اللى فى دماغك وحسيت انك راجل هى بقى هتكون ايه ، ست ولا كائن كده مالوش ملامح ولا مدلول مش مهم واوعى ضميرك يوجعك خالص هما اصلا ماييستحقوش غير كده مش كده ولا ايه ، 
واقولك قبل ماتروح تتقدم فكر فى كل اللى اتقال وهشوف هتقدر تعمله ولا لا وعشان ماتجيش على نفسك حاول تختار اسهل الحلول واختار اللى تريحك فاهم يعنى ايه تريحك مش مهم اى حاجة تانية وصدقنى زى مانت حاسس انى بعضهم مش هيريحك وخايف منهم، هما كمان اكيد مش هيريحهم وجود معاليك فى حياتهم 



الخميس، 22 يوليو 2010

كلام مايهمش اى حد 2-إذا اردت شيئاً بقوة فأطلق سراحه

كان زمان بس مش من زمان اوى عشان ماحسش انى عجزت كان الواحد لما بيقرا كتاب او حكمة ولا مقولة ولا يشوف موقف اثر فيه فى الشارع ولا فى الشغل ولا فى الميكروباص ولا حتى فى الحلم ، كان غالبا مش بيلاقى مجال واسع اوى انه يظهر فبه مدى اعجابه او اقتناعه او تعجبه او دهشته او حزنه او غضبة من كل الحاجات دى ، ممكن مثلا يشارك اصدقائة واحد او اتنين او تلاته غالبا مش اكتر من كده لأنه مش معقول كل لما يتأثر بحاجة هيجمعهم كلهم على القهوة ولا فى مطعم وغالبا مش هيجوا او لو جهم ممكن يتورط ويعزمهم عشان يقولهم ان الكتاب الفلان الفلانى ده عجبنى ولا المقولة دى اثرت فيا ولا انى شوفت ولد عنده اربع سنين وبيشرب بانجو تحت الكوبرى ويبقى مستنى بلهفة بقى انه يشوفهم وهما بيعيطوا بعد اما سمعوا الحكاية ، اكيد الكلام ده مابيحصلش ، بس عشان ربنا كريم واحنا وصلنا لمرحلة من الضغط النفسى والعصبى من كتر مابنشوف حوالينا ، خليتنا لو ماتكلمناش وحكينا وعبرنا عن حاجات بنحس بيها حتى لو تافهه او مش تافهه عادى يعنى ممكن يجرالنا حاجة ، من غير تطويل بدأت الناس تتواصل من خلال المنتديات والشات والمواقع الاجتماعية زى اللى انتو عارفينها مفيش داعى للرغى ، ومن اكتر الحاجات اللى بتخلى الناس تعبر عن نفسها او توثق احداثها اليومية او تعبر عن حاجات جواها او تكتب وجهه نظر معينة واللى فجرت طاقات مكبوتة وخلت كل واحد يرغى والسلام ويفتكر انه عالم وناقد ومحلل سياسى وخبير استراتيجى وفنان مرهف الحس والمشاعر ، هو اختراع الاستيتس ، بصراحة هو حاجة جامدة جدا وانا نفسى بحس انى الجملة دى بقت جزء منى ولازم اغيرها عشان احس انى لسة عايشة ولازم انتقى الكلام اللى هينكتب داخل المستطيل ده عشان بحس انه ملخص سريع عن شخصيتى ولازم الملخص ده يكون معبر ومنطقى ومقنع وغير مبتذل وابن حلال كده، كمان بتابع استيتاسات الناس عشان اقدر افهمهم واقرب من قناعاتهم واهوائهم وميولهم ، وكمان ساعات بتلفت نظرى لكلام ومعلومات انا ماكنتش عارفاها او مقولات بتصبر الواحد على الغلب اللى بيشوفه وبيحس ان مش هوا لوحده اللى ساعات بيضايق او يزعل او يتعصب ، بس ساعات كمان بحس ان كل الناس بتنساق ورا شوية كلام بيبقى زى العدوى كلهم يكتبوه فى وقت واحد ، زى مثلا كلمتين من اغنية محمد فؤاد الجديدة وكانه اخترع الذرة او كوبليه من اغنية لتامر وكأن اللى بيحبوه مصدقوا ياعينى يغنى كلمتين عليهم القيمة فحبوا يتفشخروا بيهم ويوروا لأنصار عمرو دياب قد ايه هوا مش بيغنى بس كلام من امثال هو ده وهى دى لا الراجل بيقول كلام عليه القيمة ،المهم ان فى كلام كتير اوى بيتكتب ومش كله وحش بالعكس فى حاجات حلوة جدا ورقيقة جدا ، بس فى مرة والحقيقة مش مرة واحدة لاقيت ناس كتير اوى كاتبين نفس المقولة (إذا اردت شيئا بقوة فأطلق سراحة فإن عاد اليك فانه لك وإن لم يعد فإنه لم يكن لك من البداية )الحقيقة كن بقرأها ومش بفكر فيها كتير بس ماكنتش بعارضها كمان، يمكن ساعتها ماكنش عندى وقت افكر او كنت بحسها نوع من انواع الزهد او اخدها بشكل دينى شوية ، ان الواحد يحط الدنيا فى ايده مش فى قلبه ، بس انتابتنى نوبة من نوبات الغلاسة المعهودة وبأسلوب خالف انت حر مش شرط تعرف ولا حاجة ، فكرت فيها تانى لاقتنى مش مقتنعه خالص ، يعنى ايه حاجة انا عايزاها جدا اطلق سراحها ،على اعتبار انى كنت حابساها ، طيب حابساها فين فى الدرج ولا فى القفص ولا فى قلبى ولا عقلى ولا ايه بالظبط، طيب انا مثلا لو عندى عصفورة ولا بغبغان وبحبهم جدا ، اقوم بقى فاتحالهم باب القفص ، على اعتبار بقى انهم هيرجعوا عشان انا شارياهم بفلوسى ولو مارجعوش يبقى فلوسى مش حلال ، او هما مش بتوعى من الأول لأنى كنت سارقاهم مثلا ، ولا مثلا ضاع من فلوس ولا نسيت الشنطة فى التاكسى ، اسيبها بقى وما سألش عليها ولا اعمل محضر ، على اساس انى بطلق سراحهم وهما لو ليا هيرجعوا ولو ومش بتوعى يبقى اللى هيلاقيهم اكيد هيطلع حرامى ويطمع فيهم ، ولا لو ليا حق عند حق انساه بقى ومافكرش فيه واخلينى كده بقى عايشة دور الزهد على اعتبار ان اللى ليا حق عنده ده ضميره بقى هيصحى فجاة ويتوب الى الله ويفتكر ان ليا حق وانا اصلا ايه مش بطلبه خالص ، اذا كان انا نفسى هاكون نسيته هو بقى هيفتكره وهيرجعهولى ، ولا لما احلم حلم جميل وابقى عايزة اوى انه يتحقق ، المفروض انى اطلعه من دماغى واعيش من غيره واصحى بعد كام يوم الاقيه بيصحينى ويقولى هييييييييييييييه انا اتحققت ، على فكرة كل الكلام ده كلام عايم ومش هوا اللى اقصده بالتحديد ، اللى حسيته من كل الناس اللى كتبت المقولة دى كتبوها لانهم فشلوا فى قصة حب او ماكملتش او افترقوا لأى سبب من الاسباب فدى بقى كانت دعوة ان كل واحد يسيب اللى بيحبه واللى متجوز واحدة ومطلعه روحه يطلقها ويطلق سراحها ولو بتاعته بقى هتجيله وتبوس رجليه عشان يرجعها ، وساعتها بقى يبقى يرجعلها عشان الايام اثبتتلوا انها بتاعته وملكه ، طيب هى المقولة دى احادية الجانب يعنى واحد بيحب واحدة فيسيبها تقوم هى ترجعله لو بتاعته ، والعكس واحدة تسيب واحد فيرجعلها بعد فترة عشان هو بتاعها ومكتوب لها طب ليه مافكرش هو ومافكرتش هى انهم الأتنين يقروا المقولة وهما الاتنين يسيبوا بعض ويفضلوا بقى مستنيين انها تتحقق ، ويفضلوا هما الأتنين بقى مطلقين سراح بعض وكل واحد بقى مستنى التانى انه يرجع والتانى بقى ابدا انا هستنى لحد ماهو اللى يرجع ولو مارجعش بقى يبقى مش نصيبى ومش بتاعى خلاص وماينفعش انى ازعل والنتيجة ان ماحدش بيرجع ، عشان هى مش كده ، وعمرها ماهتكون كده ، اللى عايز حد بيمسك ويتبت فيه اوى عشان بيبقى عارف انه لو سابه لأى سبب مش سهل ابدا انه يعوضه ، وانه لو بيحبه اوى وعايزه اوى مش هيتحمل اوقات البعد ولا قوانين الأحتمال بين انه يرجع او مايرجعش ويسيبه ليه لما هو معاه وايه الى هيخليه يسيبه لو هو فعلا عايزه بصدق ،ويضمن منين لو سابه ايه اللى هيحصل بعد كده ولا ايه اللى ممكن يجراله لما يبقى لوحده ولا البعد ده ممكن يعمل ايه فى الاتنين ، وايه اللى هيضمنله انه لو رجعله هيبقى مش رجوع اضطرارى عشان مش لاقى غيره، بس بعد ماتكون حاجات كتير حلوة كانت موجودة بينهم خلاص اختفت وماتت من كتر البعد والتجاهل ، ساعات كتير بيبقى الزمن مش فى صالحنا عشان نسيب ونستنى ونضيع وقتنا وعمرنا ونختار دايما نكون رد الفعل وعمرنا مافكرنا مرة اننا نغامر ونكون الفعل 

