الأربعاء، 31 مارس 2010

مين ابن المحظوظة؟

فى يوم عادى جدا ، ايون عادى جدا ، عشان معظم ايامى عادية، المهم على طريق الاتوستراد وطبعا زى مانتو عارفين الطريق ده الصبح بالذات بيبقى عامل زى السلطة متعددة الألوان او زى الكوكتيل اللى مالوش لون ولا طعم ولا معالم مميزة من كتر الفاكهة اللى فيه وبعتذر للفاكهة بصراحة ، الأتوستراد الصبح بيبقى حاجة فعلا بشعة لأنه بقى احد الطرق الرئيسية لكل المتجهين الى مدينة نصر ومصر الجديدة وهيكملوا عليه او لو هيودعوه من نصه ويطلعه الدائرى وياريت ياريت ماحدش يقوللى صلاح سالم عشان بفتكر التحويلة بتاعت المترو اللى شلفطت معالم الشارع خالص وبرده بقى لا يطاق من الاخر طرق مصر كلها مابقتش زى سكة ابوزيد اللى كلها مسالك، لا دى بقت العن من سكة المهاجرين غير الشرعيين اللى كلها مهالك فى مهالك ، المهم فى اليوم ده وقفنا فى نفس المكان او عشان ماتقولوش انى ببالغ احنا فضلنا فى مسافة مش اكتر من كيلو متر واحد اكتر من ساعة ، والناس كلها تبص لنفسها وتبص حواليها ، نفسها ومنى عينها تعرف سبب الزحمة والعطلة، ماحدش عرف وبما اننا لا عارفين نرجع ولا نلف ولا ناخد اى تحويلة ،كالعادة هننعمل ايه ، استسلمنا طبعا ، فتحنا الشبابيك عشان الحر واللى مش مشغل الراديو شغله اهو نتسلى لما نشوف اخرتها ، المهم فى الأخر لاقينا فى الناحية التانية ، ونفسى اعرف يوقفونا احنا ليه ، المهم عربية نقل كبيرة الشرطة موقفاها على جنب والحقيقة مش جنب اوى بدليل انها موقفة الناحيتين رايح جاى ، وبيتناقشوا مع السواق ، اذن ماهياش حادثة ولا قضاء وقدر ولا حاجة ، طيب ايه ، ومالهمش دعوة خالص بالكام الف عربية اللى واقفين فى الناحيتين ولا الكام بنى ادم اللى هيتأخر عن الشغل والكام يوم اللى ممكن يتخصموا لكل واحد وبغض النظر عن عجلة وبسكلتة الانتاج اللى هتتعطل والكلام الكبير ده بس كفاية حرقة الدم والدخان اللى طالع من العربيات اللى احتل الرئة تماما ومش طالع ولا بالطبل البلدى ، وكفاية ان ممكن يكون اى حد من السادة قائدى المركبات على رأى احمد عاصم بتاع المرور، ممكن يكون عنده ظرف طارىء او تعبان او جعان او .... اى حاجة يعنى ، بقى عشان اعمل مخالفة للعربية النقل وبفرض ان السواق فعلا غلطان او ضارب كميا او مش دارى بنفسه او عربيته غير مطابقة للمواصفات ، (قال يعنى )، يبقى الناس دى كلها تتعاقب ، طبعا هيرد السيد المسئوم يقول وتتعاقبوا ليه هوا حد من ولادى عملكوا حاجة ولا حد نش حد فيكوا مخالفة ، طب بذمتك اللطعة والعطلة وحرقة الدم دى مش عقاب وعقاب قاسى كمان ، طب واحنا ذنبنا ايه فى ده كله واحد غلط نتحمل احنا ليه ، ولا هنفضل دايما ماشيين بمبدأ السيئة تعم والحسنة تخص ، بجد نفسى اعرف مين البنى ادم اللى قال الجملة دى، وعلى اى مرجعية ولا سند ولا اى دين ، يعنى ربنا قال بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) وفى ايه اخرى (كل نفس بما كسبت رهينة)
يعنى ماحدش بياخد ذنب حد ولا حد بيتعاقب مكان حد ، عملت حسنة هتتكتب فى صحيفة حساناتك ، سيئة انت حر برده وهتتكتب فى صحيفة سيئاتك ، لما ربنا سبحانه وتعالى يقول كده احنا بقى ليه بنعمل عكس كده ، الموضوع مش موضوع اتوستراد ولا عطله ولا عربيات واقفة ، الموضوع فى حياتنا كلها ، ممكن اوى فى شغلك تيجى تدخل للمدير السكرتيرة تقولك ، خد بالك استاذ فلان عصبه الصبح ومن ساعتها وهوا مش طايق نفسه ، ياسلام بصراحة بطل العجب ، يعنى لو انا مجتهد وماعملتش حاجة ودخلتله وهزئنى على لا شىء يبقى لازم اعذره اصله موده النهاردة مش حلو وهيعمل ايه الراجل مش زميلك المخطىء عصبه ، يبقى دلوقتى عنده كافة الصلاحيات انه يتعصب عليك انت كمان ومش بعيد يخصملك ماهى السيئة تعم وانتو زمايل فى بعضيكوا ، بلاش كده ، حد فاكر لما كنا طلبة ونقعد فى المدرج ولا السيكشن ، كان لما الدكتور يسمع صوت فى ركن معين يقول مين اللى بيتكلم ومش هنعمل طبعا زى مسرحة الهمجى لما محمد صبحى يقول اخص عليك يا ماااااااااااجد ، طب معلش افتن المرادى عشان مانتأذيش ، طبعا احنا كنا مجدع ومش هنقول مين اللى كانت بتضحك ولا مين اللى بيتكلم ، طبعا هنسكت وبالتالى بنفس المبدأ الدكتور يلم حاجته ويقول المحاضرة اتشرحت قال يعنى احنا كنا فاهمين لما بيشرح لما كمان مش هيشرح ، او يقول الجزء ده بالذات هيجى فى الامتحان ومش هنزل اى ورق وابقو شوفوا هتجيبوه منين ، طبعا مانتو قللات الادب ، ياسلام طب والناس الدحيحة اللى فى اول بينش يعملوا ايه بس وذنبهم ايه مع الناس المنحرفة الوحشين دول(بتريأ طبعا )وبغض النظر انى مابحبش اى وزير كده لله فى لله ، بس بستغرب اوى لما تقع عمارة يشيلوا وزير الاسكان ، يموت حد فى مستشفى ، يشيلوا وزير الصحة ، تحصل حادثة قطر يشيلوا وزير النقل ، مافتكرش ان ده حل وان بكده هتقضوا على براثن الفساد وتقطلعوه من جذوره ، طب هيجرى ايه لو تعبنا نفسنا شوية ودورنا على واحد او ادراة يكون فيها الخلل ولا لازم يتاخد عاطل فى باطل وبلاش الاقى حد يقوللى كله باطل وعاطل (شوية تفاؤل الهى يخليكوا)
طب هنروح بعيد ليه ، والله بعض الزوجات لما ازواجهم يضايقوهم يتدوروا على العيال وهاتك يا ضرب ، قال يعنى بتفش غلها فى العيال ، طب والنبى هما ذنبهم ايه ، ولا فى الحياه العامة لما يعرفوا ان الولد او البنت دى كان لقيط ولا تربية ملاجىء ، طبعا المعاملة بتختلف خالص والناس كلها تتجنب تشغله حتى لو معاه صنعة او حتى تتعامل معاه ، طب هوا ذنبه ايه فى ده كله ، ماتقولوا من الأول انكوا هترفضوه واستنوا لما يكبر او حتى قبل مايكبر والشئون الاجتماعية تتحمل مصاريف ، و جمعوهم كده فى حتة فاضية بعيد عن العمار عشان الناس النضيفة ما تتأذيش من المنظر ولا الريحة واحرقوهم او اقتلوهم وخلصوا الناس من شرورهم ، مش عارفة والله لحد امتى كل الناس هتتعاقب على ذنوب مارتكبوهاش بحجة السيئة تعم دى وكاننا فرحانين اوى بسيائتنا وعايزين نعملها عيد قومى ونعممها ،كمان نفسى الاقى حسنة واحد بتخص وبتخص ايه وبتخص مين ، مين ابن المحظوظة ده اللى الحسنة بتخصه بشكل حصرى ومش على التلفزيون المصرى، مش لاقية الصراحة غير ناس كده عارفينهم وهما كمان عارفين نفسيهم غير كده الظاهر ياحنا مش محاظيظ او اننا مابنعملش حسنات من الأساس

الأحد، 21 مارس 2010

واللى مش امهات ... ايه ظروفهم؟

الزمن : كل سنة فى نفس المعاد
صحيح كل سنة بنكبر عن السنةاللى قبلها بس برده بيجى فى نفس المعاد ،
 المشهد : متكرر تقريبا هو هو كل سنة طبعا مع التغير الطبيعى اللى بيحصل فى الدنيا ، نفس منظر الهدايا والشوارع اللى بتتملى ناس والمحلات اللى بتتملى هدوم ومحلات الاجهزة الكهربائية اللى عاملة عروض ومحلات الأدوات المنزلية اشى كاسات وكوبايات واطباق خشاف ومهلبية والذى منه ،
 المؤثرات الصوتية : طبعا اكيد بتظهر بعض الاغانى المعدومة اللون والطعم والرائحة اللى عاملة زى الخيلة الكدابة اللى لازم من وجودها عشان تسد فراغ الفضائيات والإذاعات الجديدة ، لكن برده هتفضل الأغانى القديمة ذات التأثير الفطرى المباشر الطويل المفعول اللى اتربينا عليها واترسبت فى اللاوعى واللى بتمثل دور البطولة فيها وبلا منازع ، اغنية ست الحبايب ياحبيبة ، اقولكوا حاجة الاغنية دى على قد ماكلماتها وهمية من حسين السيد الشاعر الخرافى ولحن عبد الوهاب اللى بيدخلنى فى عالم تانى وسواء بصوت الست فايزة اللى مش بستريحلها اوى او بصوت حبيبى سى عبده على العود ، بس انا برده مش بحبها ، معرفش ليه بتخلينى اعيط لما بسمعها ، على الرغم انى امى الحمد لله موجودة وربنا يخليهالى ، بس سبحان الله مفيش عمار بينى وبينها يمكن عشان والدتى كانت بتعيط لما تسمعها يوم عيد الام على الرغم انى جدتى كانت عايشة لحد فترة قريبة الله يرحمها ، بس تقريبا ماما كانت بتتفائل لما تعيط على الأغنية دى وبدل مانحتفل بيوم عيد الام، كنا بنبحث جميعا على سبب البكاء على الأغنية ومانلاقيش وبرده نعيط ، تقريبا غاويين نكد ،الحقيقة ان هذا التاريخ المترامى الاطراف ، بدون سبب مفهوم خلانى مش بحب مناسبة عيد الام ، مع انه ماعمليش حاجة فى الماضى البعيد وفعلا ماكنتش فيه اسباب جوهرية ، ومرت الايام وبقيت كبيرة ويتعد عليا القول ، ودايما بيجى عيد الام فى اخر الشهر وبحس انه بيجى اذ فجاة كده وسبحان الله دايما مابيبقاش معايا فلوس ، وطبعا كواحدة كبيرة فى السن لازم اكون عاملة حسابى لهذا الحدث ولو ماجبتش حاجة هيبقى شكلى مش ولا بد ، عشان انا بشوف ان الحب مش لازم يكون بالهدايا ، ده كفاية ان  انا بنت ماما ده اكبر هدية بالنسبالها طبعا يعنى ، ويمكن ده سبب تانى يخلينى مش بعز المناسبة دى ، وتمر السنين اكتر واكتر وكل سنة يتكرر المشهد والاغانى والهدايا ، كل ده جميل ، طب ايه ؟ وانا ......انا ايه ؟ مانا زى الفل وعايشة واتعايش مع الأخرين . ايوة انا امتى هتقمص الدور ده ويجيلى هدايا ... ايوة مانا احيانا يعنى كان بيجيلى هدايا لما انجح او عيد ميلادى ...... ايوة ياريت ماتستغبيش معايا يانفسى ... انا ...امتى ؟...هتجيلى... هدية... عيد الأم ، ايه الهبل ده ، ايه اللى جرالك يانفسى ماكنتى بخير ، هو انتى ام عشان يجيلك هدية عيد الأم ..... لحد هنا وسكوت خالص ايه الهبل اللى بقوله ده ، طب وهبل ليه بتكلم بجد .... انا من زمان مابعزش المناسبة دى من غير اسباب مقنعة ، صحيح كنت بتعاطف مع اللى والدتهم متوفية وبقف معاهم فى ان الناس مش لازم تبالغ فى الاحتفال عشان خاطر مايجرحوش مشاعرهم ، بس انا دلوقتى عندى اسباب تانية تخلينى اقول ماتبالغوش فى الأحتفال ، الوضع اختلف خالص يمكن بالنسبالى على الأقل ،مش بس اللى والدتهم متوفية ، كمان اللى تزوجوا ولأى سبب من الأسباب ماخلفوش وربنا لم يشأ يرزقهم بأطفال ، مش بس دول على فكرة طب اللى ماتجوزوش واخذوا العديد من الالقاب بدون ذكرها واللى وصلوا لسن متقدمة و لازالو بدون زواج  و اكيد مش تناكة يعنى ومش بمزاجهم  واكيد مش معلقين على كلمة ماخدوش يابابا ماخدوش يابابا، لدرجة انهم لو اتجوزوا ماعدش ينفع بقوانين الطبيعة والفسيولوجيا المحدودة التوقيت ان يبقى عندهم اولاد ، دول ايه موقفهم ،
 طبعا هتقولوا انتى بتقولى ايه ، ياريت ماتستعجلوش ، طيب فكروا كده فى خطبة الجمعة اللى بتبقى قبل يوم عيد الام واللى عادة بتتكلم عن بر الوالدين والشيخ يفضل يقول الجنة تحت اقدام الامهات ، كتير اوى دون الرجوع الى مرجعية دينية انا طبعا بتفق تماما وعلى يقين تمام واقتناع بالكلام ده ، عشان الأم تستحق كل شىء جميل ومحدش ينكر مدى التعب اللى بتعانيه فى الحمل والرضاعة والتربية وكل حاجة ، بس مابقدرش امنع نفسى من التفكير ، والوقوف عند الجملة دى ،( الجنة تحت اقدام الأمهات) ، يعنى الأمهات بس ، طيب اللى مش امهات دول ايه ظروفهم ، ماهو اكيد مفيش ابدا واحدة اتجوزت وقالت مش عايزة اخلف عشان شكلى هيبقى وحش بعد الحمل والولادة ولا قالت بلاش اولاد عشان اسمع كلام الريس واساهم بفاعلية فى حل ازمة الأسكان ، ولو كده فعى يبقوا يستحقوا ياخدوا على دماغهم ، ولا اللى امهات صحيح وحملوا وخلفوا ورضعوا ورموا عيالهم فى الشارع لأى سبب بقى ماتدخلوناش والنبى فى برنامج صبايا ، طيب هما دول امهات الجنة تبقى تحت اقدامهم ، بس انا فعلا بتكلم على اللى مش امهات عشان ماعرفوش يكونوا امهات يعنى مش بمزاجهم وربنا مش رايد لهم يكونوا امهات واكيد لو اتوفرتلهم الفرصة بالطبيعة الأنثوية هيكونوا امهات ، يعنى مش فضل للتانين او شطارة انهم بقوا امهات ودول لا .. ماعرفوش عشان غلطوا فى حاجة لا سمح الله ، والمشكلة ان المجتمع بيحملهم القاب ماختروهاش على اخطاء مارتكبوهاش وفعلا كل الناس غافلة عنهم ، طبعا لو حد اتهف وقال اقرأ الكلام ده هيقول البت دى لسعت ، عادى عادى ، بس انا دلوقتى اقدر اقولكوا انى فعلا بقى عندى اسبابى المقنعة الجديدة خالص اللى مخليانى مش بعز اليوم ده اوى ومش عشانى بس ، لا عشان كل الناس اللى لم يكتب لهم يكونوا امهات وحتى لو دخلت فى ذمرة الامهات اكيد هفتكر اللى كتبته ده فى يوم من الايام وماعتقدتش انى هاغير رأيى  