كلام مايهمش اى حد ..1- مذكرات

كل واحد وواحدة مننا ، جه فى يوم من الأيام وحس ان الدنيا ضيقة اوى رغم الناس الكتير اللى حوالينا ، وفضل يلف ويدور عشان يشتكى ولا يحكى لحد ، مش لازم يتكلم عشان واقع فى مشكلة او مستنى نصيحة او خدمة او مساعدة من حد ،
لا .. الموضوع ابسط من كده بكتير ، الموضوع مجرد الرغبة فى مشاركة حد تانى فى شعور معين ، ممكن يكون شعور لحظى او مستديم ، او ممكن عايز يتكلم وخلاص فى اى شىء حتى لو تافهه ومالوش اى اهمية ، ممكن يكون كتير منا بينجح يلاقى الحد ده وبيحكى بكل اللى جواه ، وبعض الناس التانية اللى مابتنجحش انها تلاقى الحد ده فبتفكر تكتب مايسمى بالمذكرات ،
المذكرات دى بتعتبر تنفيس عن مشاعر كتير مكبوتة او مجرد تدوين لأحداث كتير يومية ممكن تكون بتختلف كل يوم اختلاف بسيط او روتينية لدرجة تخنق ، المذكرات دى ساعات تبقى شوية ورق او ورقة واحدة مالهاش شكل يعنى اللى بتيجى فى طريق الواحد يكتب فيها اى كلمتين محبوسين لمجرد انه يحررهم على الورق ،
ولحسن الحظ الكلام على الورق مالوش صوت ان حد يسمعه ، او ممكن الواحد يجيب كشكول منمق او اجنده كده شكلها حلو ويفضل يكتب ويكتب ، بس ياترى بنتكتب كل حاجة ولا برده بنخاف ، وبنحس ان فى حاجات لو خرجت من القلب مانضمنش تروح فين ، او هتوصل لمين ، عشان كده بنفضل نسيبها فى القلب ، حتى لو بتجرحه اوى ، وبنتجاهل كل نداءات الأستغاثة اللى طالعة منه وبرده مش بنخرجها ،
بس بالشكل ده مالوش لازمة اننا نكتب طالما بنمنتج الحاصل يعنى بنكتب الكلام اللى ينفع ينكتب وكمان ينفع يتقرى ، ومش بنطلع الكلام اللى فعلا لازم يطلع عشان نستريح ،
بس الحقيقة فى ناس بتكتب وتكتب ومش بتفكر ايه اللى ممكن يحصل بعد كده ، عشان اكيد كل حرف من اللى انكتب حتى لو كلام عبيط جدا فهو بيمثل الشخصية فى الوقت ده وازاى بتتعامل وازى اتصرفت فى الموقف ده وايه كان احساسها ساعتها ونظرة الناس ليها وقد ايه كان عمر الشخصية فى الوقت ده ويوم بعد يوم وبعد صفحات كتير اوى من ورق المذكرات هتلاقى كلام مختلف بيتكتب احداث مختلفة وجهات نظر بتتغير ممن يكون بعيد كل البعد عن اول صفحات المذكرات ،
والفرق ده بيكون مش مجرد عدد صفحات ، ده بيكون عمر بحاله من ساعات وايام وسنين ، اللى لها القدرة الحقيقية انها تغير من شكل ومضمون الشخصية ، اعتقد ان لو كل واحد قلب فى مذكرات هو اللى كاتبها بخط ايده ، هيحس ان فى كل ورقة ممكن يكون شخص مختلف ، حتى خطه نفسه ممكن يختلف بأختلاف السن والنضج والحالة المزاجية ، يعنى بيكتب الكلام ده وهو متعصب ولا هادى ولا حزين ولا فى حالة حب ولا تعبان ، اكيد لما نمتلك مخزون ثرى جدا زى ورق المذكرات ده ، اكيد هيكون اغلى عند الواحد من اى حاجة عشان ببساطة بيحس انه شايل عمره فى ايده وبيبص عليه احيانا بطريقة الفلاش باك وبيبقى متطلع بلهفة شديدة ، هوا ياترى هيكتب ايه فى باقى الصفحات الفاضية اللى بتعبر عن مستقبلة واكيد ساعتها بيتمنى انه يكتب حاجة احسن واجمل من الصفحات القديمة ،
عشان كده بمقدار الغلاوة والاهمية ، كل واحد بيدور ممكن يشيل المذكرات دى فين ، يعنى فى مكان اكيد بعيد عن متناول الناس عشان ماينفعش ان احاسيس الواحد ومشاعره تبقى مشاع لأى حد حتى لو بنثق فيه ، لأنه حتى لو قرأها ممكن يكون بيقرأها وهو بيشرب فنجان قهوة وبيسمع فيلم فى روتانا سينما وبيقلب الصفحات فى هدوء ومايعرفش كان ايه احساس اللى كتب الكلام ده ساعة لما كتبه ، عشان كده ممكن لو لقى اى كلام مايعجبوش هيحكم حكم اكيد مش فى صالح صاحب المذكرات ،
او ممكن كمان يبص بشىء من التفاهه واللا مبالاة لمجرد انه يلاقى حد مضيع جزء كبير من وقته عشان يكتب كلام قد يكون مالوش قيمة عنده ، او لو هو بيحس شوية ممكن ينتابه نوبة من نوبات العطف المبالغ فيه اللى ممكن ماتفدتش اللى كتب بالعكس ممكن تخليه تصعب عليه نفسه اوى ويحس ان ده مش تعاطف قد ماهو شفقة ، وممكن كمان لما يلاقى حد قرأ كل الكلام اللى فى المذكرات ده ، يحس ان بقى فجأة كده عريان وان فى حد قدر يشوف كل حاجة فضل طول عمره حريص انه يخبيها ،
ساعتها ممكن مايقدرش يواجهه الشخص ده ويتكلم معاه عادى زى ماكان بيتعامل قبل كده ، على فكرة كل الاحاسيس دى ممكن تحصل بغض النظر ايه اللى مكتوب فى المذكرات ، يعنى مش شرط تكون فضايح ولا اخطاء جسيمة ولا جرايم يعاقب عليها القانون ، يعنى مش كل حاجة بتستخبى جوه الورق تبقى لازم تكون قنابل موقوته ولازم ننقب عنها ونكتشفها قبل ماتنفجر فى وش اللى كاتبها ووش اللى حواليه ،وان اللى اكتشفها ده لازم يكون فرحان بنفسه اوى كأنه فك رموز حجر رشيد ،
يعنى ايه يعنى لما يكون الأخ ولا الاب ولا حتى الزوج ، لقى مايسمى بالمذكرات ، هيجرى ايه لو مافتحهاش وسابها ترقد فى سلام ، ولا احنا ماينفعش نحترم خصوصيات بعض ونحترم مشاعر بعض وظروف بعض ، بجد نفسى يجى اليوم اللى كل واحد مايلقيش حد يتكلم معاه ، يتكلم مع نفسه ويكتب اى حاجة وكل حاجة ، من غير مايفكر ولو لحظة مين اللى ممكن يقرأ الكلام ده ، وازاى هيلاقيه ، وايه هيكون رد فعله بعد مايقراه

الجمعة، 21 مايو 2010

عمرى ماهسامحه

ماما ، عايزين نسألك سؤال ، ولو سمحتى بقى ماتقوليش خشوا نامو وراكو مدرسة الصبح ، احنا لسة بدرى وخلصنا الهوم ورك ومفيش ورانا حاجة ، هوم وورك ..... الله يرحم امكوا ، طيب يافالح انت وهيا عايزين تقولوا ايه ، ماما بصراحة كده ، انتى ليه مش بتحبى بابا ، مع ان بابا طيب خالص وبيجبلك كل حاجة وساعات بيلعب معانا ، مين قالكوا انى مابحبوش ياولاد ، ماحدش قال ياماما احنا شايفين ولا انتى فاكرانا لسة بيبيهات فى كى جى ، لا احنا كبرنا ، لا مش مش بحبوا بس هو يعنى انا شايلة منه من زمان الصراحة ، عشان عمل فيا موقف معين وانا مش قادرة انساه ، ماما انتى قلبك اسود اوى ، ولد انت ازاى تكلمنى كده ، سورى ياماما بس يعنى موقف واحد يخليكى متضايقة منه اوى كده ، ماما اعترفى بقى ايه اللى مضايقك منه ، ولعلمك احنا ممكن نحل الموقف ولا مش واثقة فينا ، لالالا ماعتقدتش هسامحه اللى عمله مايتصلحش ابدا ، وبعدين خلاص الموضوع خرج من ايده تماما بقى موقف سياسى ، ماما هو بابا بيشتغل عميل لدولة اجنبية ؟!! عميل!! انتو بتجيبوا الكلام ده منين ، اومال ايه ياماما موقف سياسى ده ، ماما ياريت تحكيلنا اعتبرينا as friends واتكلمى بليز ياماما بليز ، اوك ياولاد ، زمان وانا لسة كده صغيرة شويتين كنت بحب اوى اسمع الراديو ، راديو ايه ياماما راديو ده ، يعنى الريكورد اللى ساعات اسمع عليه البرنامج بتاع اونكل وائل اسامة منير ، المهم كنت بحب اسمع عليه اغانى قديمة اوى ، اغانى اوو يس سونجس يعنى يامامى .... اه سونجس ياسيدى ، ماتقطعونيش بقى ايه العيال المملة دى ، المهم كنت كل لما اسمع اغنية عبد الحليم ياتبر دايب بين شطين ياحلو يا اسمر ، احب النيل اوى واحس انه فعلا اول لما الشمس تنزل عليه ساعة الغروب بيبقى عامل زى سلاسل الدهب اللى بتلمع بين الشطين ، ولا يالا بنا نتقابل سوا فى الشمس والنور والهوا ، وامتى الزمان يسمح ياجميل واسهر معاك على شط النيل ، ولا النيل نجاشى ،ولا الست لما تقول شمس الأصيل يانيل، احب النيل اوى واتمنى لو اعيش كل عمرى قدامه ابصله واحكيله واتمشى عليه كل يوم واتنفس هواه ،ولا لما كنت اسمع فيلم صراع فى النيل ولا شكرى سرحان فى ابن النيل ولاعروسة النيل واشوف هاميس وهما بيرموها فى الأخر فى النيل اقول ياه قد ايه النيل ده حبيبى ويستحق قد كده واكتر دا هوا اللى مأكلنا هوا هو اللى مشربنا هوا هو اللى ملبسنا هوا هوا  هوا، وماتعرفوش كانت بتبقى فرحتى قد ايه لما اقرأ فى كل الكتب فى الثانوية والكلية ، عن البلهارسيا والقواقع والسركاريا والدودة اليافعة وعم عبد السلام اللى عمره ما أدى ضهره للترعة عشان كده البلهارسيا فى جسمه كانت بترعى بشكل مبالغ فيه لحد لما اتكل على الله ، ماتتصوروش مدى فخرى لما عرفت ان البهارسيا دى مصرية مية فى المية وبتعيش عندنا احنا بس فى النيل وفى كل الكتب والمراجع بيسموها البلهارسيا المصرية وده طبعا ياولاد بفضل النيل اللى كانت بتعيش وتكبر فيه البلهارسيا ، يعنى لولا النيل ماكناش اتصيتنا والعالم كله عرفنا بالبهارسيا بتاعتنا ، ولا لما كنت اشوف الستات وهيا بتغسل المواعيين ولا الرجالة وهما بيحموا الحمير ، اقول ياه قد ايه النيل ده عظيم عظيم ، هو اللى منضفنا هوا هوا ، ماما بصراحة وسورى يعنى حضرتك رغاية اوى وبعدين عمالة تقولى نيل نيل نيل .... what is the meaning of neel وايه الريلاشن بتوين النيل اللى بتقولى عليه ده وبين بابا والبروبيلم اللى بنكلمك فيها
واد انت وهيا كلمونى عربى وبعدين ازاى مالوش علاقة ، بصوا الصراحة ابوكوا ده اتأخر اوى اوى على ماجه ، ماما جه منين وبعدين اعزريه حضرتك شايفة الدنيا بقت زحمة اوى ...لا مش قصدى المهم ، ايه العيال الغبية دى ، يعنى تقدروا تقولوا كان مسافر بعيد اوى وبعدين جه وعرفنا بعض ولما عرفنا بعض قررنا اننا نتجوز وبرده العملية دى اتأخرت اوى ، ماما مين عمل عملية ، عيال اغبية بجد يابنى عملية ايه بقولك اتأخرنا اوى وخدنا وقت لحد ماتجوزنا وبرغم انى كنت بحب النيل اوى ، وكان نفسى اسكن قدامه ومش مهم قدامه على الكورنيش يعنى ، ان شاء الله على ترعة وكنت هوهم نفسى انها برده جزء من النيل ، الصراحة كنت بحقد جدا على اى حد ساكن على النيل سواء على كورنيش المعادى ولا الزمالك ولا العجوزة ولا حتى كورنيش روض الفرج ، واقول ده محظوظين ومولودين وهما فى بقهم معلقة دهب اللى قدروا يشتروا شقة على النيل ويستمتعوا كل يوم بالمنظر ده ، يالهوى دا انا فرحانة فيهم بشكل ... بس والله عمرى ماجبتله سيرة عن الموضوع ده ، يعنى هو كان سورى يعنى كحيان هيجبلى منين شقة على النيل ، دا احنا جبنا الشقة بتاعتنا اللى فى مدينة السحاب دى بعد اما اتهرينا جمعيات وقروض ميسرة وغير ميسرة ، قوم يابنى هاتلنا كام ازازة ميه معدنية من التلاجة ريقى نشف من الكلام ، اه فكرتنى ، عايزين ندفع فاتورة المياه الجوفية بكره ، المهم ياولاد فضلنا كتير لحد لما قرينا الفاتحة ، مااما سورى هو كان حد مات ساعتها ، لا دى بيقروها لما اتنين يتخطبوا .. وبعدين اتخطبنا يجى عشر سنين كده وطول الوقت ده عمرى ماتقلت عليه مانا عارفة ظروفه المنيلة ، ولا عمرى قولتله اعزمنى على مطعم على النيل ولا احجزلنا يوم ولا اتنين فى الفور سيزون بعد مانتجوز بس ماخبيش عليكوا فضلت حكاية النيل دى فى دماغى وقولت طالما مش هنسكن على النيل، خلاص ياخدنى يوم الخميس بالليل كده كل اسبوع ويفسحنى على النيل ، وبعدين قولت يابت عيب يعنى ايه ياخدك يفسحك وبالليل وانتو لسة مخطوبين استنى لما تتجوزوا وخلاص هانت تسع سنين عدوا وهو قال عشرة يعنى فاضل سنة هانت ، بكرة تتجوزوا بقى وتتفسحوا براحتكوا ، واتجوزنا بعد ماقفلنا عشر سنين خطوبة ، واول حاجة طلبتها منه ، ممكن ننزل نتفسح على النيل ونشم الهوا ، بس يظهر انه ماكانش عارف قد ايه انا بحب النيل وانى نفسى اتفسح معاه على النيل ، لكن هو ولا هامه واتحجج ان هو ا النيل بيعمله حساسية ، مش عارفة حساسية ايه بس اللى بتيجى من هوا النيل ، هوا كان فاكره الهوا اللى طالع من مصنع اسمنت طرة ، ومرت الأيام وخلفناكوا وانشغلنا خالص ، بس فضلت حسرتى فى قلبى كل لما اشوف النيل ، لحد لما جيت فى يوم بعدى على الكورنيش ، اتفاجئت بحاجة غريبة ، ايه حصل ايه ، حد يفهمنى ياعالم ، ازاى ده يحصل ، ده كان هنا والله العظيم ، وكل يوم بعدى عليه ، هو اتبخر ولا نشف ولا غير مساره وراح الصحراء الغربية ، لا لا لا يمكن ازاى يسبنى ويمشى ، ماما ماما ..... هو مين اللى سابك ومشى ، النيل ... النيل ....اهىء اهىء ... سورى مام خدى المنديل ده امسحى دموعك ، شوفتوا مشى ومابقاش موجود منهم لله دول حوض النيل وكل اللى اتفقوا علينا واللى وقفوا فى صفهم عشان يمنعوه عننا ، من قبل لما اتمشى عليه انا وابوكم ، بس هالوم عليهم ليه ، مش هالوم غير على ابوكوا اللى ماحققليش امنيتى واتمشى معايا على النيل فى يوم من الايام ، ماما هو كان يعرف ان النيل ده كان هيمشى يعنى ، اكيد مش قالولوا قبلها ...قالوله بقى ولا لأ ماهو كان قدامه و الفرصة وخلاص عدت ... والزمان ماسمحش وماسهرناش على النيل  وتقولولى حبيه وسامحيه ، ابدا عمرى ماهاسمحه غير لما يرجعلى النيل ...هيقدر يرجعه هيقدر؟ ....... ماما ممكن نسألك سؤال وبجد بقى صدعتينا من الصبح وعماله تقولى نيل نيل نيل ، تقصدى ايه بالكلمة ده يعنى حاجة كويسة اكيد we know that بس ده يعنى ايه بالظبط احنا عمرنا ماسمعنا عنه ،.. يانهار مش فايت عمركوا ماسمعتوا عنه، طب ممكن تجيبوا كتاب التاريخ ، مامى مفيش كتاب اسمه التاريخ عندنا ، خلاص ادخلوا على النت على جوجل واكتبو.............نهر النيل وتاريخ مصر القديم 