الخميس، 25 فبراير 2010

النايب مات

اكيد ماحدش بينسى ابدا ايام الانتخابات واكيد مش انتخابات اتحاد الطلبة ولو انها بتبقى مثيرة للجدل برده ، بس انا اقصد انتخابات مجلس الشعب ، وانتخاب واختيار الراجل بتاع الدايرة اللى بيمثلنا واللى طبعا لازم يكون ترعرع فى الدايرة وشم هوا الدايرة لما صدره اتملى تراب دا اذا كانت الدايرة فيها مصانع اسمنت مثلا، وكل من خير ارض الدايرة الخضرا لو كانت دايرته مشهورة بزراعة الجرجير مثلا برده ، وشرب من مية الدايرة المخلوطة بالمجارى وده طبعا لو من دايرة فيها مجارى اساسا، يعنى من الأخر لازم يكون ابنها ابنها يعنى، مش ابنها بالرضاعة ولابالتبنى وده طبعا الحاصل فى كل الدواير الانتخابية ، ولو رجعتوا كده ورجعت معاكو بالذاكرة لسنة 2005 على اعتبار انى صغيرة جدا انى افتكر الانتخابات اللى قبل 2005 زى مانتو عارفين وكمان عشان الانتخابات دى بالذات كان ليها معايا واكيد معاكوا ذكرى، وهيا ان لأول مرة استخدمنا الحبر القرمزى اللون على رأى عمنا مندل بتاع الاحياء ، اللى لون صباعنا بلون غاية فى الروعة وماراحش الا بعد مده خصوصا انى لونت صوابعى كلها بيه عشان اورى الناس اننى اصبحت شابه يافعة مهتمة بقضايا المجتمع واتمتع بروح الايجابية وذهبت الى صناديق الأقتراع وانتخبت ، بجد مش هنسى الهيصة اللى كانت قدام اللجنة مابين مؤيد ومعارض وقابض ومش هنسى ان اول مرة فى دايرتنا المصونة اتساوت نسبة التصويت ، وبمبدأ الشفافية والديمقراطية اتعادت الأنتخابات صحيح مرشح الحزب الوطنى فاز برده بس بعد ايه؟ بعد ماظبط الناس لتانى مرة يعنى دفع مرتين مش مرة زى كل مرة وده إن دل يدل على اننا فى بلد ديمقراطى على حق ربنا ،المهم ان النايب فاز واقام الافراح والليالى الملاح واجر كام عربية بحمار، قصدى بمنادى عشان يشكر اهالى المنطقة الكرام على وقفتهم ومساندتتهم لأبن دايرتهم ، وطبعا الموضوع مانتهاش لحد كده دول خمس سنين يا عالم لحد دلوقتى ، شوفنا فيهم كل خير على ايد النايب ولو ماقولناش كده نبقى جاحدين وعيال لا مؤاخذه يعنى ، لا اخفيكم سرا، بس بخاف نتحسد برده ، بس هاقول لأنى ماقدرش انكر كمية اليفط القماش اللى لو اتفرق القماش بتاعها على عرايا المنطقة كانوا اتظبطوا ، واللى مابتفارقناش فى اى مناسبة ، عيد صغير على اخوه الكبير على المتوسط على مولد النبى وتحرير سينا وستة اكتوبر والحادى عشر من سبتمبر وطبعا اعياد الاخوة الاقباط عشان نبين مدى الوحدة الوطنية وكله كوم وشم النسيم كوم تانى ، الصراحة بينتابنى شعور انه لو يعرف اعياد ميلادنا كان كتبلنا يفط بالتهنئة من كتر مانا مقتنعة بمدى كبر حجم اذين وبطين قلبه ،وعواطفه الجياشة المتأججة بحب شعب دايرته ، تخيلو بقى مدى المجهود اللى بيعمله طول فترته كنائب للدايرة وخدمة ابنائها بالشكل المباشر، ومش بس كده اكيد بيقوم بواجبه الدستورى فى المشاركة فى وضع القوانين وسن الدساتير وتعديلها واتخاذ القرارات وعرض القضايا تحت قبة البرلمان الموقر ، بيتعب اكيد من كتر النوم فى حالة سماع الكلام الممل وبيتعب من رفع صباعه عشان يعبر عن موافقته الدائمة لأى شىء والسلام وبيتعب اكتر لما تحصل خناقة فى المجلس قد تؤدى للتراشق بلأحذية او الضرب بلأيدى او الركل بلأرجل ، او ممكن يكون بيخلص مش مشارك فى الخناقة يعنى وماينوب المخلص الا تقطيع هدومة ، يعنى كده ولا كده مش هانكر انها معاناه ،لا يستطيع تحملها اى من البشر العاديين غير نواب الشعب ، تيجوا بعد كده تقولولى النايب مات ، يانهار مش طالعله اى حاجة خالص ، يموت ويسبنا بعد كل ده، ايوة يموت الموت علينا حق وبرغم ده كله بس هوا بشر والبشر بيموت لما اجله يخلص ، ايوة بس الراجل ده ازاى هنعوضه ونقدر نعيش من غير كل الخدمات الجليلة اللى مصدعاكوا بيها من امبارح بالليل دى ، يرد حد ويقوللى لا ماهما مش هيسيبوكوا من غير نايب دول لازم يعقدوا انتخابات فورية تكميلية عشان يجيبوا نايب جديد ، قبل ماتحسوا بأعراض لأنسحاب لفراق النايب الفقيد وقبل مااحوالكوا تتدهور وقبل ماتحنوا لمنظر اليفط وقبل ماتفتقدوا الاحساس بالحنو والمشاركة فى جميع مناسباتكوا اعياد جواز طلاق طهور وقبل ماتنسوا منظره فى الجرايد والتلفزيون وهوا نايم ولا بيتخانق عشانكوا فى المجلس، وقبل ماتحسوا فعلا بالفرق بين وجوده وعدمه وموته من حياته وعشان احنا ماننفعش نعيش ولا نكمل حياتنا من غير نايب لمجرد ان النايب مات

السبت، 6 فبراير 2010

خبطتتين فى الراس توجع







فى حاجات كده اساسية بتتعمل كل يوم وتحديدا كل يوم الصبح وحطوا خط تحت الصبح دى ، عادى والحاجات دى لا هيا عيب ولا حرام ، ايوة نصحى من النوم يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم واصطبحنا واصطبح الملك لله ، وبقية اذكار الصباح ونبدأ فى التوجه الى الرحلة الأزلية التى لا غنى عنها لكل مواطن طبيعى واى فرد من افراد الأسرة ، وهيا الرحلة الى الحمام او دورة المياه او اى تسمية بقى حسب المستويات الأجتماعية ودون الدخول فى التفاصيل


خير اللهم اجعله خير


الجو برد جدا جدا ، واعتقد مع توفر التكنولوجيا الحديثة مش بنفكر كتير وايدينا بتروح علطول على حنفية المية الساخنة اومال يعنى هنتوضى ولا هنغسل وشنا بالمية اللى طالعة من الفريزر دى ، يعنى انا مش شجاعة للدرجادى ، وكانت المفاجأة الغير متوقعة ، ايه ده ياماما.... يابابا ..... هو السخان مش بيشتغل ليه ، ده لسه جديد ، وكأن مفيش احتمال تانى لعدم وصول الماء الساخن ، ردوا عليا الله يكرمهم ، لا يابنتى اكيد الأنبوبة خلصت ، خلصت طيب ماتركبوا الأستبن ،


وكأنها اشياء بديهيه ‘ وكانت المفجأة التانية ، ردوا تانى بعد ماتخنقوا منى (الأستبن فاضى هوا كمان بطللى دوشة بقى) اه ايه ده يعنى مفيش حلول سوف استسلم لتلك المياه المتجمدة ، وبالفعل هاعمل ايه يعنى اتعاملت مع الموقف وخلاص ،




طيب مفيش مانع نفتح الفيس بوك كده على السريع قبل ماحد ياخد باله وابويا يقوللى احنا فى ايه ولا فى ايه مش فى تحضير فطار مش فيه غسيل مواعين وهلم جرجر ، وبالفعل اختلست خمس دقايق من عمر الزمن وبعيدا عن انظار المحيطين ، لاقيت صورة التصحيح على الفيس بوك وعبارات الأزدراء والتجهم سادت كل البروفايلات وعبارات الأسى والحسرة تعتلى هامات الأستيتسات ، خير يا جماعة فى ايه ، لا بجد شىء بشع بشع بشع ، مش قادرين نقول ولا نتصور شىء لا يصدكه عكل ، الأكونت شكله اتغير النوتفيكاشن بقت فوق والماسيجات بقت فى الجنب بدل فوق وشكله بقى مش لطيف ومش عارفين ومتلخبطين ، ده منتهى التعسف والقمع وعدم الأحترام لرغبات الشعب الفيسبوكى الفظيع ، انا ماحستش بالمأساه دى لأنى بروفايلى لسة ماتغيرش تقريبا انا شخصية مهمة ماحبوش يعملوا حاجة فى بروفايلى قبل ماياخدو اذنى طبعا ، طب ايه ، يعنى كل ده يحصل فى نفس ذات الوقت استحمل المية الساقعة وكمان كارثة الفيس بوك المدوية ، لا ده كتير كتير ، وعدت كام ساعة ومازلت استخدم الماء المثلج دون شفقة او رحمة ، على امل ان الواد بتاع الانبابيب ينده ويقول انابيب ، ونجيب انبوبة ولا اتنين زى كل مرة عادى يعنى ، بس الحقيقة الواد ماندهش وماقالش انابيب ولا ريانى يافجل حتى وماجاش من الاصل عشان ينده ، سمعت بقى الناس بتقول ، ياختى اصل فيه ازمة ومفيش انابيب والأنابيب بضرب النار ولو عايزين روحوا المستودع ، الحقيقة ماكدبناش خبر قولنا نحاول محاولة جاهدة زى بقية الشعب الكادح فى رحلة ميؤوس منها الى المستودع المجاور ومش انا اللى روحت طبعا ، المهم بعد ساعة كده رجعوا بخفى حنين مستغربين من المشهد ، اللى اهم تفاصيله كالأتى ، وجود اكثر من 400 بنى ادم معسكرين من صلاة الفجر امام باب المستودع فى انتظار انابيب مع وجود بعض الصراعات العرقية والمشاجرات المحيطة ولو بالصدفة لقينا حد بيبيع انابيب تلاقيها عدت التلاتين جنيها مصريا ، طب ليه دا كله ، مفيش انابيب وفى ازمة فى الغاز وكل واحد يدلوا بدلوه ويفتى كعادة الشعب المصرى ، والحقيقة الفتاوى ماقتصرتش على الشعب الغلبان لا لو دورت كده فى الجرايد هتلاقى كل واحد بكلمة وتحليل فائق الجودة ، اللى يقول المراكب اللى شايلة غاز الصب اللى بيتصنع منه غاز البوتاجاز اللى هوا بعيد كل البعد عن الغاز الطبيعى اللى بيمشى فى المواسير عند الناس الراقية واللى هوا صدرناه لأسرائيل عشان يدفوا فى الشتا ويعملوا اللى هما عايزينه واحنا مش لاقين حتى نطبخ عشان ناكل ، المهم المراكب دى مش عارفة توصل عشان سوء الأحوال الملاحية ، واللى يقول انتو كخة ووحشين عشان مش عارفين تسهلكوا الغاز بحكمة وكأننا بنفتح الانابيب فى الهوا عشان نخلصها او مدمنين ريحة الغاز فبنرشها على الهدوم بدل البرفان ، واللى يقول كله من الستات الفلاحات اللى كانوا بيخبزو ا بالمواد الطبيعية ومش بعتمدوا على الأنبوبة فى شىء ، وكان الستات دى مالهاش نفس تنضف هما كمان ويستخدموا الانابيب ولازم يفضلوا عايشين وكانهم فى فيلم عربى قديم بالأبيض والأسود ، واللى يقول هيا مزارع الفراخ اللى بتاخد الانابيب عشان تدفئة العنابر ، عجيبة يعنى الكتاكيت تموت ومانلاقيش ناكل فراخ ، واللى يقول هما مصانع الطوب والفحم ، واللى يقول هوا احتكار السوق السودا والتوزيع الغير عادل , وفى الأخر تجيبها كده تجيبها كده تلاقيها كده وفى الاخر الشعب اللى غلطان ويستحق الضرب بال ..... ولا بلاش والحكومة دى فلة بنت ماشاالله ، بتعمل كل حاجة واحنا اللى ناكرين الجميل وكل وزارة بتأدى واجبها على اكمل وش ، بس بعد ده كله الاقى ماحدش حاسس ولا شايف وكل مافتح الفيس بوك مالاقيش غير اخبار التغيير والتعديلات الفيسبوكية وكأننا خلصنا كل مشاكل الدنيا ومفيش حاجة تشغل بالنا غير الفيس بوك يمكن احنا بنعتبره حبوب مسكنة او مخدرة ولكن لا يعاقب عليها القانون وغير مدرجة فى الجداول المحذورة للبيع فى الصيدليات وكمان ببلاش دون تحمل اى نفقات اضافية يعنى بنهرب فيه وبنستخبى جواه من الواقع الواقع والغير قابل للتغير وبدون فذلكة وكلام كتير ماعرفش ايه خلانى اكتب ،يمكن لو المية ماكنتش ساقعة اوى كده ، او لو كنا عاملين حسابنا فى استبن ماكنش بقت فيه مشكلة بس اقول ايه هيا جت كده، حاجتين فى يوم واحد وماخبيش عليكوا خبطتتين فى الراس توجع