الأحد، 9 مايو 2010

In Relationship


ممكن تبص فى بطاقتك ، ايوة بطاقة الرقم القومى ، ماتقوليش انك لسة ماعملتش بطاقة الرقم القومى ، او انه يكون لسة معاك البطاقة القديمة ،اللى بتتكون من كام صفحة لو انت متجوز ومن صفحتين كده لو انت اعزب ، معلش تعالى على نفسك وروح بص فيها ، اسمع بس الكلام هو انا بقولك روح طلع بطاقة انتخابية ، طيب كويس انك سمعت الكلام ، مكتوب ايه ؟.. اعزب ، طبيعى يعنى لو انت لسة مادخلتش دنيا بأعتبار ان الجواز هو الدنيا واللى ماتجوزوش عايشين على الهامش وبيتفرجوا على الدنيا من بعيد ، طيب بلاش انت ، واحد اهه دخل دنيا ، ايوة مكتوب ايه بقى .....متزوج ...تمام اهو راجل متجوز وعداه العيب وقفز ، طيب هرخم عليكى انتى كمان ، ايوة مكتوب انسة .. ماتزعليش يا اوختى مسيرك يجيلك عدلك ....طيب انتى يامدام ايوة انتى يامدام مكتوب ايه ، متزوجة .....وحضرتك ......مطلقة ، والنبى ياختى انا حاولت معاه وكان كل همى انى اعيش واربى العيلين لكن هوا راجل دون وماصانش العشرة ولا العيش والملح بس ارجع واقول كله من امه الهى يارب ......خلاص ياستى انتى فاكرة نفسك امينة رزق فى فيلم اريد حلا ....خلاص عرفت انك مطلقة ..طيب وانتى ياحاجة ، انا ارملة .... وانتى ياحاج ...ارمل يابنتى والله مراتى كانت ست بلسم تتحط على الجرح يطيب ..تعيش وتفتكر ياحاج ، ايه ياجدعان هيا دى كل العلاقات المسموعة والمرئية اومال فين العلاقات الخفية المستخبية الفيس بوكية ، فين اللى بدور عليه ، انا مش هلاقيه هنا فى ارض الواقع ولا ايه
فين العلاقة اللى بدور عليها وليه الحكومة مش معترفة بيها ، الحقيقة هما كام علاقة كده بيفقعوا مرارتى وهيا بصراحة بتتلكك ، هيا هتستحمل ايه ولا ايه ، زحمة ولا كدب ولانفاق ولا تمثيل ولا تطبيل الله يكون فى عونها بصراحة
من غير دوشة فين العلاقة اللى شكلها حلو كده اللى بتقول (in relationship)ولا فين اختها اللى بتعقد الدنيا فى وشى اكتر ماهي متعقدة (its complicated )
اصل الحياة مابقتش مجرد البيت والشارع والمدرسة والكلية والشغل والميكروباص والمترو ، لا بقى فى حياة تانية وماحدش يقولى الحياه مابعد الموت ، ربنا يديكوا طولة العمر ، انا قصدى الحياة الديجيتال اللى كلنا داخلنها كده برجلينا وبصوابع ايدينا على الكمبيوتر او اللاب توب ، والحياة دى اهم مايميزها ان كلها ناس يعنى بشر ولسة الكائنات الاخرى ما تعرفهاش يعنى صعب جدا تلاقى كلب بيهوهو فى البروفايل ولا نملة مغرقة برطمان السكر اللى محطوط على رف النوتيفيكاشن ولا صرصار استوطن جوة رسايل الانبوكس ، وده طبع لو استبعدنا مزارعين الفارم فيل الأعزاء، من الاخر كلهم بشر بما فيهم من حلو ووحش مؤدب وما يعرفش حاجة عن الادب ، فنان ، مثقف ، فيلسوف، عبقرى، شاعر ، تافه ، مقضيها ، فاضى والسلام ، مش فارقة بقى ولد بنت شاب شابة راجل ست اى حاجة بس اهم حاجة ان كلهم انسان ،بس عشان مش كل الاناسين دول ملايكة الواحد بيحاول يتعرف او ياخد حذره قبل تسكينهم جوة بروفايله وهل هما أهل لهذا الموقع والمكان بين قائمة الأصدقاء ولا يشوفولهم بروفايل طراوة كده عشان الحر ، ومن اهم هذه الاجراءات الوقائية اكيد مش برش البروفايل فيليت ، بس بحاول اتحرى الدقة فى الأختيار وبتبع الحاجات المعروفة ، بشوف الاصدقاء المشتركين ولما اشوف انه تم اختباره بواسطة اخرين من قبل ، او ان صورة البروفايل معقوله يعنى مش حاطط صورة تمورة ولا حاطة صورة هيفا ، بغض النظر انها اتجوزت من حدانا ، كمان لازم اعدى على السن ، عشان الاطفال بيفقعونى ومش عايزة اقول مادون الكام مش بضيفهم عشان بيحسسونى انى ماما ستو ، بس كمان بفضل اضيف ناس اصغر منى ولاد وبنات عشان التعامل معاهم بيكون مريح وبحب اقوم معاهم بدور الأم تريز ، غير كده بتحرى الدقة فى اختيارهم ، بس بصراحة لازم اشوف دول سينجل ولا متجوزين عشان اخد بالى من الألقاب ، سواء رجالة او ستات  وبحب اوى الناس اللى محددة موقفها دى ، بس اول مالاقى واحد ولا واحدة دون الخماستاشر سنة ولا حتى اكبر من كده وحاطين الجملة اللى ماتتسماش ، الصراحة دمى بيفور ، وبفضل اقول ترى يا هل ترى ومانوع العلاقة ، هل هيا زمالة ام صحوبية ام علاقة بريئة ام نصف بريئة ، ولا يمكن قاريين فاتحة ودى لسة الفيس بوك مايعرفهاش ، معذورين بقى مالقوش اوبشن مناسب فكتبوا ان ريلاشن شيب
بس الغرض شريف على اى حال ، وطبعا هما كتبوا كده ليبعدوا عيون الطامعين والحاقدين ، ويبينوا للناس انهن كتاكيت قطايط مالهمش غير بعض والمسألة مسألة وقت مش اكتر يعنى ، اروح لناس تانيين ، حالتهم اصعب واحس انى اول لما بفتح الأنفوا واقرأ Relationship Status
والاقى كلمة its complicated بحس انى سامعة صوت تنهيدة فى ارجاء البروفايل ولسان حالى يتشحتف ويقول ياعينى ياختى او ياعينى ياخويا ، كان مستخبيلكوا فين ده كله ، ومش عارفة ليه بتخيل قاعة فى محكمة الاسرة ، وواحدة رافعة على جوزها قضية خلع ، والعيال ماسكين فى ديلها بيعيطوا ، وجوزها واقف قدامها يقولها مابقاش عبد الصمد والشنب ده يبقى على حرمة لو طلقتك والمحكمة بترفض القضية وتفضل ياعينى كده متعلقة لا متجوزة ولا متطلقة ، او اتخيل شاب فى مقتبل العمر طلعان عينه فى بلاد الله عشان يجيب الشقة والعفش والشبكة ، ومش لاقى ياولداه ،خد حبوب  الشجاعة وقرريتقدم لزميلت ايام  الكلية ابوها طبعا طرده عشان ماحلتوش ، رجع وقفل عليه باب اوضته، وعنيه مملؤة بالدموع وشايف الدنيا اضيق من خرم الباب ، وشغل عبد الحليم واغنية قارئة الفنجان . ف حبيبة قلبك ياولدى نائمة فى قصر فى القاهرة الجديدة من يدخل حجرتها ، من يطلب يدها ....الى اخره بقى ..وانا هغنى كمان المهم وفتح البروفايل وغير الأستيتس و خلاها its complicated;complicated ياولدى
عادى على فكرة كل واحد حر ، بس زمان كان كل حاجة لها مدلول ، خاطب هيتجوز او متجوز وطلق عادى يعنى التسميات والتوصيفات صريحة ومباشرة ومافيهاش لا لف ولا دوران ، مش عيب ان كل واحد يحب او يتحب ، بس كل حاجة المفروض يكون لها مسار تمشى فيه وتنتهى او تبتدى عنده ، يعنى ماحناش اجانب لما نستبسط كل حاجة ونتعامل عادى اوى بأعتبار ان كل واحد حر وايه يعنى انه فى علاقة ولا فيه بوى فريند وجيرل فريند واننا بشر وكل واحد يشوف ايه الحلو ويسيب الوحش اللى فى التانى والحياة تمشى  ، طيب هيجرى ايه لو مانكتبش من الاساس اذا كانت العلاقة مش صريحة او مش باينلها ملامح محددة ، ولا دى بقت سمة من سمات التقدم والفشخرة قدام الاهل والاصحاب ان شوشو مأنتم مع توتو ولولو فرقع سوسو
بس اعتقد الناس نسيت ان كل المواقع الاجتماعية دى اجنبية والكلام ده يمشى عندهم وبدل مايعملوا تعديل عشان يركب معانا ومع ثقافتنا ولو انهم مش مضطرين يعملوا كده ، لأننا مجرد مستهلكين ، قومنا احنا اتحطينا فى القالب اللى هما صمموه لينا وعملنا زى مابيعملوا بالظبط ، والنتيجة ان كل البنات والولاد اتحلت عقدهم الأجتماعية واخترعوا انواع اخرى من العلاقات المسايرة لروح العصر واللى بتريح القلوب ومابتسببش متاعب للجيوب  وعاشو مع بعض احلى قصة Relationship وعشان خاطر انا منفسنة جدا يارب كلها تبقى Complicated عشان يستريحوا