الأربعاء، 20 يناير 2010

عايز بورشام

من كام يوم نازلة كده على ملى وشى ومستعجلة واتزنقت انى ادخل مكتب تصوير ، الحقيقة انا ماكنتش قاصداه هوا بالذات ولا عارفة ايه موقعه يعنى شارع ايه ولا بتاع زى ماتقولوا كده اتحدفت عليه وعشان انا كنت متضطرة اصور حاجات دخلت عادى يعنى ماجراش حاجة ، بس وانا داخلة اتفاجئت ان قدامه قهوة او كوفى شوب اقولكوا الصراحة كانت شبه الغرزة سامحنى يارب والشباب اللى كانو قاعدين كان شكلهم مش ولا بد سامحنى يارب ، انا كنت لازم امر على القهوة دى عشان ادخل المكتب طبعا بصيت فى الأرض كده وجرى دخلت مكتب التصوير بمبدأ المضطر يركب اى حاجة مش مهم ، وبعدين مش هتتاكل يعنى، ماعلينا دخلت وكان هناك زحمة جدا وناس قاعدين يصوروا ورق وناس قاعدين يظبطوا ورق طبيعى يعنى مكتب تصوير ماهوش جمعية استهلاكية ، وقفت استنيت ،وانا واقفة لاقيت شوية شباب داخلين واحد منهم قال للراجل عايز بورشام الراجل قاله طيب وخد منه الفلوس قولت يانهار مش فايت برشام وعلى رأى محمد سعد فى فيلم كتكوت درجز يعنى ، اتكتمت الصراحة وبعدين قولت لا اكيد مش قصده ولو انه البيئة مهيأة والله لكن اللى بيبيع الحاجات دى مش معقوله هيبعها على الملاء كده برده الشرطة فى خدمة الشعب والسنجة فى الرنجة ومصر بلد الامن والبتنجان عادى يعنى ، المهم لاقيت واحد تانى داخل يقول عايز بورشام ، قولت لا مابدهاش قربت من الراجل وانا متوجسة خيفة كده و قولتله برشام ايه هوا حد مصدع ولا حاجة ،طبعا اكيد قال  فى سره احنا وقعنا ف جماعة هواه ولا ايه ،المهم قال لا البرشام ده يعنى ورق المادة اللى امتحانها النهارده ، قولتله طب ماتقولوا الورق قال لا دى التوقعات المرئية واسئلة الدكتور وكده ، المهم لاقتهم بيصوروها بأسلوب مبتكر يعنى بيصغروا حجم التصوير عشان الورقة العادية تاخد بتاع 6 ورقات من الملزمة ويرجعوا يقطعوه ويحطوه على بعضه يعنى الملزمة اللى قد كده تتحول وبقدرة قادر الى كائن ميكرسكوبى لا يرى بالعين المجرده ، المهم ان الواد ده واللى بعده ماكنش هما بس بالعكس انهال على مكتب التصوير العشرات طول مانا واقفة مع انى ماطولتش هناك ، المهم انا ماسكتش برده لا ، روحت للولد بعد ما الراجل صورله وهوا بيرتب الميكرو ملزمة ، مع انه والله كان شكله مش مريح خالص وتحس انه مش فايق اساسا ، المهم قولتله هوا انتوا كلكوا كده ، قال كلكوا ايه ، قولتلوا مابتذاكروش، قال لا انا عن نفسى بذاكر على اعتبار ان التانين وحشين وهوا اللى مقطع نفسه ياعينى ، المهم قال بس اهو باخداها استحراص قولتله طب انت بتحطها فين ، وكنت مستغبية نفسى اوى والله فى الأسئلة دى والواد بيبصلى على انى كائن فضائى ، عشان كده وملامح الخنقة ظهرت على وشه قال فى جيبى فى اى حتة ماسكتش انا بقى والم نفسى ، قولتله بس ده الخط صغير اوى انت بتشوفه ازاى وحسسته انه صعبان عليا ، قال شوفتى بقى بس لعلمك ربنا بيكرم ،طبعا عشان ماضربش حسسته انى متعاطفة معاه قلبا وقالبا وقولتله ربنا يابنى يوفقك ، بس مش ده المهم ، الأهم ان المعيد اللى بيدرس المادة كان قاعد فى مكتب التصوير وشايف العيال اللى بيطلبوا البرشام وعشان تعرفوا ان اد ايه الدنيا بقت جميلة ، كان قاعد بنفسه يظبطلهم الورق ويصلحلهم لدرجة انه قال للعيال استنوا دقيقتين بس اظبطلكوا شوية حاجات وبعدين صوروا ، شوفتوا الحنو ، طبعا هما ولا عبروه بمبدأ ماجتش على دول كفاية اللى اتظبط ، واكتشفت طبعا ان المعيد ده بيعمل ملازم البرشام دى لمساعدة الطلبة المجتهدين بس مش لله طبعا لا اكيد بيقاسم مع صاحب مكتب التصوير يعنى الملزمة اللى تمنها اتنين جنيه بيبعها بعشرة جنيه وهو يفيد ويستفيد ،بصيت برة بعد حالة الازبهلال اللى وصلتلها لاقيت العيال خدوا الملزمة المركزة اوى دى وقاعدين بيشيشوا حتى مابيحاولوش يبصوا فيها ، افتكرت نفسى يوم الامتحان وشده الاعصاب والسهر والتوتر وفاكرة انى لا كنت بتعشى ولا بفطر ومش ناسية ساندوتش الجبنة البيضا بتاع امى اللى كانت بتجرى ورايا بيه لحد بير السلم وبرده مش باكله عشان لو كلته مش هاقاقوا  كان ايه اللى بيحصل،ولا منظرى قبل معاد اللجنة وانا لازقة فى الورق ومش عايزة افارقه لحد اخر دقيقة ولحد الدكتور مايقول خلاص هاقفل باب المدرج كنت بحس بالوحشة وانه خلاص هتاخدوا ورقى منى وتتركونى وحيدة بدونه ، وقد ايه كانت بترن فى ودنى جملة يوم الأمتحان يكرم المرء او يهان وكنت دايما عايزة اطلع بكرامتى من غير اهانات ، بس يظهر ان الدنيا اتغيرت اوى ،المشهد ده كله كان قدام احدى المعاهد الخاصة اللى بيندفعلها فلوس يعنى اى كان كام المبلغ ، بس تخيلوا الأهالى تدفع فلوس عشان المعهد ينصب على العيال بشوية كلام لا هما بيذاكروهم ولا بيفهموهم والعيال تنصب عليهم فى شوية امتحانات بيحلوهم بالغش والحياه ماشية ، لاحد فاهم ولا حد عارف ولا حد بيستفيد ، طب ماتقعدوا العيال دى فى البيت ولا يتعلملهم صنعة بدل المشورة والخيلة الكدابة وفى الأخر تتحول الفلوس دى على حساب المعهد مقابل الشهادة المزيفة عادى ماهى بلد شهادات ، بس ازاى، لازم الولد يتشيك وياخد المصروف اللى بيصرفوا على الشيشة والفسح وماخفى كان اعظم ولازم البنت تظبط المظابيط وتلزق البادى وتظبط الماكياج وتلاقى حجة مناسبة كل يوم عشان تقابل الغضنفر بتاعها وعادى ســـــــــديقى فى المعهد وبقابله قدام الناس يعنى فى اطار المشروعية اللى بقت ماتفرقش كتير عن الملوخية ، ومن غير اى شعارات فارغة هما دول شباب الجيل الصاعد الحلوين التافهين الغير مضرين بالمرة والى مابيعملوش مشاكل ، انما لو حد طلعله مخ بقى ويفضل يقول قولنا وقاله والا يتهور ويعمل وقفة ولا مظاهرة ولا يكونله موقف اهو ده اللى مش ممكن ابدا ولا حد يسمح بيه ، لأن احنا ببساطه عايزين نفضل مكانا ومش عايزين نبص قدام لذلك لابد ان نفخر كل الفخر بالشباب الروش طحن الشباب الفظيع المريح دماغه وكله عنده تمام، الشباب  المفزلن صاحب المبدأ العادل  المنادى دائما بحرية البرشام

الأحد، 17 يناير 2010

وحدك


وحدك
عندما تتلذذ بكيانك المفرد وشعورك الدائم بالوحدة عندما يأسرك ويمتلكك ويشعرك انك اصبحت جزء لا يتجزأ من هذا الأفتراض الأبدى
عندما تستقطع ساعات طويلة من الزمن غير مبالى بمن حولك ليس لأنك لا تحبهم ولا لكونك تحب نفسك اكثر منهم ولكن لأنك اعتدت على الوحدة على الرغم من وجودك حولهم

تبكى وحدك :
لأنك احيانا ترى الناس منقسمين الى نصفين وربما اكثر ,الأول : من لا يعنيهم بكائك ولا نظرة الحزن التى تملأ عينيك فتفضل ان تحتفظ بهذه النظرة داخل عينيك فقط ولا تجعلها شاشة عرض للاخرين او انك تشعر ايضا ان قطرات دموعك اغلى من ان يراها من لايقدر قيمتها او من يطمع فى احساسك بالضعف
والنصف الاخر هو من تتأكد تماما من حبهم لك لذا تظل حريص كل الحرص ان لا يروا تلك الدموع لأنك تتوقع تماما ان تلك الاحساس اللعين بالأسى سوف يتسلل اليهم من خلالك ومن الممكن ان يكونوا محملين بالهموم والمتاعب التى لا تمكنهم من تحمل اى اعباء اضافية ، فتبكى وحدك لأنك ربما تعلم ان تلك اللحظات سوف تتبدل فمن الأجدى ان تعالج امورك بمفردك وتظل وحدك

تضحك وحدك :
احيانا يمتلك شعور بالخوف ان تضحك بصوت عالى ويسمع ضحكتك الاخرون، ربما لأنك بكيت وتعودت على ملامحك الباكية ونقوش وجهك الذابلة ، فتصبح غير متأكد من شكل وجهك وانت تضحك ، وما مدى تقبل الناس لهذه الملامح الجديدة حين تضحك وكأنك تحتاج ان تجرى العديد من البروفات المسبقة قبل الظهور الى الناس بتلك الملامح المغايرة ،او لأنك لا تتعشم بتكرار التجربة وان يمنحك القدر ضحكة اخرى ، لتكون تلك الضحكات سمة فى حياتك وينتابك احساس يقينى انها طفرة من الممكن الا تتغير فتفضل ان تحتفظ بالثبات الأنفعالى وشكلك المعتاد لدى الأخرين ،وان رزقت بضحكة تقنع نفسك تماما انها غلطة مطبعية تترك فى نفسك بعض السعادة ولكن ربما لا تتكرر ، ولأنك تقدر قيمتها تمام التقدير و تفضل ان تحتفظ بها لنفسك ولا تضيع وقت فى تبرير اسبابها للناس وتستمع بهذه اللحظة مهما كانت قصيرة وتضحك وحدك