السبت، 1 مايو 2010

رقاصة وبترقص

اول ماحد اقوله رقاصة ، هيقول حاشا لله ، البت جرالها ايه ماكانت كويسة ، وبعدين هي زهقت من المهن الراكده ، فكرت تجرب المهن المتحركة ولا ايه ، ايه السيرة اللى تودى النار دى رقاصة ايه بس ، ايه ياجماعة ، اومال لو قولتلكوا انها بترقص ، شوفتوا ازاى مش بس رقاصة ولكنها بترقص وبترقص حلو اوى كمان ، بصراحة ياجماعة دى كانت اول مرة اشوف رقاصة كده على الطبيعة لحم ودم ، فتاه متحركة استطيع ان انظر لها من جميع الجهات يعنى ثرى دى لامؤاخذه ، يعنى اشوفها حرة طليقة مش محبوسة جوة شاشة ، ممكن اقرب منها واراقب كل انفعالاتها وردود افعالها واتأمل حركاتها اللولبية وضحكاتها المدوية ، مش مهم الزمان ولا المكان ، بس هو ده اللى حصل ، الحقيقة فى اليوم ده كان عندى فكرة مسبقة ان فيه رقاصة ، وبعدين قولت وانا مالى المكان مفتوح وانا ها قعد زى الناس والصراحة دول ماكانوش اى ناس دول ناس معظمهم تخطى حاجز الاربعين سنة ومعظمهم برده من حملة الماجستير والدكتوراه ، ومايمنعش ان كان فيه اطفال وسيدات وشيوخ ، يعنى تحس انك قاعد داخل ملحمة شعبية متعددة الطوائف والاشكال والاعمار ، الوقت كما بدرى جدا مش وقت رقاصة خالص ، لانى دايما بسمع سمع خير ان الرقاصة بتيجى متأخر على اعتبار انها بتنام متأخرا وتستيقظ اكثر تأخرا ، بس يبدو ان الرقاصة دى كانت نشيطة شوية ، ماطولش عليكوا ، اول ماهلت علينا بطلتها البهية ، انا زى العبيطة كنت فاكره ان معظم الناس مهيبة الركن دى هتقوم وتهجر المكان هجرا لا رجعة فيه ، وان مش هيفضل غير شوية الشباب اللى عددهم مش كتير بالمقارنة بالناس الكبار ، بس ده برده ماحصلش ، بالعكس اتحدت كل فئات الشعب على كلمة واحدة ، قصدى على رقصة واحدة ، الرقاصة الصراحة كانت حلوة ممشوقة القوام وبترقص بحرفية وحركاتها متانغمة تماما مع الموسيقى المصاحبة ، ولابسة بدلة رقص بكل ماتحمله الكلمة من معنى ومفيش داعى اوضح اكتر من كده انا بصراحة حبيت فيها اجتهادها واتقانها للعمل ، بس ماكانتش ببصلها طول الوقت ، مع انى لحظات كنت بقول انا ابص ماجراش حاجة اهى بنت زينا زيها ، انما دول بقى يبصوا ليه ، ويبحلقوا اوى كده ليه ، المهم هيا بترقص والكل مبحلق بحلقة عمرى ماشوفتها وبتركيز منقطع النظير ، مع انهم الصبح كانو بينامو فى كل المحاضرات وبيحضروها تقضية واجب ده ان حضروها اصلا ، المهم هيا اخذت ترقص تصول وتجول وهما مافقدوش تركيزهم للحظة وتروح وتيجى وتبدل ملابسها بين كل فقرة والتانية ، وفى كل مرة تتعالى الصيحات لما تمشى ويفتكروها مش راجعة وتلاقى وشوشهم اتغيرت وظهر عليها علامات التجهم والصدمة ، وشوية وتتهلل اساريرهم من جديد عندما تأتى صاحبة الطلعة البهية والحركات اللولبية ، في ثوبها الجديد ، ويستعيدوا لياقتهم فى البحلقة والتشجيع ، وهى بقى شايفاهم ومركزة معاهم جدا وكل ماتمد ايدها ان حد يرقص معاها ، يعملوا مكسوفين من شىء ما ، مع انهم هيموتوا ويرقصوا معاها ، لحد ما واحد تملكته الشجاعة ورقص ، ماتتخيلوش كانت نظرات الحقد عليه اد ايه ، كفاية انه نال هذا الشرف الرفيع للرقص مع الرقاصة ، فى وسط كل الأنطبعات والوشوش والصوت العالى ، انا حسيت انها بعد فترة تعبت ، وبقت بتأدى كده كأنها فى الوقت الضايع لما اللعيبة يكونوا عايزين الماتش يخلص وبيباصوا الكورة على الواقف ، لكنها مازالت محتفظة بأبتسامة ماسبتش شفايفها وكأن الموديل بتاعها متصمم على كده ماعندهاش اوبشن غير ده وعلى الرغم من كده ، هما مش حاسين طبعا انها خلاص لياقتها مش قادرة تسعفها ، هما مالهم يعنى ، هما عايزنها ترقص للصبح هما خاسس عليهم ايه ، اديهم بيتفرجوا ، ايوة بيتفرجوا بس يعنى ماعملوش حاجة غلط لا سمح الله ، هما يعنى هما اللى بيرقصوا ، هما يدوب بيتفرجوا على الكيان المتحرك ذات الالوان البراقة ، واكيد مش هينكروا انهم مبسوطين ومبسوطين اوى كمان ، بدليل انهم مش عايزنها تخلص ان شاء الله يسهروا للصبح ، وهيا بقى مابتتعبش ولا بيجرالها حاجة تقريبا فاكرنها شغالة بالكهربا ، فى اللحظات دى الرقاصة دى صعبت عليا جدا ، بغض النظر عن الافلام العربى ان ابوها كان مريض وخرجت ترقص عشان تصرف على اخواتها وانها ممكن تكون ضحية الظروف والحكايات دى ، بس انا مافكرتش فى كده ، انا فكرت فيها بعد كام سنة لما شوية الحاجات اللى هيا راس مالها الوحيد دى راحت زى ماكل شىء جميل بيروح بمرور الوقت ، ماعتقدتش ان فى اى حد ممكن يبصلها ولا يبتسم فى وشها نفس الابتسامة دى حتى لو هيا بادلته بمليون ابتسامة ، خلاص اللى كان بيبسطهم مابقاش موجود وهيا بالنسبة لهم مش اكتر من جسم مليان انوثة والجسم ده اكيد مش معاه شهادة ضمان مدى الحياه ، اكيد له عمر افتراضى بيخلص مع الزمن ، كمان فكرت لو جت سيرة اى رقاصة فى اى حتة ، ولا حد يعرف رقاصة حتى من بعيد ، اكيد لو جت سيرتها اول حاجة هيقول اعوذ بالله ، رقاصة مين بس ، وكأنه جاب سيرة مرض عضال او معدى او شىء منفر ، ياسلام لما انتو كارهين المسمى والفعل ، ليه بقى كنتوا هتموتوا من كتر السعادة ، يعنى بتخجلو من مجرد سيرتها ومش بتخجلوا من نفسكوا وانتو بتتفرجوا عليها ، دا حتى الست صاحبة فضل انها خلتكوا فرحانين اوى كده ، على الأقل لو جت سيرتها ابقو افتكروها بالخير، حسيت الصراحة ان كلنا او معظمنا نعانى من امراض نفسية اولها الفصام ، ونعانى من امراض اخلاقية اولها النفاق بنعمل حاجات عكس مابنقول خالص ، انت رافض شىء خلى عندك مبدا وارفضه للنهاية او اقبله للنهاية ، بصراحة ساعتها حسيت انها ممكن تكون اشجع من كتير فينا ، عشان هيا صريحة بترقص قدام الناس فى النور، لكن كل واحد فينا ممكن يرقص بطريقته بس من ورا الناس وفى الضلمة ، يعنى من الأخر مش بس الرقاصة اللى بترقص