تتألم وحدك :
لأنك تكون فى داخلك هذا الكائن الصلب الذى يتحدى ويصبر على الالم مهما زادت شدته ، او انك اصبحت تمتلك من القسوة ما يمكنك من تعذيب نفسك فقط ويجعلها تتلذذ من احساسها بالألم ربما يكون نوع من السادية الغريبة الاتجاه،
او انك تشعر انه نوع من تكفير الذنوب والأثام فتتقبل الألم بصدر رحب لأنه منحة الهيه لتطهير النفس وتحتمله بكل توابعه وحدك

تحلم وحدك :
لأنك لم تجد من تحلم معه وتعتمد على نفسك حتى فى احلامك ، فى اسعاد نفسك فى تحقيق ذاتك ، فى قهر همومك فى حل مشكلاتك ، فى بناء بيت جديد فى امتلاك بعض الأشياء التى طالما حلمت بها ، ربما ايضا لأنك انتظرت كثيرا لتصاحب احد فى تلك الأحلام فلم يأتى وتأخر موعده عن الحد المسموح فأنتابك احساس باليأس من كثرة الأنتظار فأخذت القرار المناسب فى دفع عجلة الاحلام الفردية الاحادية الجانب او انه لطالما قابلت اناس وزرعت معهم بذور تلك الأحلام ولكنهم تركوك فى منتصف الطريق دون الأنتظار لقطف أولى ثمار تلك الاحلام وكانت النتيجة ان البذور لم تطرح ووجدت نفسك فى نفس الصحراء تصارع السراب وتحترق من اشعة الشمس وتبكى من شدة الجفاف ولا تملك ان تستغيث بأى شخص اخر لأنك اصبحت لاتثق فى الأخرين حتى لو ايقنت انهم من الممكن ان يكونوا السبب فى خلاصك ولكن تداهمك ذاكرتك ذات القلب الأسود بصورة الأحلام الممزقة المنزوعة الروح التى تشبه اشباح الظلام فى جوف الليل فترى انه من الحكمة ان تكون سيد قرارك وتحلم وحدك وتنظر نتائج احلامك الفردية وحدك


تتحدث وحدك :
عندما تشعر انك فشلت فى محاولات اقناع من حولك بما تؤمن به وما يحويه خاطرك وما شب عليه فكرك ، وعندما لا تجد الجدوى من الأخرين وكأنك تحدث اناس طبيعين تماما ولكن لا يمتلكون آذان لسماع كلماتك ، او عندما تبحث عن احد تعرف تماما انه اكثر البشر قدرة على فهمك وتفهمك وعندما تذهب اليه تجده كغيره من البشر التى اثقلتهم هموم واعباء الحياه فلم يعد لديهم الوقت لسماع انفسهم ، ومن منطلق الاحساس الزائد الذى يأكل صاحبه ، لا تتحمل ان ترى نظرة عدم اهتمام فى عين من كانوا يهتمون بك فى الماضى القريب ، فتفضل ان لا تخوض تلك المخاطرة الغير مأمونة العواقب، ولا تدق باب احد وانت غير متأكد من انه مفتوح على مصرعيه ، فتتقهقر بلسانك الى الوراء وتستمتع بالحديث الى نفسك وتخلو بقلبك وتنصت الى شكواه وتطيب خاطره وتعقد اتفاق مع عقلك ان لا يعاقب اخيه الصغير (القلب)على ذلاته الغير مقصوده وتستدعى الضمير لكى يشارككم الحوار وتتخيل انك معهم تتحدث مع اناس كثيرين يملأوا فراغك الممل وتصلوا فى النهاية الى حل يرضى جميع الأطراف دون اللجوء الى محكم خارجى وتعتاد على تكرار تلك التجارب وحدك


تصرخ وحدك:
لأنك الشخص العاقل المتزن التى تمتلك من الحكمة القدر الذى يستفز الأخرين ربما للحقد عليك او يثير اعجابهم وربما فضولهم او ان تكون مثل اعلى او قدوة وبالطبع ترى انه ليس من الجائز تغيير تلك الصورة لديهم ولكن يأتى الوقت الذى لا يحتمل وجهك الألتصاق بتلك القناع كثيرا وتشعر ان الأرض ضاقت بما رحبت وان صدرك لم يعد قادرا على حمل انفاسك وانك تعبت من الصمت المبالغ فيه ، وتنتظر اللحظة المناسبة التى تخلو فيها بنفسك وتنئى بجانك عن من حولك وتتعشم ان يحتمل الكون تلك الصرخة المدوية التى تزلزل ارجاء صدرك كما تحمل انفجار تشرنوبل فى الثمانينات ، وتصرخ وتصرخ حتى تشعر انك لم تعد تمتلك القدرة على الصراخ ، وتنظر بعدها وتحمد الله لمرات كثيرة انك وحدك ولم يشعر بك اى احد من بنى البشر

تدعو الله وحدك:
لأنه هو المجيب والسميع والعليم والقريب والرحيم والجبار الذى يجبر كسرك دون مقابل والتى تسع رحمته كل شىء والذى يعلم السر والعلن ويعلم ماتخفى الصدور ومافى القلوب وهوا الذى يسمع دون ملل ولا كلل ولا يشعرك بالجميل ولا الفضل ولا تجد من الحرج ان تحدثه عن كل شىء تشعر به وكل شىء ينتابك ويعتصرك ويشعرك بالذنب او الخجل و هو النورالذى يضىء القناديل حتى لو جفت الزيوت هو القادر على كل شىء هو الله جل جلاله الذى لو تركك كل الكون بما يسع من بشر وخانك التقدير وظننت انك وحدك فهو معك دائما واقرب اليك من حبل الوريد لقد حان الوقت ان تعلم اذن انك دائما لست وحدك



الجمعة، 18 ديسمبر 2009

عشر ثوانى

عشر ثوانى

اكيد الأيام بتثبت دايما ان مصر فى تقدم ومش تقدم عادى ده تقدم مذهل ذهول مذهول ،يعنى زمان مش زى دلوقتى ، مصر دلوقتى اتغيرت خالص ، كل واحد منا شايل موبايل معدى الألف جنيه ومفيش بيت الا اما فيه دش وغسالة فول اتوماتيك وميكرويف ومكنسة بالكهربا وكيتشن ماشين وهيصة وتحس اننا بقينا عايشين حياه مميكنة خالية من اى ابداع او تقنية يدوية ، وده جوة البيت ، نخرج بقى للشارع تلاقى الدنيا بقت اكثر حلاوة ، الشوارع اتملت عربيات بكل الماركات ، وتلاقى بقى العربيات القديمة والجديدة والفارهة والصغيرة اللى ممكن تركنها فى جراب الموبايل ، وبمناسبة الركنة ، اكيد اى حد بيروح مكان بيشيل هم الركنة الأول ، اكيد انا صدعتكوا بالموضوع ده بس والله لما تعرفوا هتقدروا ظروفى ومدى قهرتى ،انا عمرى ماكنت اروح ولا اعتب وسط البلد بالعربية ، وكنت بفضل دايما اعمل زى الناس واركب المكروباص ، وماله المكروباص ، والله كانت ايام هنا ، كنت ببص من الشباك طول مانا راكبة واتخانق مع التباع على البريزة اللى باقية من الأجرة ، واقعد على الكرسى القلاب وكل شوية انزل من المكروباص لما حد يجى من ورايا عايز ينزل واسمع احلى كوكتيل اغانى شعبية على ذوق سواق المكروباص ، وممكن اى حد رغاى يستلمنى رغى لحد مانزل ويصدع دماغى بحكاوى ما انزل الله بها من سلطان ، بس كانت حياه حلوة ومختلفة ومريحة وفيها روح، اه والأهم من ده كله انى بنزل وانا مش شايلة هم هركن فين اقضى مشاويرى ولما اخلص اركب تانى ولا اتحايل على حد عشان اركن ولا الف فى الشوارع بلا هدف عشان اجد ضالتى فى اى مطرح القح فيه العربية ، المهم فى يوم من الأيام الخوالى ، قولت لازم اكسر حاجز الخوف واعمل زى الناس الطبعيين وانزل وسط البلد بالعربية ، طلعت حرب وقصر النيل والحتت دى ، ايه يعنى هيجرالى ايه اكيد هلاقى ركنة يعنى هما كل الناس بيعملوا ايه مش بيتصرفوا انا كمان لازم اتصرف ، المهم طبعا هناك فى شوارع وسط البلد ماشين بسستم تانى خالص الا وهو ، اختراع حلو وجميل وغاية فى التقدم ، الدراعات اللى فى الأرض اللى بتنزل لما تيجى تركن وتترفع بعد ركنة العربية ومقسمة حسب اماكن العربيات وكل مكان عليه عداد المهم ، انا ركنت بمنتهى البراءة والهبل وقولت هدفع اتنين تلاتة خمسة جنيه فى المرة ، لاقيت الراجل بمنتهى السرور جاى بيقولى اهلا يافندم ، قولت وماله وسهلا ، قالى حضرتك ركنتى ، قولت اه هكدب يعنى ، قالى معاكى كارت ، قولتله لا انا جاية هنا مرة واللى انت عايزة هدفعه ، قال لا لازم تاخدى كارت ، قولتله والكارت ده بكام قال ب 27 جنيه ، قولت ياحلاوة كانت تنقطع رجلى وماجيش هنا تانى اركن مرة وادفع كارت ب 27، قالى بمنتهى البشاشة لا يافندم ده هيفضل معاكى ده هيكفى لمده 300 ساعة ركنة وكل مرة تحطيه فى العداد ده قبل ماتمشى عشان الدراع ينزل وتعرفى تخرجى بالعربية وهينفع وموفر وأمور وكله مزايا الصراحة، اقتنعت وقولت يالله مش مشكلة وطول مانا معايا الكارت ابو 27 جنيه دا انا كل يوم هاجى وسط البلد بسبب ومن غير دا انا هعسكر هنا حقى بقى معايا كارت ب 300 ساعة مين قدى ،وفعلا شرحلى استخدامه ازاى واكيد هيا مش كيميا انا بفهم برده المهم قالى تحطى الكارت هيظهرلك الرصيد المتبقى وماتشيليش الكارت غير بعد عشر ثوانى ، شوفتوا الدقة الرقمية عشر ثوانى ، يعنى 9 ثوانى عيب 11 ثانية اوعى ، والحقيقة مافهمتش ايه الغرض من العشر ثوانى ، بس قولت اكبر دماغى هوا يعنى انا بفهم كل حاجة مانا بطنش حاجات كتير ماجتش على دى وهوا كمان الراجل رغى كتير وبرده ماقليش ايه الحكمة من العشر ثوانى ، المهم ، بمنتهى الفدائية تانى يوم اتزنقت انى اشترى حاجة قولت بس....... معايا الكارت معايا الكارت وامكدبتش خبر روحت رايحة وسط البلد وركنت واشتريت اللى كنت عايزاه ورجعت بمنتهى الثقة فى النفس ورأسى مرفوعة الى عنان السماء وبمنتهى الفشخرة اللى فى الدنيا بحط الكارت عشان الدراع ينزل وامشى بالعربية ، لاقيت الدراع مانزلش والعربية حبيسة القضبان ومكتوب على شاشة العداد ان عليا 80 قرش ، طبعا بضحكة ساذجة ندهت الراجل وقولتله ، العداد ده بايظ ياعم انت قال ايه بيقولى عليكى 80 قرش ولسة محتفظة بأبتسامة مالهاش سبب كده ، وانا واثقة تمام الثقة ان الراجل هياخدلى حقى من العداد واللى يتشددله وهينزل الدراع بأى طريقة وهيدينى الكارت اللى ماليان جنيهات وساعات ركنة ، رد عليا بكل برود ، الكارت خلصان يافندم وعليكى 80 قرش ، حاولت التخلص من ابتسامة البلاهة دى واتعصبت شيئا فشيئا ، قولتله ازاى انا لسة شارياه ب 25 جنية امبارح ، فقعنى اكتر وقالى 27 جنيه يافندم قولتله اه 27 جنيه ، وماركنتش غير ساعتين قالى يبقى انتى اكيد امبارح شيلتيه من العداد بسرعة قولتله ازاى بسرعة يعنى هبات جنبه قالى لا قبل العشر ثوانى ، وقبل ماتظهر كلمة تصحبكم السلامة رجعتلى الذاكرة تدريجيا ،وافتكرت العشر ثوانى ، وقولتله ولو... ايه اللى هيحصل لو انا عملت كده قالى ببساطة الكارت هيتصفر
قولتله هيبقى اصفر يعنى قالى لا هيبقى الرصيد صفر ، وده اللى حصل، حضرتك اللى غلطانة ماستنتيش ليه عشر ثوانى ،وفجأة بقى تخليت عن هدوئى المعهود ،وقولتله عشر ثوانى ايه وعشرين ثانية ايه ، انتوا نصابين انتوا حرامية قاللى دى برمجة جهاز ونظام شركة ، قولتلوا شركة ايه انت عايز تقنعنى انكوا بتفهموا وان فيه نظام، ده نظام نصب علنى وقله ادب قال ايه كل واحد هيكون اكثر ذكاءا وعمره ماهيغلط غلطتى الفظيعة التى لا تغتفر وهيستنى عشر ثوانى ، انتوا عاملين كده عشان كل يوم تنصبوا على الناس ، وبعد مانفجرت فى الواد قولتله ها وايه العمل بقى دلوقتى ، رد بمنتهى البرود ، مفيش تشترى كارت تانى ، قولتله على جثتى اشترى كارت تانى دا انا عمرى ما هاعتب هنا تانى وعملت فيها عنتر شايل سيفه وانى البت الفظيعة اللى ماينضحكش عليها، قالى خلاص سيبى العربية وماتطلعاش من هنا ، وسابنى اضرب اخماس فى اسداس، وطبعا لأن الوقت كان اتأخر احترمت نفسى وبمنتهى الأدب قولتله طيب مفيش حل تانى ، قال امممممممم فيه .... برده اشترى كارت ، بس لما قلبه حن وصعبت قال اشترى كارت صغير بستة جنيه ، عشان تنقذى العربية وتفكى اسرها ، واشتريت الكارت ودفعت السته جنية بس بعد مازادت وتكعورت عقدة وسط البلد داخلى وعرفت ان مصر فعلا بلد التاكنالوجيا وفضلت اسأل نفسى هو احنا اللى مش بنعرف نستخدم التاكنالوجيا ولا جيناتنا مش راكبة على جيناتها ولا ده فعلا نصب علنى ولا احنا مش واخدين على النظام ولا ايه بالظبط وفضلت طول مانا ماشية كالعادة الوم على نفسى واقول انتى اللى غلطانه قالك عشر ثوانى يبقوا عشر ثوانى عشر ثوانى عشر ثوانى ......................