الأربعاء، 31 مارس 2010

مين ابن المحظوظة؟

فى يوم عادى جدا ، ايون عادى جدا ، عشان معظم ايامى عادية، المهم على طريق الاتوستراد وطبعا زى مانتو عارفين الطريق ده الصبح بالذات بيبقى عامل زى السلطة متعددة الألوان او زى الكوكتيل اللى مالوش لون ولا طعم ولا معالم مميزة من كتر الفاكهة اللى فيه وبعتذر للفاكهة بصراحة ، الأتوستراد الصبح بيبقى حاجة فعلا بشعة لأنه بقى احد الطرق الرئيسية لكل المتجهين الى مدينة نصر ومصر الجديدة وهيكملوا عليه او لو هيودعوه من نصه ويطلعه الدائرى وياريت ياريت ماحدش يقوللى صلاح سالم عشان بفتكر التحويلة بتاعت المترو اللى شلفطت معالم الشارع خالص وبرده بقى لا يطاق من الاخر طرق مصر كلها مابقتش زى سكة ابوزيد اللى كلها مسالك، لا دى بقت العن من سكة المهاجرين غير الشرعيين اللى كلها مهالك فى مهالك ، المهم فى اليوم ده وقفنا فى نفس المكان او عشان ماتقولوش انى ببالغ احنا فضلنا فى مسافة مش اكتر من كيلو متر واحد اكتر من ساعة ، والناس كلها تبص لنفسها وتبص حواليها ، نفسها ومنى عينها تعرف سبب الزحمة والعطلة، ماحدش عرف وبما اننا لا عارفين نرجع ولا نلف ولا ناخد اى تحويلة ،كالعادة هننعمل ايه ، استسلمنا طبعا ، فتحنا الشبابيك عشان الحر واللى مش مشغل الراديو شغله اهو نتسلى لما نشوف اخرتها ، المهم فى الأخر لاقينا فى الناحية التانية ، ونفسى اعرف يوقفونا احنا ليه ، المهم عربية نقل كبيرة الشرطة موقفاها على جنب والحقيقة مش جنب اوى بدليل انها موقفة الناحيتين رايح جاى ، وبيتناقشوا مع السواق ، اذن ماهياش حادثة ولا قضاء وقدر ولا حاجة ، طيب ايه ، ومالهمش دعوة خالص بالكام الف عربية اللى واقفين فى الناحيتين ولا الكام بنى ادم اللى هيتأخر عن الشغل والكام يوم اللى ممكن يتخصموا لكل واحد وبغض النظر عن عجلة وبسكلتة الانتاج اللى هتتعطل والكلام الكبير ده بس كفاية حرقة الدم والدخان اللى طالع من العربيات اللى احتل الرئة تماما ومش طالع ولا بالطبل البلدى ، وكفاية ان ممكن يكون اى حد من السادة قائدى المركبات على رأى احمد عاصم بتاع المرور، ممكن يكون عنده ظرف طارىء او تعبان او جعان او .... اى حاجة يعنى ، بقى عشان اعمل مخالفة للعربية النقل وبفرض ان السواق فعلا غلطان او ضارب كميا او مش دارى بنفسه او عربيته غير مطابقة للمواصفات ، (قال يعنى )، يبقى الناس دى كلها تتعاقب ، طبعا هيرد السيد المسئوم يقول وتتعاقبوا ليه هوا حد من ولادى عملكوا حاجة ولا حد نش حد فيكوا مخالفة ، طب بذمتك اللطعة والعطلة وحرقة الدم دى مش عقاب وعقاب قاسى كمان ، طب واحنا ذنبنا ايه فى ده كله واحد غلط نتحمل احنا ليه ، ولا هنفضل دايما ماشيين بمبدأ السيئة تعم والحسنة تخص ، بجد نفسى اعرف مين البنى ادم اللى قال الجملة دى، وعلى اى مرجعية ولا سند ولا اى دين ، يعنى ربنا قال بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) وفى ايه اخرى (كل نفس بما كسبت رهينة)
يعنى ماحدش بياخد ذنب حد ولا حد بيتعاقب مكان حد ، عملت حسنة هتتكتب فى صحيفة حساناتك ، سيئة انت حر برده وهتتكتب فى صحيفة سيئاتك ، لما ربنا سبحانه وتعالى يقول كده احنا بقى ليه بنعمل عكس كده ، الموضوع مش موضوع اتوستراد ولا عطله ولا عربيات واقفة ، الموضوع فى حياتنا كلها ، ممكن اوى فى شغلك تيجى تدخل للمدير السكرتيرة تقولك ، خد بالك استاذ فلان عصبه الصبح ومن ساعتها وهوا مش طايق نفسه ، ياسلام بصراحة بطل العجب ، يعنى لو انا مجتهد وماعملتش حاجة ودخلتله وهزئنى على لا شىء يبقى لازم اعذره اصله موده النهاردة مش حلو وهيعمل ايه الراجل مش زميلك المخطىء عصبه ، يبقى دلوقتى عنده كافة الصلاحيات انه يتعصب عليك انت كمان ومش بعيد يخصملك ماهى السيئة تعم وانتو زمايل فى بعضيكوا ، بلاش كده ، حد فاكر لما كنا طلبة ونقعد فى المدرج ولا السيكشن ، كان لما الدكتور يسمع صوت فى ركن معين يقول مين اللى بيتكلم ومش هنعمل طبعا زى مسرحة الهمجى لما محمد صبحى يقول اخص عليك يا ماااااااااااجد ، طب معلش افتن المرادى عشان مانتأذيش ، طبعا احنا كنا مجدع ومش هنقول مين اللى كانت بتضحك ولا مين اللى بيتكلم ، طبعا هنسكت وبالتالى بنفس المبدأ الدكتور يلم حاجته ويقول المحاضرة اتشرحت قال يعنى احنا كنا فاهمين لما بيشرح لما كمان مش هيشرح ، او يقول الجزء ده بالذات هيجى فى الامتحان ومش هنزل اى ورق وابقو شوفوا هتجيبوه منين ، طبعا مانتو قللات الادب ، ياسلام طب والناس الدحيحة اللى فى اول بينش يعملوا ايه بس وذنبهم ايه مع الناس المنحرفة الوحشين دول(بتريأ طبعا )وبغض النظر انى مابحبش اى وزير كده لله فى لله ، بس بستغرب اوى لما تقع عمارة يشيلوا وزير الاسكان ، يموت حد فى مستشفى ، يشيلوا وزير الصحة ، تحصل حادثة قطر يشيلوا وزير النقل ، مافتكرش ان ده حل وان بكده هتقضوا على براثن الفساد وتقطلعوه من جذوره ، طب هيجرى ايه لو تعبنا نفسنا شوية ودورنا على واحد او ادراة يكون فيها الخلل ولا لازم يتاخد عاطل فى باطل وبلاش الاقى حد يقوللى كله باطل وعاطل (شوية تفاؤل الهى يخليكوا)
طب هنروح بعيد ليه ، والله بعض الزوجات لما ازواجهم يضايقوهم يتدوروا على العيال وهاتك يا ضرب ، قال يعنى بتفش غلها فى العيال ، طب والنبى هما ذنبهم ايه ، ولا فى الحياه العامة لما يعرفوا ان الولد او البنت دى كان لقيط ولا تربية ملاجىء ، طبعا المعاملة بتختلف خالص والناس كلها تتجنب تشغله حتى لو معاه صنعة او حتى تتعامل معاه ، طب هوا ذنبه ايه فى ده كله ، ماتقولوا من الأول انكوا هترفضوه واستنوا لما يكبر او حتى قبل مايكبر والشئون الاجتماعية تتحمل مصاريف ، و جمعوهم كده فى حتة فاضية بعيد عن العمار عشان الناس النضيفة ما تتأذيش من المنظر ولا الريحة واحرقوهم او اقتلوهم وخلصوا الناس من شرورهم ، مش عارفة والله لحد امتى كل الناس هتتعاقب على ذنوب مارتكبوهاش بحجة السيئة تعم دى وكاننا فرحانين اوى بسيائتنا وعايزين نعملها عيد قومى ونعممها ،كمان نفسى الاقى حسنة واحد بتخص وبتخص ايه وبتخص مين ، مين ابن المحظوظة ده اللى الحسنة بتخصه بشكل حصرى ومش على التلفزيون المصرى، مش لاقية الصراحة غير ناس كده عارفينهم وهما كمان عارفين نفسيهم غير كده الظاهر ياحنا مش محاظيظ او اننا مابنعملش حسنات من الأساس

الأحد، 21 مارس 2010

واللى مش امهات ... ايه ظروفهم؟

الزمن : كل سنة فى نفس المعاد
صحيح كل سنة بنكبر عن السنةاللى قبلها بس برده بيجى فى نفس المعاد ،
 المشهد : متكرر تقريبا هو هو كل سنة طبعا مع التغير الطبيعى اللى بيحصل فى الدنيا ، نفس منظر الهدايا والشوارع اللى بتتملى ناس والمحلات اللى بتتملى هدوم ومحلات الاجهزة الكهربائية اللى عاملة عروض ومحلات الأدوات المنزلية اشى كاسات وكوبايات واطباق خشاف ومهلبية والذى منه ،
 المؤثرات الصوتية : طبعا اكيد بتظهر بعض الاغانى المعدومة اللون والطعم والرائحة اللى عاملة زى الخيلة الكدابة اللى لازم من وجودها عشان تسد فراغ الفضائيات والإذاعات الجديدة ، لكن برده هتفضل الأغانى القديمة ذات التأثير الفطرى المباشر الطويل المفعول اللى اتربينا عليها واترسبت فى اللاوعى واللى بتمثل دور البطولة فيها وبلا منازع ، اغنية ست الحبايب ياحبيبة ، اقولكوا حاجة الاغنية دى على قد ماكلماتها وهمية من حسين السيد الشاعر الخرافى ولحن عبد الوهاب اللى بيدخلنى فى عالم تانى وسواء بصوت الست فايزة اللى مش بستريحلها اوى او بصوت حبيبى سى عبده على العود ، بس انا برده مش بحبها ، معرفش ليه بتخلينى اعيط لما بسمعها ، على الرغم انى امى الحمد لله موجودة وربنا يخليهالى ، بس سبحان الله مفيش عمار بينى وبينها يمكن عشان والدتى كانت بتعيط لما تسمعها يوم عيد الام على الرغم انى جدتى كانت عايشة لحد فترة قريبة الله يرحمها ، بس تقريبا ماما كانت بتتفائل لما تعيط على الأغنية دى وبدل مانحتفل بيوم عيد الام، كنا بنبحث جميعا على سبب البكاء على الأغنية ومانلاقيش وبرده نعيط ، تقريبا غاويين نكد ،الحقيقة ان هذا التاريخ المترامى الاطراف ، بدون سبب مفهوم خلانى مش بحب مناسبة عيد الام ، مع انه ماعمليش حاجة فى الماضى البعيد وفعلا ماكنتش فيه اسباب جوهرية ، ومرت الايام وبقيت كبيرة ويتعد عليا القول ، ودايما بيجى عيد الام فى اخر الشهر وبحس انه بيجى اذ فجاة كده وسبحان الله دايما مابيبقاش معايا فلوس ، وطبعا كواحدة كبيرة فى السن لازم اكون عاملة حسابى لهذا الحدث ولو ماجبتش حاجة هيبقى شكلى مش ولا بد ، عشان انا بشوف ان الحب مش لازم يكون بالهدايا ، ده كفاية ان  انا بنت ماما ده اكبر هدية بالنسبالها طبعا يعنى ، ويمكن ده سبب تانى يخلينى مش بعز المناسبة دى ، وتمر السنين اكتر واكتر وكل سنة يتكرر المشهد والاغانى والهدايا ، كل ده جميل ، طب ايه ؟ وانا ......انا ايه ؟ مانا زى الفل وعايشة واتعايش مع الأخرين . ايوة انا امتى هتقمص الدور ده ويجيلى هدايا ... ايوة مانا احيانا يعنى كان بيجيلى هدايا لما انجح او عيد ميلادى ...... ايوة ياريت ماتستغبيش معايا يانفسى ... انا ...امتى ؟...هتجيلى... هدية... عيد الأم ، ايه الهبل ده ، ايه اللى جرالك يانفسى ماكنتى بخير ، هو انتى ام عشان يجيلك هدية عيد الأم ..... لحد هنا وسكوت خالص ايه الهبل اللى بقوله ده ، طب وهبل ليه بتكلم بجد .... انا من زمان مابعزش المناسبة دى من غير اسباب مقنعة ، صحيح كنت بتعاطف مع اللى والدتهم متوفية وبقف معاهم فى ان الناس مش لازم تبالغ فى الاحتفال عشان خاطر مايجرحوش مشاعرهم ، بس انا دلوقتى عندى اسباب تانية تخلينى اقول ماتبالغوش فى الأحتفال ، الوضع اختلف خالص يمكن بالنسبالى على الأقل ،مش بس اللى والدتهم متوفية ، كمان اللى تزوجوا ولأى سبب من الأسباب ماخلفوش وربنا لم يشأ يرزقهم بأطفال ، مش بس دول على فكرة طب اللى ماتجوزوش واخذوا العديد من الالقاب بدون ذكرها واللى وصلوا لسن متقدمة و لازالو بدون زواج  و اكيد مش تناكة يعنى ومش بمزاجهم  واكيد مش معلقين على كلمة ماخدوش يابابا ماخدوش يابابا، لدرجة انهم لو اتجوزوا ماعدش ينفع بقوانين الطبيعة والفسيولوجيا المحدودة التوقيت ان يبقى عندهم اولاد ، دول ايه موقفهم ،
 طبعا هتقولوا انتى بتقولى ايه ، ياريت ماتستعجلوش ، طيب فكروا كده فى خطبة الجمعة اللى بتبقى قبل يوم عيد الام واللى عادة بتتكلم عن بر الوالدين والشيخ يفضل يقول الجنة تحت اقدام الامهات ، كتير اوى دون الرجوع الى مرجعية دينية انا طبعا بتفق تماما وعلى يقين تمام واقتناع بالكلام ده ، عشان الأم تستحق كل شىء جميل ومحدش ينكر مدى التعب اللى بتعانيه فى الحمل والرضاعة والتربية وكل حاجة ، بس مابقدرش امنع نفسى من التفكير ، والوقوف عند الجملة دى ،( الجنة تحت اقدام الأمهات) ، يعنى الأمهات بس ، طيب اللى مش امهات دول ايه ظروفهم ، ماهو اكيد مفيش ابدا واحدة اتجوزت وقالت مش عايزة اخلف عشان شكلى هيبقى وحش بعد الحمل والولادة ولا قالت بلاش اولاد عشان اسمع كلام الريس واساهم بفاعلية فى حل ازمة الأسكان ، ولو كده فعى يبقوا يستحقوا ياخدوا على دماغهم ، ولا اللى امهات صحيح وحملوا وخلفوا ورضعوا ورموا عيالهم فى الشارع لأى سبب بقى ماتدخلوناش والنبى فى برنامج صبايا ، طيب هما دول امهات الجنة تبقى تحت اقدامهم ، بس انا فعلا بتكلم على اللى مش امهات عشان ماعرفوش يكونوا امهات يعنى مش بمزاجهم وربنا مش رايد لهم يكونوا امهات واكيد لو اتوفرتلهم الفرصة بالطبيعة الأنثوية هيكونوا امهات ، يعنى مش فضل للتانين او شطارة انهم بقوا امهات ودول لا .. ماعرفوش عشان غلطوا فى حاجة لا سمح الله ، والمشكلة ان المجتمع بيحملهم القاب ماختروهاش على اخطاء مارتكبوهاش وفعلا كل الناس غافلة عنهم ، طبعا لو حد اتهف وقال اقرأ الكلام ده هيقول البت دى لسعت ، عادى عادى ، بس انا دلوقتى اقدر اقولكوا انى فعلا بقى عندى اسبابى المقنعة الجديدة خالص اللى مخليانى مش بعز اليوم ده اوى ومش عشانى بس ، لا عشان كل الناس اللى لم يكتب لهم يكونوا امهات وحتى لو دخلت فى ذمرة الامهات اكيد هفتكر اللى كتبته ده فى يوم من الايام وماعتقدتش انى هاغير رأيى  


الخميس، 25 فبراير 2010

النايب مات

اكيد ماحدش بينسى ابدا ايام الانتخابات واكيد مش انتخابات اتحاد الطلبة ولو انها بتبقى مثيرة للجدل برده ، بس انا اقصد انتخابات مجلس الشعب ، وانتخاب واختيار الراجل بتاع الدايرة اللى بيمثلنا واللى طبعا لازم يكون ترعرع فى الدايرة وشم هوا الدايرة لما صدره اتملى تراب دا اذا كانت الدايرة فيها مصانع اسمنت مثلا، وكل من خير ارض الدايرة الخضرا لو كانت دايرته مشهورة بزراعة الجرجير مثلا برده ، وشرب من مية الدايرة المخلوطة بالمجارى وده طبعا لو من دايرة فيها مجارى اساسا، يعنى من الأخر لازم يكون ابنها ابنها يعنى، مش ابنها بالرضاعة ولابالتبنى وده طبعا الحاصل فى كل الدواير الانتخابية ، ولو رجعتوا كده ورجعت معاكو بالذاكرة لسنة 2005 على اعتبار انى صغيرة جدا انى افتكر الانتخابات اللى قبل 2005 زى مانتو عارفين وكمان عشان الانتخابات دى بالذات كان ليها معايا واكيد معاكوا ذكرى، وهيا ان لأول مرة استخدمنا الحبر القرمزى اللون على رأى عمنا مندل بتاع الاحياء ، اللى لون صباعنا بلون غاية فى الروعة وماراحش الا بعد مده خصوصا انى لونت صوابعى كلها بيه عشان اورى الناس اننى اصبحت شابه يافعة مهتمة بقضايا المجتمع واتمتع بروح الايجابية وذهبت الى صناديق الأقتراع وانتخبت ، بجد مش هنسى الهيصة اللى كانت قدام اللجنة مابين مؤيد ومعارض وقابض ومش هنسى ان اول مرة فى دايرتنا المصونة اتساوت نسبة التصويت ، وبمبدأ الشفافية والديمقراطية اتعادت الأنتخابات صحيح مرشح الحزب الوطنى فاز برده بس بعد ايه؟ بعد ماظبط الناس لتانى مرة يعنى دفع مرتين مش مرة زى كل مرة وده إن دل يدل على اننا فى بلد ديمقراطى على حق ربنا ،المهم ان النايب فاز واقام الافراح والليالى الملاح واجر كام عربية بحمار، قصدى بمنادى عشان يشكر اهالى المنطقة الكرام على وقفتهم ومساندتتهم لأبن دايرتهم ، وطبعا الموضوع مانتهاش لحد كده دول خمس سنين يا عالم لحد دلوقتى ، شوفنا فيهم كل خير على ايد النايب ولو ماقولناش كده نبقى جاحدين وعيال لا مؤاخذه يعنى ، لا اخفيكم سرا، بس بخاف نتحسد برده ، بس هاقول لأنى ماقدرش انكر كمية اليفط القماش اللى لو اتفرق القماش بتاعها على عرايا المنطقة كانوا اتظبطوا ، واللى مابتفارقناش فى اى مناسبة ، عيد صغير على اخوه الكبير على المتوسط على مولد النبى وتحرير سينا وستة اكتوبر والحادى عشر من سبتمبر وطبعا اعياد الاخوة الاقباط عشان نبين مدى الوحدة الوطنية وكله كوم وشم النسيم كوم تانى ، الصراحة بينتابنى شعور انه لو يعرف اعياد ميلادنا كان كتبلنا يفط بالتهنئة من كتر مانا مقتنعة بمدى كبر حجم اذين وبطين قلبه ،وعواطفه الجياشة المتأججة بحب شعب دايرته ، تخيلو بقى مدى المجهود اللى بيعمله طول فترته كنائب للدايرة وخدمة ابنائها بالشكل المباشر، ومش بس كده اكيد بيقوم بواجبه الدستورى فى المشاركة فى وضع القوانين وسن الدساتير وتعديلها واتخاذ القرارات وعرض القضايا تحت قبة البرلمان الموقر ، بيتعب اكيد من كتر النوم فى حالة سماع الكلام الممل وبيتعب من رفع صباعه عشان يعبر عن موافقته الدائمة لأى شىء والسلام وبيتعب اكتر لما تحصل خناقة فى المجلس قد تؤدى للتراشق بلأحذية او الضرب بلأيدى او الركل بلأرجل ، او ممكن يكون بيخلص مش مشارك فى الخناقة يعنى وماينوب المخلص الا تقطيع هدومة ، يعنى كده ولا كده مش هانكر انها معاناه ،لا يستطيع تحملها اى من البشر العاديين غير نواب الشعب ، تيجوا بعد كده تقولولى النايب مات ، يانهار مش طالعله اى حاجة خالص ، يموت ويسبنا بعد كل ده، ايوة يموت الموت علينا حق وبرغم ده كله بس هوا بشر والبشر بيموت لما اجله يخلص ، ايوة بس الراجل ده ازاى هنعوضه ونقدر نعيش من غير كل الخدمات الجليلة اللى مصدعاكوا بيها من امبارح بالليل دى ، يرد حد ويقوللى لا ماهما مش هيسيبوكوا من غير نايب دول لازم يعقدوا انتخابات فورية تكميلية عشان يجيبوا نايب جديد ، قبل ماتحسوا بأعراض لأنسحاب لفراق النايب الفقيد وقبل مااحوالكوا تتدهور وقبل ماتحنوا لمنظر اليفط وقبل ماتفتقدوا الاحساس بالحنو والمشاركة فى جميع مناسباتكوا اعياد جواز طلاق طهور وقبل ماتنسوا منظره فى الجرايد والتلفزيون وهوا نايم ولا بيتخانق عشانكوا فى المجلس، وقبل ماتحسوا فعلا بالفرق بين وجوده وعدمه وموته من حياته وعشان احنا ماننفعش نعيش ولا نكمل حياتنا من غير نايب لمجرد ان النايب مات