الاثنين، 30 نوفمبر 2009

انا مش سلوى




طول عمرى طبعا كنت زى بقية الشعب الكادح بشحن التليفون بكارت والحقيقة فئات الكارت ده بتختلف على حسب الظروف يعنى مرة بعشرة وساعات بخمسة وعشرين ولما كان ربنا يكرمنى ويفتح عليا اوى كنت بشحن بكارت بخمسين جنيه كانت بتبقى فرحة فرحة فرحة والناس اللى كنت بقالى سنة ما سألتش عليهم احوشهم لغاية الفتح العظيم بتاع الخمسين جنيه ده المهم انهم كانوابيخلصوا اصل لبنى ادم ده مايملاش عينه الا التراب والكتير عنده زى القليل كله بيخلص ، ولأنى طيبة وبنت حلال اتعرض عليا خط بيزنس من غير مادفع فيه حاجة قولت بركاتك يامه وفعلا خدته من الشركة اكيد ماوقعش من السما ,وكانت المشكلة انى اشيل موبايلين والحقيقة انا بحب اعيش عيشة اهلى هأعمل ايه بموبايلين او انى استغنى عن خط منهم وقد كان ، استغنيت عن خطى الحلو اللى انا حافظة رقمه عن ظهر قلب اللى هوا كنت شارياه بعقد وبرقم البطاقة واللى بيفكرنى بأحلى ذكريات ، بس مش مهم كله يهون عشان خط البيزنس واتكلم من القلب وبراحتك وكمان عشان اودع عصر الرنات والميسدات وادخل عالم المكالمات الطويلة من اوسع ابوابه ،واترسم بقى كل ماحد يقوللى طولت عليكى اقوله لالالالالالالالالالالا دا كان زمان دلوقتى معايا خط بيزنس ، وسبت الخط القديم حتى مافكرتش اشحنه تانى وعرفت الناس رقمى الجديد وهما وحظهم يلاقونى بقى ولا مايلاقونيش ، بس عشان ربنا مايرضاش بالظلم ، وعشان كله قوم وخيانة التليفون القديم 3310 وشريحة 012
كوم تانى ، حسيت ان ربنا بيعاقبنى ، ومن اول يوم خدت فيه الخط مع انى انا اللى اكتيفته وطلعته من علبته ، بقدرة قادر او مكالمة استقبلها منه كانت واحد ذات صوت اجش وتحس انه مسطول او مش مركز ولسة بقول الوووووو سلام عليكم ، عنيكم ماتشوف الا النور لاقيته بيقول ، ازيك يابت ياسلوى عاملة ايه ، انا طبعا اتفزعت قولتله انا مش سلوى قال اومال انتى مين ، بكل ادب متخلف قولتله حضرتك اللى طالب ، قال حضرتك قال ، المهم قال انا بقى عايز سلوى ، طبعا تجنبا لأى كلام مش مرغوب فيه قفلت ، لاقيته بيرن تانى وتالت وانا مش هرد طبعا ، وبعد كام يوم لاقيت نمرة غريبة بترن والرنة طولت واتعادت كذا مرة , قولت يابت ردى ، لقيت ست دمها شربات ، لسة بقول الو لاقتها والعشم قاتلها صح يعنى ، بتقولى ازيك يا سالوى ياستى انا مش سلوى ، اومال انتى مين ، طب اندهيهالى ، وكأنى انا سكرتيرة الكونتيسة سلوى ، ياستى انا مش سلوى ، تقولى اومال انتى بتردى ليه ها، اخر مازهقت قفلت ، وتخيلت ان بكده انتهى مسلسل سلوى ، والظاهر انى كنت غلطانة د كانت مجرد تتر بداية المسلسل ، ناس كتير تتصل تسأل على سلوى والحقيقة كلهم صوتهم مريب واحد بس اللى اتصل ولما اخويا هزأه اتصل تانى واعتذر ، وواحد تانى بقى راسه والف سيف انى سلوى ويقولى انتى مابترديش ليه ياسلوى يابن الحلال انا مش زفته يقول لا انتى وتحس انه مش مميز سلوى ولا ام الخير ، وعلى كده بقى ماتعدشوش وفضلت ايام اسأل نفسى على طريقة مفيد فوزى : ترى اين الحقيقة ، هل كانت سلوى كائن حقيقى ام مجرد اسم مصطنع
هل كانت سلوى فتاه معروفة لمثل هذا الحد مما جعل الكثيريين يسألون عليها ، هل كانت سلوى عضو فى تنظيم القاعدة او الواقفة ، والسؤال الذى اثار جدل كبير فى الشارع المصرى هل مازالت سلوى على قيد الحياه ، وان كانت حية ترزق فأين هيا ، اين الحقيقة ؟ وطبعا المفروض انزل بتتر برنامج حديث المدينة الشهير ، تعرفوا ان جيت مرة والتمست لسلوى دى كل العذر وحسيت ان الدنيا ضيقة اوى ساعتك، نفس الخط القديم اللى كان معايا ده حبيت اشغله ، طبيعى اتصلت بخدمة العملا وقولت هشغله عشان وحشنى اوى ، ردت واحدة من البنات المسستمين بتاعة الخدمة وبعد ما ملتها الرقم اللى على الشريحة قالتلى بكل حنان ودلع ، سورى يافندم الشريحة دى مش هينفع تتأكتف دى خلاص رجعت الشركة وهيتم تشغلها لحد تانى وممكن تكون اتباعت ،طبعا بماانى انا العميل ولو زعقت المكالمة متسجلة استغلتها فرصة وزعقتلها وقولتلها ازاى ؟ دى نمرتى انا والناس عارفين انها بتاعتى يعنى حد يتصل عليها يقول عايز اكلم امل ترد عليه .........................هوبا !!!!!واتكرر قدامى مسلسل سلوى للحظات كأنى بحلم ، يانهار مش فايت يعنى زمانى انا خدت دور سلوى واللى معاها رقمى القديم بتسسب وتلعن فى امل ، وبتدعى عليا زى مانا بدعى على سلوى ، حسيت ساعتها ان سلوى دى ممكن تكون مظلومة وكل الدوشة دى السبب فيها شركات الاتصالات ، اللى بتبيع الخطوط من غير لا عقد ولا اسم ولا تأكيد وبتدى خط زيد لعبيد ، وفضلت بعلو الصوت كأنى فى كابوس وعايزة اصحى منه على حد بيفوقنى بعد مافضلت اقول لا حرام انا مش سلوى انا مش سلوى انا مش سلوى



الجمعة، 27 نوفمبر 2009

بحبك زى مانتى كده



 زمان كده كنت بحب الراديو جدا وبحب اشغله وانا بذاكر وكل مايكون عندى وقت بشغله بقصد ومن غير قصد ، كان فيه اغنية بتقول بحبك زى مانتى كده ومش عارف بحبك ليه عنيكى فيها شوق وندا وبحر حنين غرقت انا فيه ، انا والله حتى مش فاكرة مين اللى كان بيغنيها ، محرم فؤاد ولا ماهر العطار ولا حد كده يدعى احمد سامى ، وعارفة طبعا ان لو حد اتكرم و قرأ الكلام ده هيقول البت دى جابت اسماء المطربين دول منين وهيفتكر انى فى احدى نوبات التخريف ،لا والله دول مطربين موجودين فعلا بس نظرا للأجتياح الفضائى للقنوات وكمية المطربين والمطربات مش هتفتكروا دول، ده حتى الراديو اللى كنت بحس انه بيفكرنى بزمن الفن الفظيع ، انتابته عدوى من التلفزيون والبركة فى شركات المحمول اللى كل واحده فيهم اشترت شوية برامج وتطبيقاً لقوانين الحداثة والروشنة بقوا يجيبوا نفس الأغانى المايعة بتاعة دلوقتى ، ماعلينا وبلاش الدخول فى الحوارى والأذقة وتشتيت الذهن ، المهم انا مش فاكرة باقى الاغنية الصراحة ، بس الكلمتين دول بيخبطوا فى ودنى كتير اوى بحبك زى مانتى كده ومش عارف بحبك ليه ، واول حاجة بقولها ياخويا كنت اتنيل هوا فيه كده ، بس هوا ليه مش كده وان الراجل فعلا يكون عنده حق ،حد شاف حد بقدرة قادر بقى بيحبه وليه الحياه ماتكونش سهلة وبسيطة وحلوة وعبيطة كده ، لدرجة ان الراجل بقى بيحبها من غير حتى مايعرف الأسباب يعنى هيا جت كده ، بس الصراحة انا ماعرفش ظروفه ساعتها ، يمكن كان راجل واصل وهيا كانت تستاهل فربنا حب يكافئهم ورمى حبها فى قلبه كده من غير اى مجهود، والا عشان الأغنية دى كانت من زمان والكلام ده مابقاش يمشى معانا دلوقتى ، يعنى كان ممكن يمشى زمان ايام الحب الصادق والالوان الواضحة والحقايق الملموسة والمشاعر المحسوسة ، لكن دلوقتى تفتكروا ماينفعش حد يحب حد كده من غير مايخضعوا هما الأتنين للتجارب الحقلية ودراسات الثبات وتطبيق معايير الجوده وسلامة الصناعة والخلو من العيوب ،تفتكرو ممكن نتخلى عن الميكرسكوب والتلسكوب ونبسط العملية كده واللى يتشاف يتشاف واللى مايتشافش يبقى احنا وحظنا بقى ،تفتكروا ان دلوقتى القلب لازم يخضع لقوانين مسابقات الجرى بتاعت العيال زمان فاكرين لما كنا بنقول واحد استعد اتنين مد الرجل تلاتة هيلا هوب ، يعنى الحب بقى مراحل ومشروط يعنى مش واحد يحب حد يبقى بيحبوا بنسبة 100% ولا لازم يمر بمراحل وكل مرحلة بشرط ولو حققت الشرط ونجحت فى الأختبار تخش فى المرحلة اللى بعدها الى ان تصل الى الدور النهائى وفى الغالب برده مش بنطلع لكاس العالم قصدى مش بنوصل للكوشة ومنصة التتويج يعنى متوافقين فى الدرجة العلمية اوك ممكن احبك بنسبة 15% عندك شقة ووووووووووووواو هحبك بكمان 25% دانت عديت ياسيدى على كده ، يالهوى عندك عربية لا د انت كده اوفر انا ممكن احبك بنسبة 60% على كام درجة من هنا ومن هنا ، يعنى بتجيب هدايا فى العيد الصغير والكبير والمتوسط والفلانتين والظلانتين وعيد تحرير سينا ياربى انت ممكن تعدى 105% ومن غير تحسين كمان، ومش متضطر تاخد مستوى رفيع انت ممكن تخش طب على كده والعكس طبعا هيا بقى لو عندها شقة وبتشتغل وتقبض على قلبها مرتب قد كده ومن عيلة وابوها سيادة اللواء ، لا ده الموضوع كبير دا انا كده ممكن احبها اوى ، يعنى الظاهر ماعدش حد بيحب كده من الباب للطاق لازم دراسة جيوفزقية لطبيعة التربة والمناخ وعوامل التعرية ، وحتى لو حد حب حد كده وكده اوى كمان تفتكروا اللى حواليه بيسمحولوا بحالة السبهللة العاطفية دى من غير مايشغلوله اشارات ضبط الوقت ويكلكعولوا الأمور ويحذروه من الوقوع فى المحظور، ياعم انت الله يرحمك لو كنت ميت ويجازيك خير لو كنت عايش ، ياللى حبيتها كده من غير حتى ماتعرف ليه والله الظاهر انك كنت راجل طيب اوى، بس هزعل منك اوى لو كان كلام اغانى وبتضحك علينا بيه، بس بعيدا عن اعتبارات الزمان والمكان اكيد الواحد هيفرح اوى لو قابل انسان وحس انه بيحبه اوى زى ماهوا من غير اى محاولات للأصلاح وعمليات التجميل الداخلية والخارجية  من غير حتى مايكلف خاطره ويتعب دماغه عشان يعرف ليه اعتقد ان دى اسمى معانى الحب ان الواحد بعد مالف ودار بالصدفة وبدون سابق انذار ممكن يلاقيه




الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

صديقتى .......هل مازلت اشتاق اليكى ؟

صديقتى
هل مازلت اشتاق اليكى ؟
لم اعرف ما الذى ايقظ داخلى هذا الشعور وما الذى استفزنى لكتابة هذه الكلمات وما الذى اشعرنى بمرارة ورغبة غير مؤكده وربما تكون مأكده فى اللقاء ، ولكنى لم اكن اتحمل اى عناء لتذكر كل هذه المشاهد والاحداث التى نسجت لنا ثوب جميل من الصداقة الصادقة وبحق ، مرت هذه الصور والمشاهد وكأنه فيلم روائى قصير يحمل كثير من الأحداث التى تتعاقب مرة ببطىء ومرات اخرى بسرعة البرق ومرات كثيرة تكون احداث عادية شبة يومية وروتنيية مكررة ، تذكرت حين كنتى معى تجلسين بجانبى داخل قاعة المحاضرات وبجوارى فى الدروس العملية وحين طردنا سويا لأول مرة حينما كنتى تهمسين بأذنى ببعض الكلمات اثناء شرح احد الاساتذة ، اتذكر كثيرا عندما كنا ننشق عن مجموعة اصدقائنا الكبيرة لكى نختص لأنفسنا ببعض الحكايات الشديدة الخصوصية والتى لا نستطيع ان نواجه الأخرين بها ، ربما كانت بعض الهموم او الحكايات او جلسات النميمة الثنائية فيما بيننا او بعض العتاب او نوبات المشاجرة ، اتذكر حينما كانوا يعلمونا ببعضنا فأن وجدتى لابد ان اوجد فى نفس مكان وجودك والعكس ، توأم لا ينفصل ، اتذكر حين تتغيبين فى بعض الأيام ، كنت استكمل يومى كالتى فقد منها شىء تظل طيلة النهار تبحث عنه الى ان تجده فى اليوم الأخر حينما تأتى واستقبلك من جديد ، اتذكر اوقات الأمتحانات واتصالاتنا المستمرة لنطمأن على الأحوال وتأكيدنا على بعض المعلومات الهامة وسؤالك المعتاد عن توقعاتى لأسئلة الأمتحان وما اتذكره حقا ولا استطيع نسيانه وكأنه نقش فى ذاكرتى كالنقش الفرعونى على جدران المعابد الذى ظل باقيا رغم عوامل الوقت والمناخ والتعرية ، والذى اعتبره اخر مشهد حقيقى وكنا نحن ابطاله نتفرد فيه بأدوار البطولة المشتركة التى تقاسمناها سويا دون اى محاولات لللأدوار الثانوية ،
نعم كان مشهد النهاية الذى طالما رأيناه فى السينما المصرية و المغلف دائما ببريق الدموع ، عندما كنا فى اخر يوم من ايام الأمتحانات فى السنة الأخيرة للدراسة التى يعقبها التخرج بطبيعة الحال ، كنا ذاهبون الى محطة المترو ولسوء الحظ ، كم تمنيت يومها ان ابقى معكى لوقت اطول ولكن رغم كل الأمانى والمحاولات للبقاء سويا ، حان وقت الفراق ، وزاد من هذا الأحساس اننا حتى لم نتمكن ان نركب المترو سويا ، فقد كان اتجاهنا مختلف ، اقصى الشمال واقصى الجنوب ، انه القدر فى الفراق المبكر ، لا انسى اخر سلام بيننا ، لقد مضينا وقتا طويلا متشابكى الأيدى مملؤة اعيننا بالدموع ، عاجزة كلماتنا عن التعبير ، وما نملكه ان نصبر انفسنا ونوعدها باللقاء المستمر والقريب ، اغلقت ابواب المترو معلنة لحظة الفراق الطويل ،
ومنذ ذلك الحين اختلفت كل الظروف وتعاقبت الأيام وكأن هناك فرق فى التوقيت او اننا نحيا فى بلدين احداهما فى القطب الشمالى والأخرى فى الجنوبى ، التقينا بعدها مرات تكاد لا تعد على اصابع اليد الواحدة وكانت هذه المرات بصعوبة بالغة نظرا لختلاف المكان واحوال العمل ، وتزوجت واحمد الله ان الظروف كانت فى صالحى وتمكنت من حضور الفرح وانجبت ولكنى لم استطيع رؤيتها لأسباب كتيرة
 ومرت الأيام يبدو انها ايام كثيرة ربما لا استطيع ان احصيها ، والذى يربطنا الآن هيا نبرة الاصوات التى احمد الله اننا رغم اختلاف الملامح لكننا نحتفظ بنفس نبرة الصوت التى تسهل علينا التعرف واللحاق بما تبقى من الحنين تجاه بعضنا البعض ، تغيرت ظروفى انا الأخرى واصبحت الدنيا اكثر زحاما ممتلئة بالكثير من الاحداث الحزينة والمفرحة احيانا والشاقة والمؤسفة بعض الشىء ، لكن بمرور هذه الايام تعرفت على اناس اخرين اسماء جديدة ثقافات مختلفة ، كنا على موعد مع الصدفة او القدر لكى نلتقى ولا انكر ولا استطيع ان اخفى اننى الان اشعر بأحتياجى ورغبتى فى الحديث معهم اكثر منك ياصديقتى ، لا اخفى هذا الشعور انه شعور بتأنيب الضمير ، لماذا تخلل احساسى بكى بعض الفتور ، اين ذهبت اللهفة والرغبة فى لقائك والحديث اليكى ، ولا ادرى هل تشعرين ايضا بنفس الشعور ام انا التى احمل الكثير من المبالغة فى بعض الأحيان حقا لا ادرى ولا املك الأن إلا سؤال يجول فى خاطرى دائما
اين ذهبت كل هذه الذكريات والحكايات والأحتياج المتبادل حتى الرغبة فى الحديث واللقاء هل الأيام قوية لهذه الدرجة ان تفعل بنا وبمشاعرنا ما تشاء هل اصبحت قلوبنا دمية فى ايدى الزمن هل اصبح حنينى اليكى كالقشة فى مهب الريح وهل تسامحينى ياصديقتى لمجرد سؤالى لنفسى مثل هذا السؤال ولكنى فقط اريد ان اعرف ياصديقتى ،
هل مازلت حقا اشتاق اليكى؟ 




الجمعة، 13 نوفمبر 2009

لو بطلنا نحلم نموت


من ساعة ماتش رواندا  وبعد ماللعيبة اصرت انها تصوم فى يوم الماتش ووبعد ماتش زامبيا على  الرغم ان الأداء فى زامبيا كان ضعيف ولا يبشر بالخير ولا يدع مجال للطمأنينة ، بس احنا اكيد اتعاطفنا جدا مع اللعيبة  وفضلنا نلتمسلهم كل الأعذار وكمان انهم كانوا بيلعبوا على ارض مش ارضهم وفى ظروف مختلفة وكمان تحت ضغط عصبى رهيب ، لان الماتش ده كان عنق الزجاجة ، ونكون او لانكون زى مابيقولوا وبعد مافى ناس كتير كانت فقدت الأمل فى الصعود لكاس العالم ، لكن بعد ما فوزنا على زامبيا واحد صفر ، ابتدت دقات الأمل تدق فى قلوب كل المصريين من جديد وفضلنا نقلب الصفحة القديمة ونبدأ كده على نضافة وعلى ميه بيضا ، عشان عايزين نبص قدامنا ونستعد لمعركة الجزاير ، وطبعا بعد الأختلاف الرياضى الهايل فى مسألة عايزين كام جون ونصعد لكاس العالم، لغاية ماثبت علميا وظهرت الرؤية والنتيجة جت من الكنترول اننا لازم نغلب فرق تلات اهداف
او نلعب ماتش فاصل ، ومن ساعتها كل الأمور اتطورت بشكل غريب ، اعتقد ماحدش فينا كان متوقع ان كل ده هيحصل
ماشى طول عمرنا عارفين ان الجزاير ودول الشمال الأفريقى كلها مابيحبوناش ماتعرفش ليه يكونش قاتلنالهم قتيل ، لكن برده ماتوصلش انهم يألفوا اغانى مهينة ويغيروا الواقع ويزيفوا فى التاريخ ويشوهوا الصورة اوى كده ، بس طبعا احنا ماسكتناش وكان شغلنا الشاغل اننا نعرفهم ان احنا بنعرف نرد ومفتحين اوى وابتدى الرد
كليب بكليب واغنية بأغنية وصورة متركبة على صورة انيل منها وخضرا وحمرا وبنفسجى وهيصة ، وتفتح اى منتدى تحس اننا هنحارب تدخل على الفيس بوك ، تشم
ريحة المعركة وتتأثر وعنيك تدمع من كتر ماتشحنت معنويا من كلمات والحان الأغانى الوطنية من اول ياحبيتى يامصر يامصر لحد والله وعملوها الرجالة  
بجد حاجة تفرح لما تلاقى كل الناس افتكروا كده فجأة انهم لسة بيحبوا مصر وكل جوارحهم بتتحرك اول مابيسمعوا الاغانى الوطنية وبيحسوها بشكل مختلف كأنهم بيتعرفوا عليها لأول مرة وبيفهموا كلماتها وبتمايلوا معاها ويفكروا ويحسوا بالفخر انهم مصريين ، ده غير الأعلام اللى مالية الشوارع واللى الناس بتتاهفت انها تشتريها حتى لو مضحوك عليهم فى تمنها ، بس مش مهم كله يهون عشان عيون مصر ، وتلاقى بقى اللى معلق العلم فى البلكونة واللى حطوا فى العربية عشان يكون دايما قريب منه ، منظر يفرح اوى اوى ويفكرنا اننا لسة مصريين ، ايجيبشنس يعنى ، وكله كوم وبرامج التلفزيون اللى قايمة بأكتر من الواجب فى التحليل والتعليق لا وايه كمان نسيوا خلافاتهم الشخصية اللى تضائلت تماما امام الهدف السامى وعملوا اتحاد قنواتى ووحدوا البث كده زى ما اذاعة البرنامج العام تتحد مع صوت العرب ساعة صلاة الجمعة والمذيعين اللى ماكنوش بيطيقوا بعض بقوا سمن على عسل وكله بقى يهون فى سبيل حلم التمانين مليون 
تصدقو احنا فعلا بقينا 80 مليون 
يعنى كتير اوى 
والغريبة اننا فى نفس الوقت نحلم حلم واحد ايه احنا كنا متعشيين من نفس الطبق والا ايه ، 
اكيد ماقدرش ماقولش انى بحس نفس الأحساس وبحلم نفس الحلم ولو ماقولتش كده ممكن يقام عليا الحد او يعتبرونى عميلة ، اه هشجع واتعصب واتشال واتحط وازعق واصوت واشد شعرى وهاسقف واخبط دماغى فى الحيطة لو دخل فينا جون بعد الشر يعنى ، وهموت من الفرحة لو كسبنا وطلعنا كاس العالم وده الطبيعى على فكرة لأننا بنحب مصر ، او بنتلكك اننا نفتكر اننا فعلا لسة بنحب مصر بس اللى مش طبيعى احنا بنحب مصر فى المواسم والأعياد وبنحبها على سطر ونسيب عشرة ولا بندخل فى غيبوبة من الأكتئاب واللا وطنية ونفوق على حاجة كده تزن علينا وتصحيينا وتفكرنا اننا لسة ممكن نكون بنحب مصر ، بس الحاجة دى تفتكروا لازم تكون ماتش كورة ، يعنى مفيش حاجة فى الدنيا تستاهل اننا نجتمع كده على قلب رجل واحد غير الكورة ، من زمان اوى عنينا مادمعتش من الفخر والأحساس بالوطنية ، غير عشان الكورة ، مفيش حاجة تستاهل اننا نبات فى الشوارع للصبح نغنى غير الكورة ، هو للدرجادى احنا مش شايفين اى حاجة ولا هوا فعلا مفيش اى حاجة ولا احنا بقينا نريح دماغنا اوى ومانفكرش فى اى حاجة  
وعلى الرغم من كل ده وماله هنحلم واعتقد انه حلم مشروع بس ياريت نفضل نحلم ونحلم ومانقفلش باب الأحلام، نحلم بحاجات كتير اوى متعددة الأشكال والألوان والدوافع والأهداف والاهم من ده كله نفكر ولو مرة ازاى هنحقق الحلم اللى لازم نحلمه و نلحق فعلا نحققه قبل ما الوقت يفوت ، لاننا ببساطة لازم نحلم عشان لو بطلنا نحلم ممكن نموت
   



الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

امتى الزمان يسمح ياجميل



عادى كده زى كل يوم ماهو عادى وانا لا بيا ولا عليا ، مصلحة حكومية كده كانت على النيل وده من حسن حظ الموظفين دول بصراحة اشمعنى هما بقى متدلعين كده والمبنى باتعهم على النيل عدل يعنى الموظف من دول يفتح الشباك يطل على النيل بجد فيو يجنن ، بجد بجد اتمنيت اعقد معاهم شوية على الرغم ان كلهم دمهم تقيل وشايفين نفسهم اوى مش عارفة على ايه ودايما بيوقفوا المراكب السايرة ، يمكن جو النيل ده مديهم شوية عنطظة وابتدوا يعيشوا اللحظة ويقلدوا الناس اللى ساكنين على النيل، مش عارفة المهم مش دى القصة ، انا بعد ماخلصت قولت انفض جو الروتين اللى كالنى جوه واستريح من حرقة دم الموظفين واتكل على الله اروح اكمل شغل ، الصراحة لاقتنى لازقة فى النيل وكأن فى حاجة بتشدنى ليه وبتقولى تعالى ياهاميس ، والجو كان حلو والشمس مش حراقة والهوا عليل بس مش مريض يعنى بالعكس منعش لأقصى درجة ،بجد حاجة ترد الروح ، قولت يابت اقفى بصيله واشكيله زى مابتحبى تعملى ، لقيت المكان زحمة قولت اتمشى شوية واقف فى حتة رايقة ، وان ماشية لوحدى وبحط كام خط تحت لوحدى ، لقيت حاجة غريبة والحقيقة مش حاجة هما شوية حوايج كده ، ببص بالصدفة الباحتة اذ فجأةً الاقى تلات بنات وتلات ولاد طبعا مش غريب عادى جدا ، بس استنوا، الغريب فعلا وبدون اى مبالغة مع انى بحب ابالغ ، العيال دى وبراحتى هاقول عيال لأنهم فعلا كده واكتر، عندهم تقريبا بجد بجد 11 سنة بالكتير اوى ، وبما ان البنات يحبوا يكبرو ا نفسهم ويعملوا انسات كاتهم خيبة مش عارفة على ايه ، لابسين ميت طرحة على بعد ومطقمين والولاد ولاد هيعملوا ايه يعنى هما هما بحجمهم الطبيعى يبانوا كمان اصغر كتير من البنات وقاعدين ومنسجمين جدا ، العيال بجد قاعدين على النيل ومستمتعين جدا بوقتهم ، قولت هوا النهاردة ايه يعنى لا جمعة ولا السبت على رأى انغام ، يعنى مش اجازة ، اومال العيال دول ماعندهمش مدارس ، افتكرت علطول انفلونزا الخنازير الله يعمر بيتها ويكتر عمليات الشيفت والدريفت للفيروس ، اللى خلى العيال ياخدو 3 ايام اجازة ويروحوا 3 ايام ، يعنى هيعملوا ايه فى 3 ايام اجازة بحالهم مش لازم يرفهوا عن نفسهم ويقعدوا على النيل، حسيت انى سودة اوى من جوة ، هوا انا غيرانة منهم كده ليه ، قولت اللهم اخزيك ياشوشو ، ومبدأ هاعمل نفسى مش واخدة بالى، هامشى واروح اتأمل انا فى النيل وماليش دعوة ، وزى مايكونوا مصتقصدنى ، الاقى حاجة احلى ولد وكأنه شهريار عصره وآوانه قاعد فى وسط بنتين بس حرام دول اكبر شوية يعنى بتاع 13 سنة ، وكأن البنتين دول عندهم نظرة مستبعدية وحسوا بمستقبلهم المشرق واقتنعوا تماما بكلام بعض المشايخ وحسوا بالخطر القادم واقتنعوا وعاشوا فى حالة من حالات السلام الأجتماعى وارتضت كل منهم انها تتقاسم الولد الحليوة بمبدأ تعدد الزوجات فى المستقبل ، يعنى واخدين السلم من اوله ، تعدد الحبيبات وبعدين الخطيبات ولغاية مايكبرو ويبقوا زوجات ، بجد بنات يشكروا انهم بيشجعوا الفكر ده منذ الصغر وخدوا العظة من البنات اللى قبلهم ، قولت اعتقد كده كفاية وبلاها وقفة النيل ، وبعدين قولت لا يابت اصمدى للنهاية ايه يعنى شوية عيال حرقو ا دمك وبعدين مانتى كنتى قدهم ماعملتيش كده ليه ،  ماكنش فى ولاد على ايامكوا ولا ماكنش فى انفلونزا خنازير وكنتى بتروحى المدرسة كل يوم ، ولا ناقص كمان تقولى ماكنش فيه نيل ، بطلى افترى بقى ، كله كان موجود بس الظاهر انا بقى اللى ماكنتش موجودة زمان ، طب ودلوقتى ... لا موجودة يعنى هاروح فين وبرده وبمتهى التحدى كان لسة عندى الرغبة انى احكى للنيل ، وقفت فعلا وشهدته على كل حاجة بتحصل ، ولما الكلام مابينا اشتد والقاعدة ابتدت تحلو والهوا االمنعش ابتدى  يدخل الرئة ويعمل نوع من انواع الأحلال والتجديد لاقيت ناس جت جنبى وبصتلى اوى ولسان حالهم بيقول البت دى واقفة بتعمل ايه ولا تلاقيها مستنية حد بس يجى يقف معاها، وكأنى انا بقى اللى بعمل معصية عشان واقفة بمنتهى الثبات وببص على النيل ، انا اللى عندى تيييييييييييييييييييييييييت وعشرين سنة انا اللى المفروض كاملة الاهلية غلطت عشان وقفت لوحدى على النيل ، قولت فى عقل بالى هوا الزمان ماعدش بيسمح ليه للجميل انه يقعد ولو لوحده عادى جدا  على شط النيل

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

ملاك من نوع خاص


ملاك من نوع خاص

يبدو ياجماعة انى مستقصدة اى حد لابس بدلة  بيضا فى الصيف وسودا غامقة اوى كده فى الشتا وكأنى كنت مقدمة فى كلية الشرطة بعد الثانوية وماتقبلتش ، او يمكن اتاخدت تحرى فى يوم وامين شرطة قام معايا بالواجب ، مع انه ماحصلش برده ، والا هوا عدم ارتياح فطرى كده من منظرهم، يمكن ،بس اللى انا عارفاه كويس ان مفيش دخان من غير نار ، المهم سيبكوا من ده كله وخلينا ندخل فى الموضوع اللى هوا كان ايه اساسا ، اه ...........
افتكرت ، عادى زى كل يوم لما اكون رايحة مكان عارفة ومتأكده انه مفيهوش ركنة الأول بكون متوترة جدا لأنه لو مكان جديد و مارحتوش قبل كده او روحته بتاع خمسين مرة بس يبقى لازم اتوه وده الطبيعى بتاعى ، بس مش المشكلة فى التوهة لأنى مقتنعة انى طالما بفك الخط وبعرف اقرأ اليفط والعلامات وبعرف اسأل الناس ومعايا فلوس مش هتوه ، مع انى بعمل ده كله وبرده بتوه مش مشكلة خلوها فى سركوا ، المهم هاوصل بسلامة الله، تفضل بقى مشكلة الركنة ، خصوصا فى وسط البلد ماتتخيلوش مدى المعاناه والتوتر والقلق اللى الواحد بيكون فيهم مش عارف يدى اشارة شمال ولا يمين ولا انتظار ، ده غير طبعا الشتيمة اللى الواحد بيكون متوقعها تماما
متتخيلوش فى الوقت ده لما يظهر حد فجأة ويشاور ويقول ، هتركنى ، الصراحة انا بحس انه مش انسان ، انا بحس انه ملاك نازل من السما ، وربنا باعته ليا عشان ينجدنى ،وياخد بأيدى 
عشان كده فى يوم من الأيام ، فى جولة فى وسط البلد لفيت ميت مرة وطلعت كبارى ونزلت كبارى عشان الاقى ركنة، الصراحة كانت معاناه يادووولة على رأى رمزى ، روحت حالفة انى اول مانزل من على الكوبرى هدخل فى اول شارع مسموح فيه بالدخول وقد كان، لقيت واحد بيقولى عايزة تركنى؟
 بمنتهى الأنشكاح اللى فى الدنيا تهللت اساريرى بعد العذاب المرير قولتله طبعا قالى الراجل اهو المكان ده على قدك قولت ياما انت كريم يارب ، خصوصا انه كان شارع لبش وكله حاجات مهمة، 
خلصت اللى ورايا ورجعت ، طبعا انا واعية يعنى انى على الرغم انى بعتبره ملاك ولابس ابيض فعلا ، الا انه ملاك من نوع خاص وخاص جدا كمان ، انا كنت عارفة ومتأكده انه ساعدنى ويشكر بس كلمة شكراوالكلام ده وانى احب على ايده واعيط قدامه وقصيدة مش عارفة من غيرك كنت ممكن اعمل ايه ماعتقدتش انها بتنفع اليومين دول وابقى هبلة اوى لو افتكرت كده ، فكيت فلوس عشان اقوم بالواجب وده الطبيعى ، بس وانا باقوله سلام والمفروض همشى واديله اللى فيه النصيب وماتفكروش انى فنجرية يعنى ولا بفرق فى الفلوس ، المهم انى حسيت بشعور غريب ، خليط كده بين الزعل والقهر والكسوف ولعلمكوا مش بكبر الموضوع بس ده اللى حصلى ، عارفين ليه ، لأنه مكنش حد مرتزق ولا سايس جراج ولا بواب عمارة ولا عابر سبيل حب يساعدنى ولا فاعل خير ولا شحات قال استعطفها يمكن اطلع منها بأى حاجة 
عارفين كان ايه 
كان مجند فى الشرطة ، يعنى لابس بدلة ميرى بيضا تابع لوزارة الداخلية وكان بيحرس مبنى من اللى موجودين فى الشارع ، يعنى ماهوش امين شرطة من المشهود بنزاهتهم طبعا زى مانتو عارفين 
الحقيقة كان طيب وغلبان وراضى بقليله بس الأهم من ده كله انه كمان بيقلب عيشه زى ماكل واحد فى بلدنا بقى بيقلب عيشه ، وكل واحد بقى على طريقتة الخاصة فى تقليب العيش وطبيعة العيش الى بيقلبه ، بلدى ، فينو ، توست فى الأخر كله عيش لزوم العيش



الأحد، 25 أكتوبر 2009

24 ساعة ....... من غير فيس بوك



24 ساعة 
من غير فيس بوك 

القصة بدأت لما لقينا فجاة كده على الفيس بوك ناس بتغير صورة البروفايل بتاعها على الفيس بوك ، فى الأول يمكن ماركزناش او ماخدنا ش بالنا الصور دى بتعبر عن ايه ، لحد لما عرفنا ودققنا فى الصور ، لاقينا ان دى دعوة بتدعو لمقاطعة الفيس بوك يوم 24 اكتوبر ، وسألنا عن السبب قالو عشان نصرة الرسول عليه الصلاة والسلام وعشان نحاول ناخد موقف حضارى ضد الناس اللى بيسيئوا للأسلام والمسلمين ، بغض النظر عن نية كل واحد بس اكيد كلنا شوفنا ان وماله مادام انتوا عايزين كده وشايفين كده ، هنقاطع ، الصراحة ناس كانت مقتنعة جدا بالفكرة وناس شايفة انه مالوش لازمة ، وناس دايما بتسلك سلوك القطيع ، يعنى بتعمل زى الناس وخلاص ، المهم جه يوم 24 وكان لزاما علينا بقى اننا نقاطع ، وبدأت مجاهدة النفس وكأننا هنصوم رمضان فى عز الحر 
او هنعبر خط بارليف المنيع تانى على الرغم من التطور الفظيع فى صفوف الجيش الأسرائيلى، او هنروح نحج على جمل ونجوب الصحارى ويطلع علينا قطاع طرق من الصومال ماتسألونيش ازاى ، او اننا هنتنازل عن جرعة المخدر بتاعت كل يوم بعد ما المخ ظبط نفسه عليها و خايفين من اعراض الأنسحاب ،و كل واحد تخيل نفسه بقى خالد محمود فى فيلم شويش نص الليل ، بس مش مهم، المهم ان كل واحد شد الهمم واستجمع العزيمة من اجل الهدف السامى اللى من ورا المقاطعة ، ماطولش عليكوا ولو انى رغاية اصلا، كل الناس اللى اعرفهم على الفيس بوك كانو تقريبا مقاطعين ، واعتقد ان كلنا كنا ماسكين نفسنا بالعافية وعمالين نعمل مناورات خفية لمعرفة اى اخبار فيسبوكية وتقمصنا دور ظابط المخابرا ت المصرى الهمام اللى مفيش حاجة تعدى عليه عشان نكتشف مين الخاين العميل اللى دخل على الفيس بوك وده طبعا من خلال الميل اللى بينبعت عليه كل النوتيفيكاشن بتاعت الفيس بوك ، وكل مانلاقى حد بعت حاجة نقول ، عليه اللعنة ازاى يدخل على الفيس بوك، بصراحة بقى انا بالنسبالى الوضع كان مختلف شوية ، طبعا عملت كل الحركات اللى الناس عملوها بس بصراحة اليوم ده انا كنت محتاجة الفيس بوك اوى ، وبمبدأ قليل الحظ يلاقى المقاطعة فى الفيس بوك ، كان لازم الاقى البديل للفيس بوك 
يعنى اى  حاجة اوسيلة تانية ، افرغ فيها طاقة وكمان اعرف الناس بحاجة كان نفسى يعرفوها ، شغلت الفكيرة بقى و قولت اضرب عصفورين بحجر ، ادخل على تويتر واكتب الأستيتس اللى انا عايزاها اللى مباشرة هتوصل للفيس بوك ، منها خرجت طاقة مكبوتة على تويتر ومنها عرفت الخبر للناس اللى مقاطعوش اللى كانوا لسة قاعدين على الفيس بوك ، وهدف تالت انى اغيظهم بصراحة ، هما مش لاقين حاجة يكتبوا عليها ويعبروا عن نفسهم ،وانا بقى شغالة مع نفسى ،بغض النظر انى دى كلها ممكن تكون حاجات تافهه ، بس تعالوا نبص كده لنفسنا وشكلنا يوم المقاطعة ، زى المساجين اللى مستنيين دقات الساعة 12 ليطلق صراحهم وترجع عيونهم من تانى تشوف الصفحة الزرقا وايديهم تكتب اليوسر نام والباس ورد ياه فرحة فرحة فرحة ، طب ماحدش فكر لو حصل اى حاجة ولغوا الفيس بوك ده باللى فيه ، ياه يعنى لا اصحاب ولا نوتس ولا جروبات ولا تشيير فيديوهات ، ياه شىء صعب ، قيسوا على كده حاجات كتير اوى بأختلاف ضرورياتها واهميتها، ممكن حاجات كتير اوى تختفى بعد مانتعود عليها ، ببساطة لاننا مش اصحاب قرار ولا احنا اللى عملناها ، يبقى نلوم عليهم ليه لما يغيروا شكل الاكونت ولا الجروبات ولا حتى يقفلوا الفيس بوك ، هو احنا اللى كنا عملناه ، بأختصار هما اللى لازم يتحكموا مش احنا ، ومن لما يملك فيس بوكه ، لا يملك حريته لا مؤاخذة 
عشان كده لو ماقدرناش نستغنى ، يبقى دايما لازم نلاقلنا بديل ، اللى يسد فى حالات الطوارىء واللى يقوم بنفس الدور 
يعنى لو خلص البترول ، نلاقى الطاقة الشمسية وان خلص الفول انا مش مسئول وان خلص الفيس بوك ، نلاقى تويتر ياه واللهى قام بأحلى واجب وخلانى حبيته واتعرفت عليه اكتر وخلانى احس ان الحاجة دايما ام وابو وجد الأختراع الحقيقة انا فضلت معاه 24 ساعة مش هنساهم لدرجة انى ماحستش انى فعلا فعلا بقالى 24 ساعة من غير فيس بوك