السبت، 6 فبراير 2010

خبطتتين فى الراس توجع







فى حاجات كده اساسية بتتعمل كل يوم وتحديدا كل يوم الصبح وحطوا خط تحت الصبح دى ، عادى والحاجات دى لا هيا عيب ولا حرام ، ايوة نصحى من النوم يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم واصطبحنا واصطبح الملك لله ، وبقية اذكار الصباح ونبدأ فى التوجه الى الرحلة الأزلية التى لا غنى عنها لكل مواطن طبيعى واى فرد من افراد الأسرة ، وهيا الرحلة الى الحمام او دورة المياه او اى تسمية بقى حسب المستويات الأجتماعية ودون الدخول فى التفاصيل


خير اللهم اجعله خير


الجو برد جدا جدا ، واعتقد مع توفر التكنولوجيا الحديثة مش بنفكر كتير وايدينا بتروح علطول على حنفية المية الساخنة اومال يعنى هنتوضى ولا هنغسل وشنا بالمية اللى طالعة من الفريزر دى ، يعنى انا مش شجاعة للدرجادى ، وكانت المفاجأة الغير متوقعة ، ايه ده ياماما.... يابابا ..... هو السخان مش بيشتغل ليه ، ده لسه جديد ، وكأن مفيش احتمال تانى لعدم وصول الماء الساخن ، ردوا عليا الله يكرمهم ، لا يابنتى اكيد الأنبوبة خلصت ، خلصت طيب ماتركبوا الأستبن ،


وكأنها اشياء بديهيه ‘ وكانت المفجأة التانية ، ردوا تانى بعد ماتخنقوا منى (الأستبن فاضى هوا كمان بطللى دوشة بقى) اه ايه ده يعنى مفيش حلول سوف استسلم لتلك المياه المتجمدة ، وبالفعل هاعمل ايه يعنى اتعاملت مع الموقف وخلاص ،




طيب مفيش مانع نفتح الفيس بوك كده على السريع قبل ماحد ياخد باله وابويا يقوللى احنا فى ايه ولا فى ايه مش فى تحضير فطار مش فيه غسيل مواعين وهلم جرجر ، وبالفعل اختلست خمس دقايق من عمر الزمن وبعيدا عن انظار المحيطين ، لاقيت صورة التصحيح على الفيس بوك وعبارات الأزدراء والتجهم سادت كل البروفايلات وعبارات الأسى والحسرة تعتلى هامات الأستيتسات ، خير يا جماعة فى ايه ، لا بجد شىء بشع بشع بشع ، مش قادرين نقول ولا نتصور شىء لا يصدكه عكل ، الأكونت شكله اتغير النوتفيكاشن بقت فوق والماسيجات بقت فى الجنب بدل فوق وشكله بقى مش لطيف ومش عارفين ومتلخبطين ، ده منتهى التعسف والقمع وعدم الأحترام لرغبات الشعب الفيسبوكى الفظيع ، انا ماحستش بالمأساه دى لأنى بروفايلى لسة ماتغيرش تقريبا انا شخصية مهمة ماحبوش يعملوا حاجة فى بروفايلى قبل ماياخدو اذنى طبعا ، طب ايه ، يعنى كل ده يحصل فى نفس ذات الوقت استحمل المية الساقعة وكمان كارثة الفيس بوك المدوية ، لا ده كتير كتير ، وعدت كام ساعة ومازلت استخدم الماء المثلج دون شفقة او رحمة ، على امل ان الواد بتاع الانبابيب ينده ويقول انابيب ، ونجيب انبوبة ولا اتنين زى كل مرة عادى يعنى ، بس الحقيقة الواد ماندهش وماقالش انابيب ولا ريانى يافجل حتى وماجاش من الاصل عشان ينده ، سمعت بقى الناس بتقول ، ياختى اصل فيه ازمة ومفيش انابيب والأنابيب بضرب النار ولو عايزين روحوا المستودع ، الحقيقة ماكدبناش خبر قولنا نحاول محاولة جاهدة زى بقية الشعب الكادح فى رحلة ميؤوس منها الى المستودع المجاور ومش انا اللى روحت طبعا ، المهم بعد ساعة كده رجعوا بخفى حنين مستغربين من المشهد ، اللى اهم تفاصيله كالأتى ، وجود اكثر من 400 بنى ادم معسكرين من صلاة الفجر امام باب المستودع فى انتظار انابيب مع وجود بعض الصراعات العرقية والمشاجرات المحيطة ولو بالصدفة لقينا حد بيبيع انابيب تلاقيها عدت التلاتين جنيها مصريا ، طب ليه دا كله ، مفيش انابيب وفى ازمة فى الغاز وكل واحد يدلوا بدلوه ويفتى كعادة الشعب المصرى ، والحقيقة الفتاوى ماقتصرتش على الشعب الغلبان لا لو دورت كده فى الجرايد هتلاقى كل واحد بكلمة وتحليل فائق الجودة ، اللى يقول المراكب اللى شايلة غاز الصب اللى بيتصنع منه غاز البوتاجاز اللى هوا بعيد كل البعد عن الغاز الطبيعى اللى بيمشى فى المواسير عند الناس الراقية واللى هوا صدرناه لأسرائيل عشان يدفوا فى الشتا ويعملوا اللى هما عايزينه واحنا مش لاقين حتى نطبخ عشان ناكل ، المهم المراكب دى مش عارفة توصل عشان سوء الأحوال الملاحية ، واللى يقول انتو كخة ووحشين عشان مش عارفين تسهلكوا الغاز بحكمة وكأننا بنفتح الانابيب فى الهوا عشان نخلصها او مدمنين ريحة الغاز فبنرشها على الهدوم بدل البرفان ، واللى يقول كله من الستات الفلاحات اللى كانوا بيخبزو ا بالمواد الطبيعية ومش بعتمدوا على الأنبوبة فى شىء ، وكان الستات دى مالهاش نفس تنضف هما كمان ويستخدموا الانابيب ولازم يفضلوا عايشين وكانهم فى فيلم عربى قديم بالأبيض والأسود ، واللى يقول هيا مزارع الفراخ اللى بتاخد الانابيب عشان تدفئة العنابر ، عجيبة يعنى الكتاكيت تموت ومانلاقيش ناكل فراخ ، واللى يقول هما مصانع الطوب والفحم ، واللى يقول هوا احتكار السوق السودا والتوزيع الغير عادل , وفى الأخر تجيبها كده تجيبها كده تلاقيها كده وفى الاخر الشعب اللى غلطان ويستحق الضرب بال ..... ولا بلاش والحكومة دى فلة بنت ماشاالله ، بتعمل كل حاجة واحنا اللى ناكرين الجميل وكل وزارة بتأدى واجبها على اكمل وش ، بس بعد ده كله الاقى ماحدش حاسس ولا شايف وكل مافتح الفيس بوك مالاقيش غير اخبار التغيير والتعديلات الفيسبوكية وكأننا خلصنا كل مشاكل الدنيا ومفيش حاجة تشغل بالنا غير الفيس بوك يمكن احنا بنعتبره حبوب مسكنة او مخدرة ولكن لا يعاقب عليها القانون وغير مدرجة فى الجداول المحذورة للبيع فى الصيدليات وكمان ببلاش دون تحمل اى نفقات اضافية يعنى بنهرب فيه وبنستخبى جواه من الواقع الواقع والغير قابل للتغير وبدون فذلكة وكلام كتير ماعرفش ايه خلانى اكتب ،يمكن لو المية ماكنتش ساقعة اوى كده ، او لو كنا عاملين حسابنا فى استبن ماكنش بقت فيه مشكلة بس اقول ايه هيا جت كده، حاجتين فى يوم واحد وماخبيش عليكوا خبطتتين فى الراس توجع