السبت، 24 أكتوبر 2009

الشعب فى خدمة امناء الشرطة



لاحظنا فى الأيام المنقضية ان هناك بعض الأقاويل عن تغيير المقولة المشهورة والتى تنص على ان الشرطة فى خدمة الشعب.وتحويلها إلى" الشرطة والشعب فى خدمة الوطن" وبمبدأ لا ضرر و لاضرار رأى بعض المفكرون انه طالما كانت المقولة ومضمونها يصب فى خدمه الوطن فى النهايه، فلا مانع على الإطلاق 
وبعد ذلك تضاربت الأقوال عن صحة المقولة وتغيرها من عدمه الا اننى لاحظت اخيرا ان كلا المقولتين وهميتين وليس لهم اساس من المصداقية لأن الشعب الآن ليس فى خدمة الوطن  ولكنه اكتفى مجبراً بخدمة أمناء الشرطة فحسب، وان فئات الشعب من سائقى ملاكى واجرة وميكروباص وحتى المارة العاديين من افراد الشعب يتمنون إرضاء أمين الشرطة ،لذا يغدقون عليه سيل من الأحترام المزيف وعبارات المدح والإطراء تفاديا منهم لأى محاولات سب او اعتداء بالضرب من قبل امين الشرطة المبجل وياليت الأمر ينتهى عند هذا الحد فأن امين الشرطة جعل لنفسه إتاوة شبه دورية من سائقى الميكروباص والأجرة وهذه الإتاوة اليوميه تختلف فى مسمياتها بإختلاف المواسم فتتحول من إتاوة دورية الى عيدية وحق عادى ومشروع فى الأعياد ومن يمتنع عن تقديم فروض الولاء والطاعة يدخل فى بؤرة الممنوع والمغضوب عليهم من هذا الكيان المتمثل فى امين الشرطة وهذا طبعا مالا يحمد عقباه
وفى الأخير ان كنت من البشر العاديين ولا اقصد مطلقا ان هناك أناس عاديين وآخرين غير طبيعيين ولكن، لو لم تكن من اصحاب النفوذ والسلطة او المسنودين فأعتقد انه ليس امامك حلول بديلة غير إرضاء هذا الكائن الأمين  جدا ًالذى يدعى الأمين ولا تستحى مطلقا ان ترفع رأسك وترفع شعار (الشعب فى خدمة امناء الشرطة ) 
 


الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

الأقطاب المختلفة تتجاذب بطبيعة الحال


فى الماضى القريب وليس بالقريب جدا 

تحديداً فى المرحلة الأبتدائية كانت هناك بعض المعلومات الهامة التى مازلنا نتذكرها حتى الان، انا بشكل شخصى ارى انها من اهم المعلومات التى اكتسبناها طيلة عمرنا ومن ضمن هذه المعلومات هيا حقيقة المغناطيس العلمية وهيا انه يحتوى على طرفين احداهما يطلق عليه القطب الشمالى والأخريطلق عليه القطب الجنوبى 
ومن عجائب الأمور فى خواص المغناطيس انه يجذب اليه المعادن الحديدية بكل قوة وتزيد قوة الجذب كلما اقتربنا من منطقة الأقطاب ولكن تجد شىء غريب، ان المغناطيس لا ينجذب مع مغناطيس اخر اذا تقابلا عند القطبين المتاشبهين اى لا ينجذب القطب الشمالى الى الشمالى والعكس صحيح ، ترى هنا ان نظرية الأنجذاب الى الطرف الاخر من المغناطيس الأخر تكمن فى الأختلاف ، ولو نظرنا الى مخلوقات واشياء كثيرة من حولنا نجدها قائمة على الأختلاف ونجد ان هناك فلسفة كونية بنيت ايضا على الاختلاف فنجد مثلا الشحنات الكهربائية لابد من الشحنة السالبة والموجبة لينبعث التيار الكهربى ويتولد منه شىء مفيد لخدمة البشرية من اضاءة وتشغيل معدات الى اخره 
هذه المقدمة تدفعنى الى الغوص داخل العلاقات الأنسانية ، وعلاقة الرجل بالمرأة ، وبداية العلاقة  التى ترتكز على الأختلاف فكلا الطرفين انجذب الى الأخر نتيجة لكونها انثى ولكونه ذكر اى انه يحمل كرومسومات XY 
وهى تحمل كروموسومات XX وبطبيعة الحال تلك الأختلافات تؤثر فى الصفة الفسيولوجية لكلا الطرفين والتى تساهم فى انجذاب كل منهما الى الأخر والى الأن فاننا نتبع الفطرة وغير ذلك يعتبر من الحالات الشاذة 
اريد ان ادخل بشىء من التفصيل فى هذه العلاقة الفطرية الطبيعية بين الرجل والمرأة 
كثير من البنات عندما يتحدثن عن صفات فارس الأحلام تقول اريد ان يتوافق معى ويشبهنى فى كثير من الأشياء 
ان يكون له نفس الوظيفة و الأهتمامات ونفس الهوايات ونفس الطباع ولا مانع لو غالت فى الأمال والطموحات وقالت اريده ان يحب نفس الألوان ونفس اصناف الطعام ، اى بلغة الكمبيوتر لامانع ان يكون كوبى وباست منى ، 
من الطبيعى انها سوف تبحث كثيرا عن هذة القائمة الطويلة من المتطلبات ولكن ، لااعتقد ابدا انها سوف تعثر على الكثير منها ولا على نصفها ، ولكن وفى رأيى انا لا اريد ان تعثر على هذه القائمة على الأطلاق 
فمن حسن الحظ ان تعثر على قائمة مغايرة تماما لما تطلبه 
ترى الكثير من الناس يحرصون ان يزوجون بناتهم الى احد الأقرباء سواء ابناء العم او الخال او من داخل العائلة بشكل عام 
بإدعاء انه من الأفضل ان يتم هذا الأرتباط نظرا لتوافق الظروف والطباع والصبغة العامة لتلك العائلة ، ولكن يالها من الحكمة الألهية التى ارى دائما انها تخدم فكرة الأختلاف 
فقال الله تعالى فى كتابه العزيز 
«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
وجعلناكم شعوبا وقبائل 
اى اجناس واقوام وفرق مختلفة من البشر دون النظر الى مقامهم والى احسابهم ولا انسابهم ولكن رغم اختلافهم فى الظروف والأماكن والشكل واللون ولكن لابد ان يتعارفوا ويتلاقوا ويجدو ا الوسيلة المناسبة للتواصل ويقدم كل منهم الخير الى الاخر 
سنجد ان الله سبحانه وتعالى كان قادرا على خلق جنس واحد من البشر لكن حكمته الالهية ان يخلقهم بأختلاف 
حتى فكرة الزواج سنجد الأمر ينبثق من تلك الأيه ، فالزواج هو وسيلة اخرى للتعارف بين الشعوب وتشعب الأنساب ، فمثلا حين يتزوج مصرى من سعودية او سورى من عراقية 
فأن هناك روابط تنشأ بين عائلتين فى بلدين مختلفتين لم تكن تلك الروابط موجودة من قبل ، 
كثيرا ايضا حدثنا العلم الحديث عن مخاطر زواج الأقارب وماله من عواقب وخيمة على الأجيال نظرا لظهور بعض الأمراض الوراثية الناتجة من تجمع بعض الصفات المتنحية من كلا الطرفين التى تؤدى الى ظهور بعض الاعراض والمتلازمات  والأمراض الغير مرغوب فيها ، والتى تقل نسبة حدوثها او تكاد تتلاشى عند زواج من هم ينتمون الى عائلات مختلفة ذات انساب بعيدة 
اريد ان نتخيل سويا 
من كانت تريد هذا الزوج التفصيل المصمم خصيصا ليتطابق كتطابق المثلثات مع شخصيتها
فانه لو فرض وان وجدتى بغيتك بالفعل ، اعتقد انكى بعد فترة من الوقت سوف تعانين من الملل الذى يسببه تلك التشابه 
نظرا لأن الاتفاق المبالغ فيه من الممكن ان يقفل ابواب كثيرة للحديث كانت من الممكن ان تفتح اذا وجد الأختلاف 
فمثلا لو كانو فى نفس المهنة 
فكلاهما من المؤكد لايرغب فى الغوص فى الحديث عن طبيعه عمله او مدى الصعاب التى تواجهه خلال يومه او كيفية القيام بوظيفته لأنهم من المؤكد يعرفون تلك التفاصيل الدقيقة وسوف يجدون نوع من انواع الملل لو تكرر هذا الحديث المتداول على اسماعهم 
انظرو ا ايضا الى محصلة التشابه 
فكر واحد ثقافة واحدة نفس انواع المعرفة نفس الألوان نفس الموسيقى التى تنبعث من اركان المكان نفس الأطباق المعتادة على السفرة 
حياه اعتقد انها سوف يخيم عليها اشباح الملل والتى قد تؤدى الى اطفال يحملون هذه الثقافة الأحادية الأتجاه وسوف تكون هذه الثقافة مركزة لأنها سوف تكون حصيلة ثقافتين فى واقع الأمر هم ثقافة واحدة 
اى ان المحصلة واحد + واحد = واحد 
على الجانب الأخر 
ارتباط ثقافة مختلفة او مهنة مختلفه هوايات مختلفة طباع مختلفة 
فأنه يخلق نوع من الأجتهاد فى العلاقة لكى يتكيف كل منهما مع الاخر وهذا الأجتهاد يشعر كلا الطرفين ان كل منهم بذل بعض الوقت والمجهود لنيل سعادة الطرف الأخر اى انه يتحمل بعض التضحية المطلوبة بين الطرفين ،هذا الشعور بالتضحية و محاولة التعايش تجعل كلا من الطرفين يغوص فى اعماق الأخر ومن الممكن ان ينكر بعض رغاباته فى مقابل اسعاد الطرف الأخر والفوز برضائه 
فمثلا عندما يتكلم احد منهم فى موضوع هوا ابعد مايكون عن رؤية ومجال الطرف الأخر ومع ذلك يسمعه وينصت اليه ويحاول فهمه بقدر الأمكان لأنه فقط يحبه ، ويريد مشاركاته فى كل اهتماماته والأهتمام بها هوا الأخر ، ومن المؤكد انه فى يوم من الأيام سوف يصلوا الى نقطة الأنسجام بالقدر المناسب التى تجعل من كلاهم خليط من الطرف الأخر 
مما يعنى اختلاط الهوايات لتصبح هوايات مشتركة مختلفة واختلاف الثقافات الأمزجة 
حتى اختلاف اصناف الطعام وطريقة طهوه 
قد تجعل اى من الطرفين يتيح للطرف الأخر فرصة تجربة تلك الأصناف والتعرف عليها او المشاركة فى طهوها معا لأرضاء كل منهم الأخر 
والحصيلة بطبيعة الحال تكون حصيلة مذدوجة مختلفة من الاهتمامات والنشاطات والتى فى غالب الامر تلقى بظلالها على الأولاد مما يعنى انه فى تلك الحالة سيشارك الأب والأم من خلال شخصيتهم المختلفة فى  تكوين جيل جديد يحمل تلك المزيج المضاعف وفى هذة الحالة كما تقول بعض قوانين علم الأدوية ، ان هناك دواء عندما يعطى مع دواء اخر ينتج مايسمى بالسنرجيزم اى ان كل منهم يزيد من فعالية الأخر لتكون المحصلة النهائية 
1+1 لا تساوى اثنين بل انهم يساوى ثلاثة وربما اكثر من ذلك 
فما اجمل ان نختلف ونختلف لكى نعرف السبيل للأتفاق ويذوب كل مننا فى الأخر وينصهر بداخله وينجذب نحوه اكثر واكثر لأنه يعرف ان هناك شىء لا يوجد بداخلة لا يكتمل فقط إلا فى وجود الطرف الأخر ويعرف ان الحكمة ليست بالتشابه ولكن من الممكن ان تكون بلأختلاف الذى قد يعزف لنا على اوتار التكامل